الأخبار المضللة في حملة الانتخابات الرئاسية الفرنسية

سمعي 05:59
.
. © نايلة الصليبي

تستضيف نايلة الصليبي في "النشرة الرقمية" محمود غزيل، الصحفي المتخصص في رصد والتحقق من الأخبار المضللة، للتطرق إلى كيفية  مواجهة الأخبار المضللة في حملة الانتخابات الرئاسية الفرنسية و مسؤولية الإدارة الفرنسية و الاتحاد الأوروبي في التوعية و الرصد، و من هي الأطراف التي  من الممكن تقف خلف عمليات نشر الأخبار المضللة.

إعلان

فرنسا مشغولة اليوم بالحملات الانتخابية لمرشحي الانتخابات الرئاسية الفرنسية. بانتظار إعلان الرئيس الفرنسي الحالي ايمانويل ماكرون ترشحه أو عدم ترشحه لولاية ثانية.

ينشغل الإعلام الفرنسي بالنقاش السياسي وببرامج المرشحين وباتت المنصات الاجتماعية تلعب بدورها دورا هاما في التأثير على الرأي العام خاصة الشباب منهم.

أصبح الرأي العام الفرنسي كغيره في الدول الديمقراطية  هدفا لحملات الأخبار المضللة فنرى بروز حسابات وهمية ومواقع ويب تنشر الأخبار المضللة والأخبار المغلوطة هدفها التأثير بمجرى الانتخابات لمصلحة مرشحين معينين أو  التلاعب بمشاعر الناخبين  ولبث البلبلة؛ و قد تؤدي لأعمال عنف وشغب وأيضا إلى استفزاز مشاعر التطرف ضد المهاجرين أو أعراق معينة و ديانة معينة.

كيف يمكن رصد هذه الأخبار المضللة ومن هي الأطراف التي تقف خلف هذا النوع من عمليات نشر الأخبار المفبركة والحسابات الوهمية. عن هذه الأسئلة وغيرها يجيب في "النشرة الرقمية"  محمود غزيل الصحفي المتخصص في رصد و التحقق من الأخبار المضللة.

يمكن الاستماع لـ "بودكاست النشرة الرقمية" على مختلف منصات البودكاست. الرابط للبودكاست على منصة أبل

للتواصل مع #نايلةالصليبي عبر صفحة برنامَج"النشرة الرقمية"من مونت كارلو الدولية على لينكد إن وعلى تويتر salibi@ وعبرموقع مونت كارلو الدولية مع تحيات نايلة الصليبي

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية