النشرة العلمية

إنشاء محمية طبيعية وطنية لحماية الأنهار الجليدية قرب عاصمة تشيلي

سمعي 05:21
نهر جليدي في تشيلي
نهر جليدي في تشيلي AFP - JOHAN ORDONEZ

عناوين النشرة العلمية اليوم:  - إنشاء محمية طبيعية وطنية لحماية الأنهار الجليدية قرب عاصمة تشيلي- مائة  نوع حيواني جديد اكتشفت في بورما خلال عشر سنوات- العثور جنوب -غرب فرنسا على كهف قبر كان مأهولا في العصر البرونزي 

إعلان

لحماية 368 نهراً جليدياً متأثراً بالاحترار المناخي، أعلن الرئيس التشيلي Sebastián Piñera إنشاءَ محمية وطنية تبلغ مساحتها 75 ألف هكتار في منطقة سانتياغو الجبلية. 

تعتبر تشيلي واحدة من الدول العشرة التي تملك أكبر كتلة جليدية في العالم، إلى جانب كندا والولايات المتحدة والصين وروسيا. وتجاه مخاطر الاحترار المناخي وما ينجم عنها من ذوبان متسارع للكتل الجليدية عبر العالم، إنّ خطوة إنشاء محمية وطنية للأنهار الجليدية على مسافة 60 كيلومتراً من عاصمة تشيلي في جبال الأنديز، تهدف إلى حماية ثروة مائية ضخمة تختزن كمية مياه أكبر 32  مرة من مخزون بحيرة سدّ El Yeso الذي يَمُدُّ سانتياغو بالمياه.

عن طريق حماية 368 نهرا جليديا، تبغي حكومة تشيلي حماية تقريبا 46 في المئة من المساحة الجليدية ضمن منطقة العاصمة. وتحتوي هذه المساحة الجليدية على 56 في المئة من المياه المخزنة في الأنهار الجليدية.

وإضافة إلى رغبة تشيلي في مكافحة تدمير الطبيعة وذوبان الأنهار الجليدية، تحاول محاربة الجفاف الذي تعاني منه منذ 13 عاماً. فالمياه الذائبة من الأنهار الجليدية تعتبر مصدرا ثمينا لاحتياجات سكّان العاصمة سانتياغو التي يعيش فيها أكثر من 7 ملايين إنسان من أصل 18 مليون تشيلي.

في علامة على التنوع البيولوجي "المذهل" في بورما، استطاع علماءُ الأحياء إحصاءَ ما لا يقل عن 100 جنس حيواني جديد من خلال الرحلات الاستكشافية. ما هي أبرز هذه الحيوانات التي اكتشفت حديثا في بورما؟  

حسبما أعلنت المنظمة غير الحكومية Fauna and Flora International، تحتضن بورما ثروات حيوية لا يمكن لمعظم البلدان إلا أن تحلم بها. فغابات بورما موطنٌ لبعض من أكثر أشكال الحياة البرية إثارة للاهتمام في البر الرئيسي لجنوب شرق آسيا.

عام 2010، بدأ التسلسل المذهل للحيوانات الجديدة المُكتشفة حديثا في بورما مع قرد Stryker أفطس الأنف، وهو قرد أسود صغير يُعرف باسم "القرد العطاس". ومن ضمن الحيوانات الجديدة التي أحصيت في بورما نأتي على ذكر السلطَعون الذي يعيش في الكهوف، والحلزون آكل اللحوم. كما عثر في بورما على 17 نوعا من بلح البحر الذي يتّخذ من المياه العذبة موطنا له. أيضا، حدّد العلماء 37 نوعا مختلفا من حيوانات الوَزَغ أو أبو بريص، تلك السحّالي التي تعيش في التكوينات الكارستية شرق ميانمار، والكثير منها معزول جدا ولم يُرصد سوى على تل أو ضمن كهف واحد. 

خلال رحلة استكشافية واحدة استغرقت أسبوعين، تعرف العلماء على 15 نوعا جديدا من الحيوانات، أي بمعدل "نوع جديد في كل يوم"، حسبما جاء على لسان عالم الأحياء أونغ لين Aung Lin. 

بعد طول انتظار، صدرت للعلن صورة المغارة- القبر التي اكتُشفت في فرنسا في فبراير2021. ما هي المعلومات الجديدة بشأنها؟  

على عمق 20 مترا تحت الأرض، تمتد الكهوف الطبيعية الجميلة داخل المغارة- القبر في بلدة Saint-Projet جنوب-غرب فرنسا.

داخل هذه المغارة ذات المساحة الشاسعة على طول أكثر من كيلومتر، عثر علماء الآثار والجيولوجيا على عشرات الجماجم البشرية حتى الآن لكنّ البقايا الكثيرة للعظام التي وجدت في المكان تشير إلى أن كثيرين دفنوا فيه، ولذلك إنّ إيجاد جماجم أخرى في المكان وارد جدا في الأشهر المقبلة.

في أعقاب الأعمال البحثية التي قام بها إلى حدّ الساعة علماء الجيولوجيا والآثار وتاريخ التطوّر البشري، لقد كانت هذه المغارة مأهولة لأكثر من ألف عام خلال العصر البرونزي وظلّت مسكنا للإنسان لغاية سنة 900 قبل الميلاد، كما يتّضح من خلال الأنماط المختلفة للخزفيات العديدة التي وُجدت في الموقع.

نظرا لثراء المغارة ومداها الكبير سيتعيّن في الأشهر المقبلة تشكيلُ فريق أثري متعدّد التخصّصات لدراسة هذا الموقع الهشّ دون السماح للسائحين بالتوغّل بداخله حفاظا على الرواسب الكلسيّة المتحجّرة التي هي صواعد على شكل مثلّث متساوي الأضلاع من النادر أن نجده إلا في صخر الدولوميت. من المرجح أن تستغرق الأبحاث على هذه المغارة في منطقة Charente الفرنسية لسنوات عدّة وحتّى لعقود.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم