تحقيق بطرد بريدي مشبوه موجه لرئيس تونس والجزائر تتحدث عن "محاولة تسميم"

الرئيس التونسي قيس سعيّد
الرئيس التونسي قيس سعيّد © رويترز

فتح تحقيق في تونس إثر اكتشاف طرد بريدي مشبوه موجه إلى الرئيس قيس سعيّد، وفق ما أعلنت السلطات الأربعاء 01/27، في حين تحدّثت الرئاسة الجزائرية عن "محاولة لتسميم" سعيّد.

إعلان

وأفادت رئاسة الجمهورية التونسية وكالة فرانس برس أنّ رئيس ديوان الرئاسة فتح الثلاثاء طرداً بريدياً يحوي مادة مشبوهة، وقد فتح تحقيق لتحديد طبيعتها والجهة التي أرسلت الطرد. وأوضح المصدر نفسه أنّ الرئيس لم يلمس الطرد البريدي، كما لم تسجّل أثار صحية سلبية على أيّ من العاملين في الرئاسة. وتحدثّت وسائل إعلام تونسية عن وجود شبهات بأنّ الطرد يحوي مادة الريسين السامة.

وقالت رئاسة الجمهورية الجزائرية في بيان مساء الأربعاء إن الرئيس عبد المجيد تبّون، الموجود في ألمانيا للتداوي، اتصل بنظيره التونسي "للاطمئنان على وضعه بعد نبأ محاولة تسميمه". ويأتي هذا في سياق سياسي شديد التوتّر في تونس التي تشهد صراعاً حول التعديل الحكومي بين قيس سعيّد ورئيس الحكومة هشام المشيشي المدعوم من حركة النهضة، أكبر الأحزاب في البرلمان.

وكانت القناة "التاسعة" التونسية قد نقلت عن مصدر مطلع بقصر قرطاج تأكيده أن طردا مشتبها به وصل فعلا إلى القصر الرئاسي ولكن لم يتسلمه الرئيس قيس سعيد، بل استلمه شخص آخر موظف في القصر وهو في حالة جيدة. من جهتها.

يشار أيضا إلى أن نوفل سعيد شقيق الرئيس التونسي كتب تدوينة على حسابه قال فيها إن الرئيس التونسي في حالة جيدة، ولكن من دون أن يشير إن كان الرئيس قد تعرض إلى محاولة تسميم أم لا. يأتي ذلك غداة منح البرلمان الثقة بالتعديل الوزاري الموسع الذي عرضه رئيس الحكومة ورفضه قبل يوم الرئيس قيس سعيد، مما زاد من حدة الأزمة السياسية بين الرئاسات الثلاث في البلاد: رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة ورئاسة البرلمان.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم