الاتحاد التونسي للشغل: احتكار الرئيس تعديل الدستور وقانون الانتخاب خطر على الديمقراطية

نور الدين الطبوبي الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل في تونس
نور الدين الطبوبي الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل في تونس © رويترز

حذر الاتحاد التونسي للشغل ذو التأثير القوي الجمعة 09/24 من مخاطر  حصر السلطات في يد الرئيس قيس سعيد وقال ان احتكار سعيد لتعديل الدستور والقانون الانتخابي خطر على الديمقراطية.

إعلان

وكان سعيد قد عزل رئيس الحكومة وجمد أعمال البرلمان في 25 يوليو الماضي في خطوة وصفها معارضوه بأنها انقلاب ولكنه قال انه يستهدف إنقاذ البلاد. وأعلن سعيد يوم الاربعاء سعيد استحواذه على السلطة التشريعية والتنفيذية.

وقال اتحاد الشغل إن لا حل للخروج من الأزمة الراهنة غير التشاور والتشارك والحوار على قاعدة المبادئ الوطنية وسيادة تونس وخدمة شعبها والتجرد من المصالح الذاتية والفئوية. والاتحاد التونسي للشغل، والذي يضم مليون عضو، لاعب رئيسي مؤثر في الساحة التونسية. وكان قد رحب بتحرك سعيد في 25 يوليو تموز لكنه دعاه إلى العمل في إطار الدستور.

ونبّه الاتحاد من "مخاطر تجميع السلطات في يد رئيس الدولة في غياب الهياكل الدستورية التعديلية"، وهو يرى أن "الدستور منطلق ومرجع رئيسي في انتظار استفتاء واع على تعديله يكون نتاج حوار واسع". وتهدد إجراءات الرئيس مكتسبات ثورة 2011 التي أنهت حكما شموليا وأشعلت شرارة ثورات الربيع العربي.

وعارضت الأحزاب السياسية الكبرى في تونس هذه التحركات، كما انضمت منظمة العفو الدولية إلى الرافضين لها. وقالت رئيسة منظمة العفو أنياس كالامار اليوم الجمعة إن تجميع السلطات "يمكن أن يؤدي بسرعة كبيرة إلى مزيد من الاستبداد". وأضافت في حديثها من جنيف "علامات التحذير تومض باللون الأحمر".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم