هل يذهب المغرب إلى حد طرد سفير إسبانيا وقطع العلاقات بعد أن عاد غالي إلى الجزائر؟

ملك المغرب محمد السادس وملك إسبانيا فيليبي السادس في الرباط
ملك المغرب محمد السادس وملك إسبانيا فيليبي السادس في الرباط © أ ف ب

وصل الأمين العام لجبهة البوليساريو إبراهيم غالي إلى الجزائر قادماً من إسبانيا التي غادرها من مطار بامبلونا على متن طائرة مدنية قالت وسائل إعلام إنها فرنسية استأجرتها الجزائر بعد أن أمضى 44 يوماً في مستشفى سان بيدرو دي لوغرونيو الإسباني.

إعلان

قالت صحيفة "إل إسبانيول" الإسبانية الأربعاء 06/02 أن الرباط تعتبر أن إسبانيا "سهلت هروب" غالي إلى الجزائر وأنها تستعد لاتخاذ إجراءات الرد المناسبة على قرار مدريد. وأضافت الصحيفة نقلاً عن مصادرها أن المغرب دعا السفير الإسباني إلى مغادرة البلاد في إجراء "استثنائي" يعني ضمنياً انهياراً تاماً للعلاقات بين البلدين.

ويبدو أن الرباط، التي تصنف جبهة البوليساريو على أنها "جماعة إرهابية" وغالي كـ"جلاد" و"مجرم"، تعتبر أن إسبانيا تعطي الأولوية لعلاقاتها مع الجزائر و"الانفصاليين" الصحراويين على حساب المغرب.

وكانت السفيرة المغربية في إسبانيا كريمة بنيعيش قد حذرت من أن طريقة مغادرة غالي ستكون "اختباراً لتقييم علاقات بلادها مع إسبانيا"، رغم أن الحكومة الإسبانية أعلمت المغرب بعودة غالي إلى الجزائر.

وكان المغرب على وشك أن يعلن إحراز انتصار الثلاثاء عندما اضطرت الطائرة التي غادرت الجزائر متجهة إلى لوغرونيو لإعادة غالي إلى العودة أدراجها بأمر من الجيش الإسباني، مما قد يعني إصدار أمر بسجن غالي أو إيداعه الإقامة الجبرية.

لكن شيئاً من ذلك لم يتحقق حين اعتبر القضاء الإسباني أنه "لا مكان للأمر بالسجن المؤقت أو أي نوع آخر من التدابير الاحترازية الشخصية ضد إبراهيم غالي" بسبب عدم وجود دليل على اتهامه بجرائم حرب وبالتعذيب، وبالتالي أطلق سراحه بعد أن حصل على إذن بمغادرة البلاد.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم