المثلية في البلدان العربية: "هل انتقل الرهاب إلى الألوان؟!"

سمعي 34:23
المثلية في البلدان العربي
المثلية في البلدان العربي © AP

نشرت وزارة التجارة والصناعة في الكويت منشوراً بعنوان "شارك في الرقابة" يدعو الناس إلى الإبلاغ عن أي شعارات اعتبرتها تخالف "الآداب العامة" بالإشارة إلى ألوان علم المثلية. وفي الإمارات فرضت السلطات تقييدات على مواقع التسوق الإلكتروني لحجب منتجات تتعلق بالمثلية وتحمل ألوان علمها. في مصر ظهرت أخبار عن إعلان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إطلاق "مبادرة الإعلام الآمن للطفل" لحماية الأطفال والمجتمع من أي إشارات إلى المثلية. وفي فلسطين تناقلت منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر فيه مجموعة من الشباب يمنعون حفلاً غنائياً لفنان فلسطيني اتهموه بالترويج للمثلية وتبع ذلك اعتداءات على مسيرة فنية مسرحية كانت تطوف بدمية ملونة. أما في السعودية فانطلقت حملة لـ "مكافحة المثلية الجنسية" ودخلت السلطات إلى المتاجر لمصادرة أي منتجات ملونة بألوان قوس القزح، وما وصف بهستيريا الألوان وصل إلى الأقلام والدفاتر والقمصان وأي منتج آخر يحمل ذات الألوان. في سلطنة عمان تم الإعلان عن ضبط مئات الطائرات الورقية التي تحمل ألوان قوس قزح وقال جهاز حماية المستهلك إن المواد المضبوطة تحوي دلالات محظورة لنص المادة المتعلقة بالآداب العامة. وفي الأردن جدل كبير وهجوم واتهامات بالترويج للمثلية ضد مكتبة عامة لاحتوائها على كتاب تظهر فيه عائلة مثلية.

إعلان

 

كل هذه الأخبار ظهرت في الأسابيعِ الأخيرة على خلفية حوادث ارتبطت بألوان علم المثلية في بلدان عربية، فهل يتحول رهاب المثلية إلى رهابِ الألوان المجتمعة أيضاً؟ وما السبيل إلى تقبل أصحاب الاتجاهات الجنسية والجندرية المختلفة؟

للحديث حول الموضوع يستضيف طارق حمدان كلاً من:

د. حسام الدين درويش- باحث في مركز الدراسات المتقدمة في الإنسانيات والعلوم الاجتماعية في جامعة لايبزيغ(ألمانيا/ سوريا)

علي مواسي ـ شاعر وصحفي (فلسطين)

د. ألفت علام ـ استشارية العلاج النفسي (مصر)

يمكنكم متابعة البرنامج على صفحة الفيسبوك

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية