وزير المجاهدين الجزائريين: فرنسا رفضت تسليم خرائط نفايات التجارب النووية

موقع التجارب النووية الفرنسية في الجزائر
موقع التجارب النووية الفرنسية في الجزائر © أ ف ب

قال وزير المجاهدين الجزائري، الطيب زيتوني، يوم الأحد 04 يوليو 2021، إن فرنسا ترفض تسليم بلاده خرائط تفجيرات نووية أجرتها في صحرائها، خلال ستينيات القرن الماضي.

إعلان

وذكر الزيتوني خلال مقابلة أجرتها معه وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية بمناسبة الذكرى الـ59 لاستقلال البلاد أن "الطرف الفرنسي يرفض تسليم الخرائط الطبوغرافية التي قد تسمح بتحديد مناطق دفن النفايات الملوثة، المشعة أو الكيماوية غير المكتشفة لغاية اليوم".

وأضاف الوزير: " لم تقم فرنسا بأي مبادرة لتطهير المواقع الملوثة من الناحية التقنية أو بأدنى عمل إنساني لتعويض المتضررين". مستدركا: "التفجيرات النووية الاستعمارية تعد من الأدلة الدامغة على الجرائم المقترفة التي لا تزال إشعاعاتها تؤثر على الإنسان والبيئة والمحيط".

وشكل ملف التفجيرات النووية الفرنسية موضوع مطالب جزائرية رسمية وأخرى من منظمات أهلية بشكل مستمر، من أجل الكشف عن أماكن النفايات النووية وتعويض ضحاياها والمتضررين منها جراء الإشعاعات.

وبينما تقول الجزائر إن ما جرى هو تفجيرات نووية، تعتبر فرنسا أنها مجرد تجارب نووية.

وسبق للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن تحدث عن هذا الملف خلال مقابلة أجرتها معه صحيفة لوبوان (lepoint)  الفرنسية، مطلع يونيو/حزيران 2021، فقال: "نطلب من فرنسا تنظيف مواقع التجارب النووية، ونأمل منها معالجة ملف ضحاياها".

ويذكر مؤرخون أن فترة الاستعمار الفرنسي للجزائر شهدت إجراء السلطات الاستعمارية الفرنسية، سلسلة من التجارب النووية بالصحراء الجزائرية "4 فوق الأرض و13 تحت الأرض".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم