الجزائر تعلن أن "إرهابياً" جزائرياً التحق بجهاديي الساحل سلّم نفسه للجيش

عناصر من الجيش الجزائري في ولاية عين الدفلى
عناصر من الجيش الجزائري في ولاية عين الدفلى © رويترز

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية الخميس 04/15 أن جزائريا كان قد التحق بجماعات جهادية في منطقة الساحل سلّم نفسه للجيش في مدينة برج باجي مختار المحاذية لمالي.

إعلان

وجاء في بيان للوزارة أوردته وكالة الأنباء الجزائرية أنه "في إطار مكافحة الإرهاب وبفضل جهود المصالح الأمنية لوزارة الدفاع الوطني، سلم الإرهابي المسمى بن خية ابراهيم" المدعو ابراهيم بيبليك نفسه يوم أمس الأربعاء 14 نيسان/أبريل 2021، للسلطات العسكرية ببرج باجي مختار بالناحية العسكرية السادسة". وهو خامس جهادي جزائري يسلّم نفسه للسلطات في هذه المدينة منذ مطلع العام.

وأعلنت الوزارة أنه كان "بحوزته مسدسان رشاشان من نوع كلاشنيكوف، مخزنان وكمية من الذخيرة". على صعيد آخر، أعلن الجيش الجزائري أن وحداته قامت خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 13 نيسان/أبريل بـ"توقيف ستة عناصر دعم للجماعات الإرهابية بالجلفة". وعادة ما تستخدم السلطات عبارة "إرهابي" للدلالة على مسلّحين إسلاميين لا يزالون ينشطون في فترة ما بعد حقبة الحرب الأهلية (1992-2002).

ومنذ أشهر يضاعف الجيش الجزائري عمليات "مكافحة الإرهاب" في أنحاء البلاد. ومنذ الأول من كانون الثاني/يناير، قُتل ثمانية إسلاميين في اشتباكات مع الجيش، وفق وزارة الدفاع، كما قُتل ثلاثة عسكريين.

وعلى الرغم من ميثاق السلم والمصالحة الوطنية الذي تم التوصل إليه في العام 2005، والرامي إلى طي صفحة "العشرية السوداء" (1992-2002) التي أوقعت مئتي ألف قتيل، لا تزال جماعات إسلامية مسلّحة تنشط في البلاد خصوصا في الشرق حيث تستهدف عادة قوات الأمن.

وكان الجيش الجزائري قد أعلن أنه تمكّن في العام 2020 من "تحييد" 37 جهاديا "تم القضاء" على 21 منهم. وهو أعلن أنه ألقى القبض على تسعة فيما سلّم سبعة أنفسهم للسلطات العسكرية.

وكان الجيش قد أعلن أنه تمكّن في العام 2019 من القضاء على 15 مسلّحا إسلاميا. وبحسب الإعلام الرسمي أحبط الجيش خطة لإعادة انتشار تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي بعد مقتل زعيمه الجزائري عبد المالك دروكدال في حزيران/يونيو على يد قوات فرنسية منتشرة في شمال مالي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم