الجزائر: إطلاق سراح 3 ناشطين في الحراك كانوا قد أوقفوا قبيل الانتخابات التشريعية

كريم طابو أحد المعتقلين الثلاثة المفرج عنهم
(صورة من الأرشيف)
كريم طابو أحد المعتقلين الثلاثة المفرج عنهم (صورة من الأرشيف) AFP - RYAD KRAMDI

أطلق سراح ثلاثة ناشطين في الحراك الجزائري خلال الليلة الفاصلة بين الجمعة 11 والسبت 12 يونيو-حزيران 2021. وهم كريم طابو وإحسان القاضي وخالد درارني. وكان الناشطون الثلاثة قد أوقفوا من قبل الشرطة الجزائرية و اقتيدوا إلى ثكنة تقع قرب العاصمة الجزائرية للتحقيق معهم من قبل أجهزة المخابرات. هذا ما أكده محاميهم بعد الإفراج عنهم. وحصلت عمليات الإيقاف قبل 48 ساعة من انتخابات الثاني عشر من شهر يونيو-حزيران التشريعية الأولى من نوعها في عهد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.  

إعلان

 وكان جعفر طابو شقيق كريم طابو أحد رموز الحراك الجزائري الأساسيين قد كتب  على صفحته على فايسبوك  بعيد اختطاف شقيقه : "عاجل إعتقال #كريم_طابو من أمام منزله" دون توضيحات اكثر، بينما كتب موقع "قصبة تريبون" ان الصحافي القاضي إحسان قد تم توقيفه أيضا.

ويخضع كريم طابو البالغ 47 سنة للرقابة القضائية منذ 29 نيسان/أبريل، وذلك إثر شكوى تقدم بها بوزيد لزهاري رئيس مجلس حقوق الإنسان وهو هيئة رسمية يتهمه فيها ب"الإهانة والسب والشتم"، حيث قال إنه تهجم عليه خلال تشييع جنازة المحامي علي يحيى عبد النور المناضل المخضرم من أجل حقوق الإنسان.

وتم توجيه ثماني تهم له هي "التحريض على التجمهر والتجمهر والقذف والسب والشتم وإهانة موظف أثناء تأدية مهامه والمساس بحرمة الموتى في المقابر والسماح بالتقاط صور دون إذن صاحبها والمساس بالوحدة الوطنية".

ويعد كريم طابو الذي سُجن من أيلول/سبتمبر 2019 إلى تموز/يوليو 2020 من الوجوه المعروفة في التظاهرات الاحتجاجية المناهضة للنظام منذ انطلاق الحراك قبل أكثر من عامين.

كما يخضع مدير إذاعة "راديو أم" التي تبث على الانترنت، إحسان القاضي، للرقابة القضائية مند 18 أيار/مايو، على اثر شكوى تقدم بها وزير الاتصال عمار بلحيمر، وهو أيضا المتحدث باسم الحكومة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم