طرد الجزائر لمزارعي تمور على الحدود مع المغرب يخرج سكان المنطقة للاحتجاج

الاحتجاجات في في منطقة جرادة بالمغرب (أ ف ب)

تظاهر مئات الأشخاص الخميس 03/18 في فجيج في جنوب شرق المغرب احتجاجا على طرد الجزائر مزارعين مغربيين يُسمح لهم عادة بزراعة التمور في هذه المنطقة الحدودية، وفق ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس.

إعلان

وأثارت عملية الطرد هذه توترا في هذه البلدة الصغيرة المعروفة بواحتها حيث سار حشد غاضب ضم رجالا ونساء وأطفالا بلغ عددهم الأربعة آلاف بحسب المتظاهرين، على مدى ساعتين مرددين شعارات غاضبة. وأغلقت كل متاجر البلدة. وتشمل عمليات الطرد حوالى ثلاثين عائلة.

وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية في خبر أوردته ليل الأربعاء 03/17 الخميس 03/18 أن السلطات الجزائرية أعطت المزارعين المغربيين الذين  يستثمرون هذه الأراضي، مهلة متفقا عليها لاخلاء المكان وقد أغلقت كل المعابر الحدودية عند منتصف ليل الأربعاء كما كان معلنا.

وفي الجانب المغربي نظمت السلطات المحلية خلال الأسبوع الحالي اجتماعا مع السكان المعنيين للبحث في الحلول الممكنة للتخفيف من تبعات هذا القرار الموقت، على ما جاء في بيان أورده موقع "ميديا24" المغربي.

وكان المتظاهرون ينوون التوجه الخميس إلى الحدود قرب المنطقة الزراعية المتنازع عليها لكن حاجزا للشرطة منع وصولهم. وهتف المتظاهرون بشعارات تنتقد الحكومة المغربية.

وتظاهر الكثير من الشباب إلى جانب المزارعين للتنديد بغياب فرص العمل في هذه المنطقة العالقة بين منطقة صحراوية وجبال.

وقال المزارع عبد الملك بوبكري (71 عاما) إن الجزائر والمغرب يسمحان للمزارعين بالعمل منذ ثلاثين عاما من دون مشاكل "ولا نعرف إلى من نتوجه" وهو اضطر إلى التخلي عن قطعة أرض مرزوعة بأشجار النخيل كانت تؤمن لقمة العيش لعائلته.

والحدود بين الجزائر والمغرب مغلقة منذ العام 1994 إذ ان مسألة الصحراء الغربية تلقي بثقلها منذ أربعين سنة على العلاقات بين البلدين.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم