النشرة العلمية

مقاطعة ويلز البريطانية تصدر قانوناً لمنع ضرب الأطفال من قبل الأهالي

سمعي 05:13
العنف ضد الأطفال
العنف ضد الأطفال © (pixabay)

عناوين النشرة العلمية:- جامعة ماكغيل الكندية أعدّت مقاطعَ فيديو لمساعدة المسعفين الأوكرانيين على ممارسة الطبّ الحربي- قرود العُواء البالغة تتجنَّب الصراعات والتوتّر في ما بينها عبر "اللعب"- مقاطعة Wales في المملكة المتحدة تُصدر قانونا لمنع ضرب الأطفال من قبل الأهالي 

إعلان

لتدريب الأوكرانيين على أساليب الطبّ الحربيّ، مدّت جامعة ماكغيل الكندية يدَ العون من خلال إنتاج مقاطع فيديو تربوية مع ترجمة إلى اللغة الأوكرانيّة لإنقاذ أكبر قدر ممكن من الأرواح. 

بالنظر إلى حجم الصراع في أوكرانيا، فإنّ جميع الموظفين، وليس فقط أطباء الطوارئ وجراحو الصدمات، مدعوون لرعاية المتضرّرين من الغزو الروسي. لذا أعدّت جامعة ماكغيل الكندية في مونتريال دروسا خصوصية مصوّرة Tutorials من أجل التدريب على أساليب الطبّ الحربي. هذه الفيديوهات تشرح التدخلات الطبّية المختلفة من بينها التنبيب وعلاج الجروح الناجمة عن الشظايا.   بالشراكة مع مركز ستينبرغ للمحاكاة ومركز التعلم التفاعلي في الجامعة، أعدّ الأطباء الكنديون مقاطع فيديو لبضع دقائق لشرح "أساسيات الإسعافات الأولية والإنعاش".

الدكتورة الإختصاصية في جراحة وعلاج رضوض الحوادث والعاملة في مركز إنتاج الفيديوهات في جامعة ماكغيل، العُمّانيّة رُقِيّة الشِحِّي تقدّم لنا المزيد من المعلومات ضمن التسجيل الصوتي.  

من لحظة تقديم الطلب الأوكراني إلى مرحلة التنفيذ، استغرق الأمر أقل من 24 ساعة كي تسلّمَ جامعةُ ماكغيل المنتجَ النهائي من الفيديوهات القصيرة إلى دولة أوكرانيا. رئيس قسم طب الرضوض في المركز الصحي بجامعة ماكغيل طارق رازق أكّد أنّ بفضل التقدم التكنولوجي، هذه هي المرة الأولى التي تُنتج فيديوهات تربوية طبّية بهذه السرعة، وبهذه الجودة في المحتوى. 

بعض أنواع القرود البالغة تلهو وتلعب لتجنُّب الصراعات ولتقليل التوتر الجماعي حينما تصبح الموارد الغذائية شحيحة. 

من خلال دراسة سبع مجموعات مختلفة من فصيلة قرود "العُواء" التي تعيش في الغابات المطيرة بالمكسيك وكوستاريكا من قبيل قردة Howler Monkeys و Alouatta palliata، وجد باحثون إسبان ودوليون في دراسة نشروها في دورية Animal Behaviour أنّ مقدارَ لعب الكبار مرتبطٌ بعدد رفاق اللعب المحتملين، ويتزايد تماشياً مع حجم المجموعة. 

المؤلف المشارك في هذه الدراسة Jacob C. Dunn اعتبر أنّ اللعب لدى قرود العُواء لا يرتبط دائماً بالترفيه أو التعليم. فهو يؤدي وظيفةً أخرى كتقليل التوتّر عندما تكون هناك منافسة على الموارد الغذائية الشحيحة.

خرج الباحثون بنظرية حول التأثير الإيجابي لاستهلاك الفاكهة على اللعب لدى كبار قرود العواء. اتّضح أنّ النظام الغذائي القائم على الفاكهة يمدّ قرودَ العواء بطاقة مضاعفة بالمقارنة مع نظامهم الغذائي التقليدي- المعتاد الذي يعتمد على أكل الأوراق.

https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0003347222000288?via%3Dihub

بالاستناد إلى نفس الدراسة، ربّما يكون اللعب بين بالغي قرود العُواء آليةً لحلّ النزاعات داخل المجموعة، عوضاً عن الطريقة الأخرى التي تعتمدها بقيّةُ أنواع الرئيسيات للحدّ من الخلافات على غرار الاستمالة والتسلسل الاجتماعي الهرمي. 

مقاطعة Wales في المملكة المتحدة وافقت على قانون يمنع العقوبات الجسدية على الأطفال بكلّ أشكالها، لتحذو بذلك حذو اسكتلندا.

في مقاطعة Wales التي هي واحدة من البلدان الأربعة التّأسيسيّة للمملكة المتّحدة والواقعة مع عاصمتها Cardiff جنوب-غرب إنكلترا، بات صفع الطفل أو حتى هزُّه يُعتبر اعتداءً صريحا بحسب قانون دخل حيّزَ التنفيذ مطلع هذا الأسبوع. 

كان صفع الطفل في مقاطعة Wales يُقابل بالتسامح في حال وُصفت العقوبة البدنية بأنّها "معقولة". إنَّ تقويم الطابع "المعقول" يعتمد على عوامل مختلفة بينها العلامة البدنية التي تركتها العقوبة. هذا الوضع المتساهل مع ضرب الأطفال بقي على ما هو عليه في إنكلترا وإيرلندا الشماليّة بخلاف مقاطعة Wales التي شاءت وضع حدّ للعقوبات البدنية على الأطفال بكلّ أشكالها سواء كانت عقلانية أو غير عقلانية مع علامة بدنية أو بلا علامة جسدية ظاهرة. احترمت مقاطعة Wales اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل التي نصّت على وجوب حماية الأطفال من الأذى. 

نلفت الانتباه هنا إلى أنّ متلازمة هزِّ الرضيع أو حديث المشي التي يفجّر من خلالها الآباء غضبهم تجاه نوبة البكاء الطويل تؤدي إلى تدمير الخلايا الدماغية لدى الطفل وتمنع المخ من تلقي الأكسجين بما يكفي. إن متلازمة تأثير الاهتزاز على الرضيع هي نوع من أنواع إساءة معاملة الأطفال، ويمكن أن تؤدي إلى التلف الدائم للدماغ أو الوفاة فاحذروا عواقبها أيّها الآباء والأمهات. نشير إلى أنّ أكثر من 60 دولة حول العالم تعتمد قوانين تحظر العقاب البدني للأطفال ولكنّ الطريق ما زال شاقا لردع التعدّيات على الأطفال في كافّة البلدان دون استثناءات.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم