الجزائر: تخفيف عقوبة السجن بحق الصحافي خالد درارني من سنتين إلى 6 أشهر

مظاهرة في العاصمة الجزائرية تطالب بإطلاق سراح خالد درارني
مظاهرة في العاصمة الجزائرية تطالب بإطلاق سراح خالد درارني © أ ف ب

قضت محكمة جزائرية الخميس، بعقوبة السجن ستة أشهر مع وقف التنفيذ في حق الصحافي خالد درارني، بعد إعادة محاكمته اثر طعن تقدم به ضد الحكم عامين سجنا نافذا الذي صدر في حقه في 2020، بحسب جمعية حقوقية.

إعلان

وكانت النيابة طلبت في 17 شباط/فبراير تشديد العقوبة على درارني مراسل تلفزيون "تي في 5 موند" ومنظمة "مراسلون بلا حدود" في الجزائر، المتهم ب "التحريض على التجمهر غير المسلح" و"المساس بالوحدة الوطنية".

وعشية النطق بالحكم غرّد درارني مؤسس موقع "قصبة تريبون" على تويتر "شكرا لدعمكم الدائم، مهما كان الحكم سأستمر في القيام بعملي بكل استقلالية".   وطالبت منظمة "مراسلون بلا حدود" بضرورة "إسقاط كل التهم الموجهة" ضد الصحافي، المتهم أيضا  بالعمل مع وسيلة إعلام أجنبية بدون الحصول على اعتماد ضروري لمراسلي وسائل الإعلام الدولية.

كما وصفه الرئيس عبد المجيد تبون في مقابلة مع وسائل إعلام محلية، بدون ذكر اسمه بأنه "خبرجي" (مخبر) لصالح "سفارات اجنبية". ورفض خالد درارني (41 سنة) كل هذه الاتهامات، مؤكدا أنه قام فقط "بعمله كصحافي مستقل" مارس "حقه في الإعلام". وحظي الصحافي بعفو رئاسي وأفرج عنه في 19 شباط/فبراير 2021 بعد أن أمضى 11 شهرا خلف القضبان، ثم قبلت المحكمة العليا طعنه في 25 آذار/مارس 2021.

وأرجئت مذاك إعادة المحاكمة عدة مرات، فيما واصل الصحافي نشاطه على موقعه الإخباري "قصبة تريبون" وكمذيع في الإذاعة الخاصة "راديو ام". يقبع عدد من الصحافيين الجزائريين في السجن بعد إدانتهم أو بانتظار المحاكمة، بحسب الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان. وحلت الجزائر في المرتبة 146 (من 180) في الترتيب العالمي لحرية الصحافة لعام 2020 الذي وضعته منظمة "مراسلون بلا حدود"، وقد تراجعت 27 مرتبة خلال خمس سنوات.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم