تونس: استقالة الرئيس الجديد لوكالة الأنباء الرسمية بعد احتجاجات

صحافيون أمام مبنى وكالة تونس للأنباء (TAP) يحتجون على تعيين الرئيس الجديد للوكالة
صحافيون أمام مبنى وكالة تونس للأنباء (TAP) يحتجون على تعيين الرئيس الجديد للوكالة AFP - FETHI BELAID

أعلن الرئيس المدير العام لوكالة الأنباء الرسمية في تونس استقالته يوم الاثنين 19 أبريل 2021 عقب أيام من الاحتجاجات على تعيينه الذي رفضه الصحفيون وقالوا إنه يهدف إلى سيطرة الحكومة وأحزاب مؤيدة لها على الوكالة ويهدد استقلاليتها.

إعلان

وكان صحفيو الوكالة تعهدوا بالمضي قدما في إضراب عام هو الأول من نوعه احتجاجا على اقتحام الشرطة مقر الوكالة الأسبوع الماضي لفرض تنصيب كمال بن يونس رئيسا مديرا عاما.

وعقب الاستقالة قالت النقابات إنه تم إلغاء الإضراب الذي كان مقررا يوم الخميس وأنهت مقاطعة نشاط الحكومة والأحزاب المؤيدة لها.

وخلال الاقتحام ضرب أفراد من الشرطة الصحفيين في حادثة فجرت غضبا واسعا لدى منظمات المجتمع المدني وأحزاب أعلنت مساندتها لتحرك الصحفيين دفاعا عن استقلالية المؤسسة.

وفي رسالة أرسلت إلى رويترز عبر البريد الإلكتروني، قال بن يونس إنه استقال حرصا على "تجنب الانخراط في التجاذبات السياسية والتسيير الروتيني لمؤسسة إعلامية عمومية تحتاج خطة إصلاح شاملة يشارك فيها الإداريون والمختصون في التسيير الحديث والإعلاميون والخبراء بعيدا عن المزايدات".

ويقول المحتجون إن بن يونس قريب من حزب النهضة الإسلامي المعتدل، أكبر أحزاب البرلمان. ويتهمونه بدعم خطوات لكبح حرية الصحافة قبل ثورة 2011.

ونفى بن يونس هذه الاتهامات قائلا إنه ليس له أي انتماء سياسي.

وبعد أن كانت ذراعا للدعاية لنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي، أصبحت وكالة تونس أفريقيا للأنباء بعد ثورة 2011 من الوكالات الرسمية العربية القليلة التي تتمتع بحرية واسعة ومصداقية لتغطيتها المتوازنة ونشرها لأخبار منتقدة للحكومة وللاحتجاجات المناهضة للنظام.

ومنذ اقتحام الشرطة لمقرها، قاطعت الوكالة أخبار الحكومة وطالب صحفيوها الحكومة بالاعتذار.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم