جبهة البوليساريو تعلن أن زعيمها إبراهيم غالي يتماثل للشفاء بعد إصابته بفيروس كورونا

الأمين العام لجبهة البوليساريو أبراهيم غالي
الأمين العام لجبهة البوليساريو أبراهيم غالي © أ ف ب

أعلنت رئاسة "الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية" الخميس 22 نيسان – أبريل 2021 أنّ زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي يتعالج من إصابته بفيروس كورونا و"يتماثل للشفاء".

إعلان

وقالت الرئاسة في بيان إنّ "الحالة الصحية للأخ الرئيس لا تدعو للقلق وإنّه يتماثل للشفاء" بعد إصابته بكوفيد-19.

وانتخب غالي في 9 تمّوز/يوليو 2016 زعيماً للبوليساريو التي أعلنت عام 1976 من طرف واحد قيام "الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية".

وتتنازع الجبهة مع المغرب منذ عقود حول مصير المستعمرة الإسبانية السابقة.

وجاء البيان ردا على مقال نشرته مجلة "جون أفريك" الأسبوعية قالت فيه إن المسؤول البالغ 73 عاماً مصاب بالسرطان وأُدخل بشكل طارئ مستشفى في إسبانيا تحت اسم مستعار جزائري.

واكتفى البيان الموجز بالقول إنّ "رئيس الجمهورية والأمين العام للجبهة الأخ ابراهيم غالي يوجد قيد العلاج والمراقبة الصحية منذ عدة أيام على إثر إصابته بفيروس كوفيد-19"، من دون أن يحدّد مكان تلقّي العلاج.

وردّاً على سؤال لوكالة فرانس برس، قال مصدر في وزارة الخارجية الإسبانية إنّ "غالي نُقل إلى إسبانيا لدواعٍ إنسانية بحتة من أجل تلقّي علاج طبّي"، من دون مزيد من التوضيح.

وبحسب مجلة "جون أفريك" فإنّ "فريقاً من الأطباء الجزائريين رافق الزعيم الصحراوي إلى سرقسطة على متن طائرة طبية استأجرتها الرئاسة الجزائرية".

و"الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية" التي احتفلت لتوّها بالذكرى 45 لإعلانها هي كيان تدعمه الجزائر.

واستأنف الانفصاليون الصحراويون القتال في تشرين الثاني/نوفمبر ردّاً على عملية عسكرية مغربية في منطقة عازلة في أقصى جنوب المنطقة الصحراوية الشاسعة.

وقُتل بداية نيسان/ابريل "قائد سلاح الدرك" في جبهة بوليساريو الداه البندير في ضربة جوية لطائرة مسيّرة مغربية هي الأولى من نوعها، وفق الجبهة.

وبحسب "فار ماروك"، وهي صفحة غير رسمية للجيش المغربي على فيسبوك، كان إبراهيم غالي إلى جانبه لكنّه "نجا".

وآفاق الحلّ تبدو غائبة في الصحراء الغربية لتي تصنّفها الأمم المتّحدة بين "الأقاليم غير المتمتّعة بالحكم الذاتي".

وتطالب البوليساريو بتنظيم استفتاء لتقرير المصير أقرّته الأمم المتحدة، في حين يقترح المغرب الذي يسيطر على أغلب المنطقة منحها حكماً ذاتياً تحت سيادته.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم