الشرطة الجزائرية توقف صحافيا بعد تفتيش بيته

مظاهرات حراك الجزائر في العاصمة
مظاهرات حراك الجزائر في العاصمة © رويترز

أوقفت مصالح الأمن الجزائرية الصحافي محمد مولوج العامل بصحيفة ليبرتي الصادرة بالفرنسية، بحسب ما أفادت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان يوم الإثنين 13 سبتمبر 2021 وأكد أحد زملائه.

إعلان

وكتبت الرابطة على صفحتها على فيسبوك "تم توقيف الصحافي محمد مولوج العامل بيومية ليبرتي مع تفتيش بيته الأحد 12 سبتمبر 2021 في الجزائر العاصمة... مازال موقوفا تحت النظر".

وبينما لم يصدر أي تعليق من الصحيفة التي يعمل فيها منذ نحو 10 سنوات، أكد زميله الصحافي علي بوخلاف لوكالة فرنس برس خبر التوقيف، لكن دون توضيحات أكثر.

وبحسب بوخلاف فإنه سبق لمولوج البالغ 42 سنة، أن "تعرض قبل عدة سنوات لمشكلات مع الأجهزة الأمنية التي حرمته من جواز سفره لعدة أشهر. كما تم اعتقاله عدة مرات".

والأحد أمر القضاء بحبس الصحافي والمدافع عن حقوق الإنسان حسن بوراس قيد التحقيق في تهم "الانتماء إلى منظمة إرهابية وتمجيد الإرهاب والتآمر ضد أمن الدولة بهدف تغيير نظام الحكم" كما ذكر محاميه.

ووفق تصنيف منظمة مراسلون بلا حدود لحرية الصحافة تحتل الجزائر المركز 146 على قائمة تضم 180 بلدًا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم