تونس: استقالة أكثر من 100 قيادي بحزب النهضة وسط انقسامات عميقة

راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة الإسلامية في تونس
راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة الإسلامية في تونس AFP - FETHI BELAID

أعلن أكثر من مئة قيادي وعضو بارز في حزب النهضة الإسلامي التونسي من بينهم نواب ووزراء سابقون استقالتهم من الحزب يوم السبت 25 أيلول – سبتمبر 2021 احتجاجا على أداء القيادة في أكبر ضربة للحزب الذي يواجه انقسامات غير مسبوقة.

إعلان

وحزب النهضة هو أكبر حزب في البرلمان ويعاني أزمة واضحة منذ إعلان الرئيس قيس سعيد عزل الحكومة وتجميد البرلمان في 25 يوليو تموز وسط احتجاجات على أداء قيادة الحزب في الأزمة الحالية.

وقال 113 عضوا بارزين في الحزب إنهم "يحملون المسؤولية إلى الخيارات السياسية الخاطئة لقيادة الحركة مما أدى إلى عزلتها وعدم نجاحها في الانخراط في أي جبهة مشتركة لمواجهة قرارات سعيد".

ومن بين المستقيلين ثمانية نواب وعدة وزراء سابقين أبرزهم عبد اللطيف المكي وسمير ديلو ومحمد بن سالم وتوفيق السعيدي.

وقال المكي في تدوينة نشرها حسابه على فيسبوك "أشعر بالحزن العميق.. أشعر بألم الانفصال.. ألم شديد لكن لم يبق لي خيار بعد طول المحاولة خاصة في الأشهر الأخيرة.. أتحمل مسؤولية قراري الذي اتخذته من أجل بلدي".

ومنذ تحرك سعيد قبل شهرين، طالب قياديون بارزون في النهضة زعيم الحزب راشد الغنوشي، وهو رئيس مجلس النواب الذي قرر الرئيس تجميده، بالاستقالة من القيادة بسبب تعامله مع الأزمة وخياراته الاستراتيجية منذ انتخابات 2019.

وأقال الغنوشي الشهر الماضي المكتب التنفيذي للحزب في محاولة لتهدئة الاحتجاجات ضده لكن الانتقادات لم تتوقف.

وكان حزب النهضة أقوى حزب في تونس منذ ثورة 2011 التي أدت إلى الإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي، ولعب دورا في المشاركة ودعم الحكومات الائتلافية المتعاقبة.

ومع ذلك فقد الحزب مزيدا من الدعم والشعبية في الانتخابات السابقة مع ركود الاقتصاد وتراجع الخدمات العامة وتفاقم الاحتجاجات الاجتماعية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم