15 أكتوبر.. التاريخ الذي تحتفل فيه تونس بجلاء آخر جندي فرنسي عن أراضيها

العلم التونسي
العلم التونسي © فليكر ( Keith Roper)

يوافق اليوم الجمعة 15 أكتوبر 2021، الذكرى 58 لاحتفالات عيد الجلاء، وهو تاريخ جلاء آخر جندي فرنسي عن الأراضي التونسية في عام 1963.

إعلان

يحتفل التونسيون بهذا اليوم لاعتباره عيد الاستقلال الفعلي حيث استرجعت البلاد سيادتها الكاملة على أراضيها مع مغادرة الأميرال الفرنسي فيفياي ميناد مدينة بنزرت بشكل نهائي.

وتعتبر الحكومة التونسية هذا اليوم عطلة رسمية لجميع المؤسسات الحكومية والخاصة.

الاستعمار الفرنسي

دخلت فرنسا تونس في المناطق الشمالية في بنرزت في الثالث من مايو 1881 بحجة حماية الحدود الجزائرية مع تونس، عندما كان محمد الصادق باي حاكما للبلاد.

وفي الثاني عشر من الشهر ذاته، وقع الحاكم التونسي معاهدة باردو لتوفير الحماية له خوفا من استيلاء أخيه على العرش. ويذكر أن القوات الفرنسية هي من أحضرته للضغط على محمد الصادق باي لتوقيع الاتفاقية. ومنذ ذلك الحين، أصبحت تونس مستعمرة تابعة لفرنسا.

معركة الجلاء

بالرغم من تمكن تونس من الحصول على استقلالها في 20 مارس 1956، إلا أن بعض الوحدات العسكرية الفرنسية ظلت حاضرة في عدة مناطق، من أهمها مدينة بنزرت التي تتميز بموقعها الاستراتيجي بجنوب مضيق مسينا الفاصل بين حوض المتوسط، فضلا عن تمسكها بأراضي زراعية في الأرياف التونسية.

وفي فبراير 1958، بدأت معركة الجلاء عندما هاجم الجيش الفرنسي قرية ساقية سيدي يوسف التابعة لولاية الكاف الحدودية مع الجزائر. وبعد ذلك بأشهر، طلبت الحكومة التونسية من فرنسا إجلاء قواتها بطريقة دبلوماسية، إلا أن الأوضاع عادت للتأزم بين الطرفين في شهر يوليو 1961.

وبعد عامين، خلصت المفاوضات إلى الإعلان عن وقف إطلاق النار وقرار فرنسا إجلاء قواتها من مدينة بنزرت وإخلاء القاعدة البحرية فيها.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم