النشرة الرقمية

غوغل تطور تطبيقا لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من إعاقات في الكلام

سمعي 05:06
تجربة تطبيق جديد لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من إعاقات في الكلام على التواصل بسهولة أكبر مع الآخرين
تجربة تطبيق جديد لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من إعاقات في الكلام على التواصل بسهولة أكبر مع الآخرين © غوغل

تقترح نايلة الصليبي في "النشرة الرقمية" محموعة أخبار التكنولوجيا : "غوغل" تختبرُ تطبيقا للذينَ يعانون من إعاقات في الكلام. "أبل" ستقترح ميزة لتسهيلِ الوصولِ لبياناتِ مستخدمِ متوفى. ولمواجهة "الأخبار المضللة" كيف التحقق من الأخبار قبل مشاركتها على المنصاتِ الاجتماعية.

إعلان

كيف التحقق من الأخبار قبل نشرها ونشر التضليل عبر المنصات الاجتماعية

نعيش في عصر تسود فيه ما أطلق عليه بالـ fake News  أو "الأخبار الكاذبة "لكن علينا اليوم استخدام مصطلحات بديلة مثل مصطلح " الأخبار المضللة" أو "المفبركة" لوصف مشكلة "الخلل المعلوماتي" والتضليل الإعلامي في عالمنا الرقمي.

"الخلل المعلوماتي". هي ظاهرة تهدد الديمقراطيات واستقرار الدول من خلال تمكن أي فئة من زرع الشقاق والارتباك من خلال نشر التضليل عبر المنصات الاجتماعية والمواقع الإخبارية المزيفة وغيرها من الأخبار المتداولة بما نسميه بالـDarkSocial أي نشر الأخبار المضللة عبر البريد الإلكتروني.

كمستخدمين لتكنولوجيا المعلومات وللمنصات الاجتماعية؛ وكصحافيين علينا عدم المساهمة بنشر الأخبار المضللة والصور المضللة وأيضا الفيديوهات المضللة إذا اضفنا مشكلة الـ. DeepFake

من الأمور البديهية اليوم التحقق من الحدث عند حدوثه، ومن فعله وكيف ولماذا؟

لذا عند قراءة أي خبر مثير علينا التوقف للحظة والتمعن بما نقرأ وألا ننجر بحماس لمشاركة تلك الأخبار المضللة التي غالبا ما تكون مصممة لإثارة العواطف والغرائز والمشاعر المختلفة.

  • اسأل نفسك هل يمكن الوثوق بالمصدر؟
  • ابحث عن الموقع الناشر في محركات البحث للتحقق من سجله وما هي نوعية الأخبار التي ينشرها؟
  • هل هنالك معلومات كافية حول الخبر المنشور أو الصور المنشورة؟
  • خذ الوقت لتسأل نفسك ما هي الدوافع وراء نشر هذا النوع من الأخبار؟
  • على متلقي الأخبار ان يكون واعيا للدوافع خلف الأخبار المضللة لماذا الترويج لهذا الأنواع من الأخبار؟

يبقى ألا نشارك الأخبار المضللة التي تتكرر وتدور وتُدَور على المنصات الاجتماعية.

"الميراث الرقمي": كيف يمكن استرجاع البيانات الخاصة بشخص متوفى من خدمة الحفظ iCloud

كان من الصعب جدا استرجاع البيانات الشخصية من خدمة الحفظ iCloud الخاصة بالشخص المتوفى من شركة أبل حتى مع شهادة الوفاة وأمر محكمة يؤكد حق الميراث، لم يكن هناك ما يضمن الوصول إلى بيانات الشخص المتوفي. علما أن شركتي "غوغل" و"فيسبوك" تقترحان أنظمة لأقارب الشخص المتوفى للوصول إلى بياناته.

تغير الوضع اليوم مع نظام التشغيل iOS 15.2 المتوفر حاليا بنسخة تجريبية يمكن تفعيل ميزة Digital Legacyالميراث الرقمي، من خلال الدخول إلى الإعدادات واختيار كلمة المرور والأمان. ثم تعيين خمسة أشخاص كـ "ورثة". وإبلاغهم بذلك بواسطة رسالة ومشاركة مفتاح الوصول معهم. وفي حال قبولهم تخزن نسخة تلقائيًا من مفتاح الوصول في إعدادات معرف أبل الخاص بهم أي بالورثة.

المعلومات الشخصية المخزنة في حساب iCloud التي يمكن للورثة الحصول عليها في حالة الوفاة. هي بشكل خاص الصور والمستندات وأيضا المشتريات.

لتفعيل هذه الميزة، تطلب "أبل" شهادة وفاة المستخدم بالإضافة إلى مفتاح الوصول في حوزة الورثة المحددين في Digital Legacy أو "الميراث الرقمي".

غوغل تطورتطبيق جديد لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من إعاقات في الكلام

بدأت شركة "غوغل" بتجربة تطبيق جديد لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من إعاقات في الكلام على التواصل بسهولة أكبر مع الآخرين ومع مساعد غوغل GoogleAssistant، في مشروع أطلقت عليه اسم Project Relate.

يستخدم تطبيق Relate نماذج مخصصة مدربة على أنماط كلام كل مستخدم على حدة. عندما يقوم شخص ما بتشغيل التطبيق لأول مرة، سيطلب منه تكرار بعض العبارات لإنشاء نموذج أساسي وفهم الطريقة التي يتحدث بها عن طريق استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

لتجربة التطبيق تتوفر عدة ميزات:

  • ميزة الاستماع، يقوم Relate بتحويل كلام المستخدم إلى نص يمكنه نسخه ولصقه أو إظهاره للأشخاص على شاشة الهاتف الذكي.
  • ميزة "التكرار" لإعادة قراءة ما قاله المستخدم بصوت مركب واضح مثلا لنطق أمر إلى جهاز المساعد المنزلي.
  • ميزة المساعد: يمكن التحدث مباشرة لمساعد Google من داخل تطبيق Relate، للقيام بمهام مختلفة، مثل تشغيل الأضواء أو تشغيل أغنية بسهولة.

باختصار مشروع Project Relate لتطوير أداة نسخ صوتي لمن يعانون من إعاقات في النطق.

التطبيق لا يزال في طور الاختبار، وتدعو غوغل من يرغب بالمساعدة  في تطوير Project Relate للتواصل معها.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم