المغرب: حزب العدالة والتنمية الإسلامي يناقش تداعيات هزيمته الانتخابية

سعد الدين العثماني ( أ ف ب)

اجتمع حزب العدالة والتنمية الإسلامي المغربي خلف أبواب مغلقة السبت 18 سبتمبر 2021 لمناقشة تداعيات هزيمته التاريخية في الانتخابات العامة في 8 أيلول/سبتمبر 2021 في المغرب بعد عقد من توليه السلطة.

إعلان

وقال الأمين العام سعد الدين العثماني خلال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للحزب إن الأخير "أمام منعطف مهم، قد نوجه فيه تساؤلات إلى ذاتنا واختياراتنا وبرامجنا... (بدون) أن تدخل إلينا نفسية الهزيمة"، وفق ما نقل الموقع الإلكتروني للحزب.

وأضاف رئيس الحكومة المنتهية ولايته خلال الاجتماع المنعقد عبر الفيديو أن الحزب "أمام محطة من محطات التدافع، وليست نهاية التاريخ". 

وقرر حزب العدالة والتنمية عقد مؤتمر استثنائي "أواخر شهر أكتوبر" ليختار قيادة جديدة بعد الاستقالة الجماعية لأمانته العامة غداة الكارثة الانتخابية التي حلت به.

وانهارت نتائج الحزب الإسلامي المعتدل في الانتخابات التشريعية بعد عقد من توليه السلطة، لتتراجع من 125 مقعدا في المجلس المنتهية ولايته إلى 13 فقط من إجمالي 395 مقعدا.

وتأكد حجم الهزيمة غير المتوقع في الانتخابات المحلية التي أجريت بالتزامن مع الانتخابات التشريعية: فقد تراجعت مقاعد الحزب من 5021 إلى 777 في البلديات ومن 174 إلى 18 مقعدًا في الأقاليم مقابل 174 سابقا. 

وتصدر حزب التجمع الوطني للأحرار، الليبرالي والذي يوصف بأنه قريب من القصر الملكي، نتائج الانتخابات بحصوله على 102 مقعد في مجلس النواب.

وباشر رئيسه الملياردير عزيز أخنوش - الذي عينه الملك محمد السادس منذ ذلك الحين رئيسا للحكومة - مفاوضات هذا الأسبوع مع الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان بهدف تشكيل ائتلاف حكومي.

لكن حزب العدالة والتنمية لم يشارك في النقاشات بعدما قرر العودة إلى المعارضة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم