النشرة العلمية

الناسا تفتح عيّنة سُحبت من تربة القمر قبل نصف قرن

سمعي 05:16
سطح القمر
سطح القمر © رويترز 8 -12-2021

عناوين النشرة العلمية :- الناسا تفتح عيّنة سُحبت من تربة القمر قبل نصف قرن- جنس جديد من السلاحف العملاقة تعرّفَ عليه العلماء في جزيرة San Cristَbal - ممارسة الجنس في الفضاء مسألة وُضعت على طاولة البحث 

إعلان

بعد خمسين عاما على جلبها إلى الأرض، فتحت وكالة الفضاء الأميركية عيّنة صخرية سُحبت من تربة القمر وأُبقيت مغلقة بإحكام ضمن أنابيب في سبيل دراستها باستخدام أحدث التقنيات.

في المجموع، جمعت مُهمّات "أبولو " 2196 عيّنة صخرية من القمر. العيّنة التي خرجت بعد خمسين عاما من أنبوبها بغية البدء بدراستها تحمل التسلسل الرقمي 73001. وهي عيّنة جُمعت على يد عالمي الفضاء Eugene Cernan و Harrison Schmitt في كانون الأول/ديسمبر عام 1972، خلال مهمة "أبولو 17"، التي كانت آخر الرحلات ضمن برنامج أبولو. 

عبر غرس أنبوب ضمن تربة القمر، أُخِذت هذه العينة من وادي Taurus-Littrow. من الوارد أن تكونَ هذه العيّنة تحوي على كميات صغيرة جدا من الغاز أو المواد المتطايرة مثل الماء وثاني أكسيد الكربون. إن تأخّرَ تحليلُها إلى تاريخ اليوم لأن تقنيات القياس الطيفي  spectrométrie أصبحت في السنوات الأخيرة فائقةَ الدقة. 

خلال الربيع القادم، ستُقطّع بعناية الصخرةُ التي تشكّلُ جزءا من العيّنة من أجل تمكين فرق علمية مختلفة من دراستها.

موقع استخراج هذه العينة من وادي Taurus-Littrowالقمريّ يكتسي أهميةً خاصةً للباحثين لأنه شهد انهيارا للتربة على الرغم من أنّ "المطر لا يهطل على القمر ولا نفهم حقا سببَ حصول انهيارات للتربة. قد يتمكّن علماء كيمياء وفيزياء الفضاء من فهم مسببات ذلك من خلال النظر إلى الأجزاء العميقة من العيّنة، حسبما أوضحت Juliane Grossالمشرفة المعاونة على المحفوظات المرتبطة ببعثات "أبولو". 

لم يتبقّ سوى ثلاث عينات قمرية مغلقة بإحكام غير العيّنة التي فُتحت من فترة قصيرة. عن الموعد المُتوقّع لفتح العيّنات الثلاث المتبقّية، لن يكون بعد خمسين عاما من الآن، إنّما المشرف الرئيسي على محفوظات القمر Ryan Zeigler أشار إلى أنَّ مقارنةَ العيّنات التي ما زالت مغلقة بالعيّنات التي سيُحْضِرُها روادُ الفضاء في إطار برنامج Artemis المقبل لعودة الأميركيين إلى القمر ستكون جدا مهمّة. 

وزارة البيئة الإكوادورية أعلنت عن اكتشافها نوع جديد غير معروف من السلاحف العملاقة. أين تعيش هذه السلاحف إيلي ؟ 

تعيش السلاحف العملاقة على جزيرة  San Cristóbal في أرخبيل  Galápagos وترتبط جيناتها بجنس مختلف عن أنواع السلاحف العملاقة الأخرى التي يطلق عليها تسمية Chelonoidis chathamensis كيلونويديس كاتامنسيس.  

باحثون من جامعتي نيوكاسل البريطانية وييل الأميركية ومنظمة Galápagos Conservancy الأميركية، درسوا المكونات الجينية للسلاحف الموجودة حاليا في سان كريستوبال، وقارنوها مع عظام وقواقع جمعتها سنة 1906 أكاديمية العلوم في كاليفورنيا من داخل كهف في مرتفعات الجزيرة.

خلص العلماء إلى أن السلاحف البالغ عددها حوالى ثمانية آلاف حاليا في سان كريستوبال قد لا تكون من نوع كيلونويديس كاتامنسيس، لكنها من سلالة جديدة تماما، بالاستناد إلى بيان صادر عن وزارة البيئة في الإكوادور.  نشير إلى أنّ جزيرة سان كريستوبال تمتد على مساحة 557 كيلومترا وتضمّ نوعين مختلفين من السلاحف، أحدهما يعيش في المرتفعات والثاني في المناطق المنخفضة.

 تزخر جزر غالاباغوس المدرجة على قائمة التراث العالمي بثروة نباتية وحيوانية فريدة في العالم، وهي سُميت كذلك نسبة إلى سلاحف غالاباغوس العملاقة. كانت الجزر المذكورة تضم في الأساس خمسةَ عشر نوعا من السلاحف العملاقة، من بينها ثلاث أنواع انقرضت قبل قرون.

طالب فريق من خمسة أكاديميين كنديين وكالة الفضاء الأميركية بالبدء بدراسة إمكانية ممارسة الجنس في الفضاء. لماذا يعتبر هذا الملّف ملفا لا مهرب منه؟ 

لطالما تجنّبت الناسا مسألةَ ممارسة الجنس بين رواد الفضاء، هي التي كانت أكّدت سابقا أنّ " ممارسة الجنس بين البشر لم تحدث في الفضاء من قبل". مع ذلك وفي ردّ على طلب الأكاديميين الكنديين، اعترفت الناسا أنه حان الوقت لإيجاد سبيل لبحث الأمر، بعيدا عن الاختبارات التي تستخدم الحيوانات.  لضمان صحة وسلامة البشر في الفضاء لفترات طويلة، لا يمكن الاستغناء عن حاجة الجنس مثلما لا يمكن الاستغناء عن الاحتياجات الرئيسيّة الأخرى للإنسان. فالجنس أمر بغاية الأهمّية للبعثات الطويلة التي ستُرسَل إلى القمر والمريخ والتي سيظلّ فيها روادُ الفضاء بعيدين عن الأرض طوال أعوام. 

الأكاديميّون الخمسة الذين يعملون مع جامعة Concordia في مونتريال دعوا منظّمات الفضاء لتبنّي دراسة موضوع ممارسة الجنس في الفضاء لأنًّ فهمَ ممارسة الجنس، وكيفيةَ إتمامه في البيئة منخفضة الجاذبية أمرٌ أساسيٌ لنجاح المهام الفضائية الطويلة وبناء المستوطنات في الفضاء الخارجي. على الرغم من أنّ من يقومون حاليا بالمهام طويلة المُدّة في الفضاء هم رواد فضاء محترفون، فمن المرجّح في المستقبل أن يقوم بهذه الرحلات مزيدٌ من المدنيين، ومن بينهم أزواج وزوجات.

مع هذا الخبر، نقفل النشرة العلمية فشكرا لجميع الذين رافقونا في الاستماع وإلى اللقاء. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم