النشرة العلمية

هل يتم التوصل قريباً إلى إيجاد علاجٍ شافٍ من مرض الألزهايمر؟

سمعي 05:17
العالِمية الأردنية لبنى تهتموني
العالِمية الأردنية لبنى تهتموني © (خاص مونت كارلو الدولية)

عناوين النشرة العلمية :- لبنى تهتموني، عالمة أردنية تتوق إلى إيجاد علاجٍ شافٍ من الألزهايمر - الأمازون قد يتحوّل إلى سهل عشبي خالٍ من الأشجار تحت وطأة الاحترار المناخي- إعادة التدوير الكيميائي للنفايات البلاستيكية بتحويلها إلى وَقود هي حلّ خاطئ 

إعلان

من بين السيّدات العربيات الرائدات في مجال علوم بيولوجيا الخليّة، برز إسم العالمة الأردنية لبنى تهتموني، التي تتوق إلى إيجاد علاج شافٍ من الألزهايمر. 

تعمل لبنى تهتموني بالأساس كعضو هيئة تدريس ضمن قسم العلوم الحياتية والتكنولوجيا الحيوية، في الجامعة الهاشمية الأردنية لكنّها تعمل حاليا كباحثة زائرة في الولايات المتحدة الاميركية. تنكبّ جهود لبنى تهتموني في جامعة Colorado State University في مدينة Fort Collins تنكبّ على دراسة ناحيتين هما سبل تطوير العلاجات المُشخصنة للألزهيمر Personalized Medicine وعلاجات طبّ النانو Nanomedecine.

تأمل لبنى تهتموني أن تبصر النور العلاجات الحديثة الشافية من الألزهيمر في مهلة أقصاها عشر سنوات كي لا نعود نسمع بالعذابات النفسية التي تهيمن على أبناء الوالدَين الذين يصبحون كالغرباء حينما تضيع الذاكرة إمّا لدى الأب إما لدى الأم. 

غابات الأمازون التي تمثل حوض الكربون الحيوي لتوازن كوكب الأرض، هل هي ذاهبة إلى الاختفاء؟!

تحت وطأة الاحترار المناخي وإزالة الغابات على أيادي البشر، تقترب غابات الأمازون من "نقطة اللاعودة" بسرعة أكبر مما كان متوقعا، ما يعني أن أكبر غابة استوائية في العالم وحوض الكربون الحيوي لتوازن الكوكب قد يتحول إلى سهل عشبي. هذا هو فحوى الخلاصة المقلقة الجديدة التي نشرتها حديثا مجلة Nature Climate Change.

لبلوغ هذه الخلاصة حلّل الباحثون بيانات الأقمار الاصطناعية طيلة 25 عاما وذلك من أجل تقويم مرونة غابات الأمازون في مواجهة حالات قصوى مثل الحرائق أو الجفاف. بنظر العلماء، إنّ المؤشّر الرئيسي لصحة نظام الأمازون البيئي قد انخفض في أكثر من 75% من مساحة هذه الغابات، مع تدني يصل إلى 50% في القدرة على الصمود في الأماكن التي تعاني الوضع الأسوأ، خصوصا تلك الواقعة قرب الأنشطة البشرية أو المتأثرة بالجفاف.

بحسب النماذج البيانية، يمكن أن يؤدي الاحترار المناخي وحده إلى تحويل غابات الأمازون إلى سهول عُشبية بصورة نهائية. الباحث المشارك في إعداد الدراسة Tim Lenton من جامعة Exeter البريطانية أوضح أن الأمر لا يتعلّق فقط بتغيّر المناخ، فالناس يقطعون أشجار الغابات أو يحرقونها، ما يمثل عنصراً ثانيا من الضغط التخريبي بنظام الأمازون البيئي وثمة تفاعل بين هذين العاملين. 

المصانع الأميركية التي تعمل على إعادة تدوير النفايات البلاستيكية بطريقة كيميائية تعتمد على تقنية بعيدة كل البعد عن إنتاج بلاستيك جديد لا يلوّث البيئة. 

إعادةُ التدوير الكيميائي للنفايات البلاستيكية بغية الاستفادة من وقودها، تلك التقنية الحديثة التي طرحها الصناعيون، تمثّل "حلاً خاطئاً" في الواقع، حسبما ذكر تقرير صدر عن مجلس الدفاع عن الموارد الطبيعية (NRDC)، الذي هو منظمة بيئية أميركية غير حكومية. من بين المصانع الأميركية الثمانية التي شملتها الدراسة المعدّة من قبل هذه المنظّمة، كانت خمسة تعمل في مجال إنتاج الوقود وحرقه مباشرة بهدف إنتاج الكهرباء.

تسبّبت عملية إعادة التدوير الكيميائي للنفايات البلاستيكيّة، كما يحصل عادةً عند استخدام أي وقود أحفوري، بإطلاق غازات الدفيئة المسؤولة عن ظاهرة التغير المناخي. ذكر نفس التقرير أنّ "تحويل البلاستيك إلى وَقود لا ينبغي اعتباره عملية إعادة تدوير". واعتبر التقرير أنّ الحلَّ الواقعي الوحيد يتمثل في تقليص كميات البلاستيك المنتجة. تجدر الإشارة إلى أنّ تقنية إعادة التدوير الكيميائي للنفايات البلاستيكية تختلف عن إعادة التدوير الميكانيكي الأكثر استخداماً في العالم، إذ لا ينتج عن إعادة التدوير الميكانيكي موادٌ بلاستيكية بالجودة نفسها.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم