توقيف صحفي تونسي بعد أن شبه الوضع في بلاده بـ "الأيام الأخيرة" لنظام الرئيس السابق بن علي

الاحتجاجات في تونس
الاحتجاجات في تونس REUTERS - ZOUBEIR SOUISSI

أوقف صحفي تونسي من جانب القضاء العسكري الذي فتح تحقيقا بعد تصريحات أدلى بها لقناة عربية عن الجيش التونسي، وفق ما أفاد محاميه سمير بن عمر الأحد 12 يونيو 2022 وكالة فرانس برس.

إعلان

وفتحت النيابة العسكرية تحقيقا قضائيا بحق صالح عطية، الصحفي العامل في جريدة محلية يومية، إثر تصريحات أدلى بها الجمعة لقناة الجزيرة القطرية، بحسب بن عمر.

وقال الصحفي خصوصا إن الرئيس قيس سعيد "طلب رسميا من القوة العسكرية أن تتدخل ضد الاتحاد العام التونسي للشغل" الواسع النفوذ، وتطويق مقره قبل إضراب عام مقرر في 16 حزيران/يونيو.

وأضاف عطية المناهض للاجراءات التي اتخذها سعيد في 25 تموز/يوليو وأبرزها تجميد أعمال البرلمان وإقالة رئيس الحكومة، أن "المؤسسة (العسكرية) رفضت ذلك واعلمت الاتحاد العام التونسي للشغل بهذه المعلومة". 

وشبه في تصريحاته الوضع الراهن في تونس بـ"الأيام الأخيرة" لنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي.

وإثر هذه التصريحات، قرر القضاء العسكري توقيف الصحافي بعدما رفض كشف مصادره، وفق محاميه.

وأوضح المصدر نفسه أن عطية متهم ب"المساس بالجيش" و"حض التونسيين على العنف"، وسيحال الاثنين للمثول أمام قاض عسكري يمكن ان يأمر بتوقيفه احتياطيا.

ونفى الاتحاد العام التونسي للشغل في بيان السبت ما اعتبره "تصريحات كاذبة" للصحافي.

وعطية ليس الصحافي التونسي الأول الذي يلاحقه القضاء العسكري.

ففي نيسان/أبريل، حكم على صحافي تلفزيوني بالسجن أربعة اشهر بتهمة "إهانة" رئيس الدولة بعد إدلائه بمداخلة في برنامج تلفزيوني. وقد استأنف الحكم وأفرج عنه في انتظار ما سيؤول اليه الاستئناف.

ونددت منظمات محلية ودولية غير حكومية في الأعوام الاخيرة بالملاحقات التي تطاول مدنيين أمام القضاء العسكري، لافتة إلى أن وتيرتها ازدادت منذ إمساك الرئيس التونسي بكامل السلطات في 25 تموز/يوليو.

وشملت هذه الملاحقات أيضا أعضاء في البرلمان التونسي الذي حله الرئيس.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم