وزير الخارجية المغربي محذرا: هل تريد إسبانيا التضحية بعلاقاتها معنا بسبب زعيم البوليساريو؟

وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة
وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة / فرنس 24

في فصل جديد من شد الحبل بين المغرب وإسبانيا قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، السبت 01 ماي 2021 لوكالة الأنباء الإسبانية "إيفي" إن "المغرب لا يزال ينتظر ردا مرضيا ومقنعا من الحكومة الإسبانية حول قرارها السماح بدخول زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي لتلقي العلاج.

إعلان

الوزير المغربي عبر" عن "استياء بلاده من موقف الحكومة الإسبانية لاستقبالها غالي، فذكر أن إبراهيم غالي "ملاحق من قبل العدالة الإسبانية على خلفية جرائم الإبادة والإرهاب"، متسائلا في الوقت نفسه "هل تريد إسبانيا التضحية بعلاقاتها مع المغرب بسبب إبراهيم غالي؟"

وأضاف أن هذه القضية تمثل "اختبارا لمصداقية العلاقات بين البلدين وصدقها ومعرفة ما إذا كانت مجرد شعار بسيط، المغرب يدعم إسبانيا دائما في مواجهة الإنفصاليين الكاتالونيين".

في نفس السياق، وحول قضية الهجرة، قال بوريطة إنه لا ينبغي الاعتقاد بأنها "علاقة انتقائية: إذ كلما تعلق الأمر بالتآمر مع الجزائر والبوليساريو يغادر المغرب شاشة الرادار الإسبانية، لكن عندما نتحدث عن الهجرة أو الإرهاب نعود لنصبح مهمين مرة أخرى"، مشيرا في هذا الصدد إلى أن "المغرب يرفض أن يكون شرطي الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بقضايا الهجرة".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم