العاهل المغربي أطلق حملة التلقيح ضدّ كورونا والجزائر تبدأ الحملة يوم السبت

العاهل المغربي محمد السادس يتلقى جرعة من لقاح COVID-19 في مدينة فاس يوم 28 يناير 2021
العاهل المغربي محمد السادس يتلقى جرعة من لقاح COVID-19 في مدينة فاس يوم 28 يناير 2021 AFP - AZZOUZ BOUKALLOUCH

أطلق العاهل المغربي الملك محمد السادس يوم الخميس 28 يناير 2021 حملة التلقيح في بلاده ضد فيروس كورونا المستجد التي تطمح إلى تلقيح نحو 80 بالمئة من السكان، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء المغربية.

إعلان

وكان بيان للديوان الملكي قد ذكر ليل الأربعاء أن حملة التلقيح ستكون مجانية و"سيستفيد منها جميع المواطنين المغاربة والأجانب المقيمين بالمغرب، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 17 وأزيد من 75 سنة"، بطريقة تدريجية.

   وتلقت المملكة يوم الجمعة أول شحنة من لقاح أسترازينيكا المصنّع في الهند، بينما وصلت يوم الأربعاء الدفعة الأولى من لقاح مخبر سينوفارم الصيني.

   ومن المنتظر أن تعطى أولوية التطعيم إلى العاملين في القطاع الطبي والأمن والتعليم، وكذلك الأشخاص المعرضين للخطر والمسنين، قبل أن يتوفر للبقية.

   واقتنى المغرب 66 مليون جرعة من اللقاحين بحسب ما أكدت وزارة الصحة. وهما الأقل ثمنا والأسهل حفظا مقارنة ببقية اللقاحات الأخرى.

   وبدأت السلطات المغربية يوم الأحد تحديد مواعيد التطعيم حيث دعي الأشخاص المعنيون إلى حجز مواعيد عبر موقع إلكتروني مخصص للحملة، يتضمن أيضا قسما خاصا بالإبلاغ عن أي آثار جانبية للقاح.

   وأعلن المغرب، الذي يعد 35 مليون نسمة حالة الطوارئ الصحية منتصف آذار/مارس، وسجل حسب أحدث حصيلة يوم الخميس قرابة 470 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد بينها 8224 وفاة، مقابل شفاء 447 ألف مصاب.

   وعلى غرار دول أخرى، أعلنت الحملة رسميا في بداية تشرين الثاني/نوفمبر لكنها تأخرت بسبب طول مواعيد تسليم شحنات اللقاح.

   وتراهن المملكة المغربية على حملة التطعيم من أجل العودة إلى حياة طبيعية في ظل تسجيل الاقتصاد العام الماضي ركودا غير مسبوق منذ 24 عاما بمعدل 6,3 بالمئة بسبب آثار الجائحة والموسم الزراعي الجاف، بحسب تقديرات رسمية.

   ومددت السلطات الأسبوع الماضي حظر التجول الليلي وإجراءات احترازية أخرى لأسبوعين إضافيين بغية التصدي للوباء، وهي إجراءات دخلت حيز التنفيذ منذ أربعة أسابيع.

   كما مددت حالة الطوارئ الصحية، المفروضة منذ آذار/مارس، حتى 10 شباط/فبراير. بينما يظل السفر الى المملكة ومنها مشروطا بحيازة فحص سلبي للفيروس.

  • الجزائر: عملية التلقيح يوم السبت

من ناحيتها، تبدأ الجزائر يوم السبت 30 يناير حملة التلقيح ضد فيروس كورونا المستجد غداة وصول الدفعة الأولى من جرعات اللقاح الروسي "سبوتنيك-في"، وفق ما اعلن التلفزيون الحكومي يوم الخميس 28 يناير.

   وقالت القناة الثالثة للتلفزيون الجزائري "تصل غدا- الجمعة-  ظهرا أول دفعة من لقاح سبوتنيك ضد كوفيد-19 الى مطار بوفاريك" العسكري على بعد 40 كلم جنوب غرب العاصمة الجزائرية، مضيفة أن عملية التلقيح تنطلق بمستشفى البليدة "يوم السبت".

   وكانت ولاية البليدة غير البعيدة عن بوفاريك، قد عرفت ظهور الحالات الأولى لفيروس كورونا في آذار/مارس 2020، ما اضطر السلطات الى عزلها تماما بمنع مغادرتها او الدخول اليها.

   وأكد التلفزيون الحكومي ان دفعات اخرى من اللقاح "ستصل من الهند والصين"

   وأعلنت الحكومة نهاية كانون الاول/ديسمبر 2020 أنها وقعت اتفاقا مع المختبر الروسي الذي طور لقاح سبوتنيك-في، لتؤكد قبل ثلاثة أسابيع ان التلقيح خلال "الأيام القادمة".

   وجاء إعلان قرب وصول الدفعة الأولى من اللقاح الروسي بعد مكالمة هاتفية أجراها وزير الخارجية صبري بوقدوم مع نظيره الروسي سيرغي لافروف.

   ورصدت الجزائر مليارا ونصف مليار دينار (9,2 ملايين يورو) لشراء نصف مليون جرعة من لقاح سبوتنيك-في، مع إمكانية ان تصل الى 123 مليون يورو لشراء ما يكفي من الجرعات.

   وأعلن المتحدث باسم اللجنة العلمية لرصد ومتابعة تفشي فيروس كورونا المستجد في 9 كانون الثاني/يناير أن "الجزائر لن تختار لقاحا لمخبر واحد، بل على غرار بقية دول العالم ستعتمد عدة لقاحات لعدة مخابر خاصة تلك التي تتوفر على معايير الفعالية والأمن للمواطنين وبدون مضاعفات".

   وأكد أن وزارة الصحة جاهزة "لوجستيا ومهنيا"، موضحا أن هناك 8 آلاف مركز صحي تتوزع على انحاء البلاد التي يبلغ عدد سكانها 44 مليون نسمة لتنفيذ حملة التلقيح.

   وستشمل العملية أولا طواقم القطاع الصحي والمسنين، إضافة الى المصابين بأمراض مزمنة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم