المسرحي الأردني محمد عزت أحمرو يقدم " مسرح النار "في احتفالات الهيئة الدولية للمسرح

سمعي 08:04
المسرحي الأردني محمد عزت أحمرو
المسرحي الأردني محمد عزت أحمرو © مونت كارلو الدولية

إحتفالا باليوم العالمي للمسرح أطلقت الهيئة الدولية للمسرح التابعة لليونسكو ، منصة الكترونية يشارك فيها 38 مخرجا و ممثلا من جميع أنحاء العالم يقدمون تجاربهم و يناقشون الأفكار و التطلعات .

إعلان

من العالم العربي اختارت الهيئة الدولية للمسرح المخرج الأردني الشاب محمد عزت أحمرو لتقديم تجربته المسرحية التي يعتمد فيها على النار في صناعة الفُرجة المسرحية حيث يمزج ألعاب الخفة و السيرك بالأدوات الفنية  ليُقدم لنا عرضا مسرحيا متكاملا .

المسرحي الأردني محمد عزت أحمرو تحدث في النشرة الثقافية اليوم  عن مسرح النار عن أسرار و عوالم هذه التجربة وعن علاقة الانسان بالنار منذ قديم الزمان بين التقديس و الخوف و بين الأساطير و الطقوس المتعددة  و كيف اشتغل على هذه العلاقة في تأثيث عروضه المسرحية .

نتوقف في النشرة الثقافية أيضا عند رسالة اليوم العالمي للمسرح هذا التقليد الملازم بالاحتفال منذ انطلاقه أول مرة سنة 1962. 

رسالة اليوم العالمي للمسرح كتبها هذا العام مخرج المسرح و الأوبرا الأمريكي بيتر سيلرز المعروف بتجاربه في تقديم الأعمال الكلاسيكية برؤية معاصرة.

أخرج بيتر سيلارز العديد من الأعمال المسرحية منذ ثمانينيات القرن الماضي وهو أستاذ في جامعة كاليفورنيا يدرس مادة الفن والسلوك الاجتماعي.

ومما جاء في رسالته:

نحن لا نعيش في دائرة الأخبار على مدار الساعة، إننا نعيش على حافة الزمن. والصحف ووسائل الإعلام غير مجهزة بالمرة وغير قادرة على التعامل مع ما نمر به.

أين هي اللغة، وما هي الحركات والصور التي قد تسمح لنا بفهم التحولات والتمزقات العميقة التي نمر بها؟ وكيف يمكننا أن ننقل مضمون حياتنا الآن ليس كريبورتاجٍ صحفي بل كتجربة؟

مسرح محمد عزت أحمرو
مسرح محمد عزت أحمرو © مونت كارلو الدولية

المسرح هو الشكل الفني للتجربة.

في عالمٍ تغمره الحملات الصحفية الواسعة وتجارب محاكاة الواقع والتكهنات المروعة، كيف يمكننا تجاوز التكرار اللانهائي للأرقام لنجرّب قدسية ولا محدودية حياةٍ واحدة، أو نظامٍ بيئيٍ واحد، أو صداقةٍ واحدة، أو جودة وجمال الضوء في سماءٍ غريبة؟ عامان من كوفيد-19 قد أضعف حواس الناس، وضيّق حياتهم، وقطع العلاقات فيما بينهم، ووضعنا في موضع نقطة الصفر الغريبة من حياة البشرية.

ما هي البذور التي يجب زراعتها وإعادة زراعتها في هذه السنوات، وما هي الأنواع الدخيلة والمتضخمة التي يجب إزالتها بشكل تامٍ ونهائي؟ هنالك الكثير من الناس ممن يعيشون على حافة الهاوية، ويشتعل الكثير من العنف بشكل غير منطقي وغير متوقع، وتم الكشف عن العديد من الأنظمة الراسخة على أنها هياكل للقسوة المستمرة.

أين ذهبت مراسم الذكرى التي نحتفي بها؟ وما الذي نحتاج تذكّره؟ وما هي الطقوس التي تسمح لنا أخيراً بإعادة التخيّل والبدء في التدرب على خطواتٍ لم نخطوها من قبل؟

إن مسرح الرؤية الملحمية والغرض الملحمي والتعافي الملحمي والإصلاح الملحمي والرعاية الملحمية يحتاج إلى طقوسٍ جديدة. لسنا بحاجة إلى الترفيه، بل إلى التجمع ومشاركة الفضاء الواحد، نحن بحاجة إلى إنشاء فضاءٍ مشترك ومساحاتٍ محمية للاستماع العميق والمساواة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم