الآن غداً

المقاهي الثقافية: ما تزال تلعبُ نفس الدور؟

سمعي
مقهى ثقافي
مقهى ثقافي © AFP

في ستينات وسبعينات القرن الماضي، شكَّلت المقاهي الثقافية في العالم العربي عنصراً هاماً في الحياة الثقافية والفكرية وحتى السياسية.

إعلان

"الهافانا" و"البرازيلي" و"الروضة" في دمشق، "الفيشاوي" و"ريش" و"الحرافيش" في القاهرة، "السنترال" في عمَّان، "الويمبي" و"الهورس شو" في بيروت، "الحافة" في طنجة، "العياري" في تونس و"الرمانة" في الجزائر، هذه أسماء جزء بسيط من مقاهي كثيرة لعبت دوراً محورياً في المشهد الثقافي والفكري في العالم العربي، انطلقت منها حركات اجتماعية، وكتب فيها أبرز الكتاب، وألهمت العديد من الفنانين في المسرح والموسيقى والفنون البصرية. في برنامج "الآن غداً" نسأل ما هو شكل المقاهي الثقافية اليوم؟ وهل ما تزالُ تلعبُ نفسَ الدور الذي لعبته في السابق؟

للحديث حول الموضوع يستضيف طارق حمدان كلاً من:

إيلي غسان ـ أحد القائمين على مساحة "ة مربوطة" (لبنان)، جمانة مصطفى ـ شاعرة وصاحبة مقهى "أرسطو" (الأردن)، أحمد اللباد ـ فنان بصري ومصمم جرافيك (مصر)، ياسر علاء ـ صاحب مقهى "قهوة وكتاب" (العراق).

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم