النشرة العلمية

قيمة المياه الجوفية لا تقلّ شأنا عن قيمة المياه السطحية

سمعي 05:09
مجرى النهر
مجرى النهر © (pixabay)

عناوين النشرة العلمية :- قيمة المياه الجوفية لا تقلّ شأنا عن قيمة المياه السطحية- البيرو يعرض بقايا متحجّرة لحوت ضخم - علماء الفلك يلوّثون الجوّ من خلال المنشآت المُستخدمة لإجراء أبحاثهم  

إعلان

شعار اليوم العالمي لسنة 2022 يهدف إلى جعل المياه الجوفية البعيدة عن الأنظار مرئية لأنّ قيمتَها آخذةٌ بالارتفاع كلّما اشتدّت مشاكل الشحّ والجفاف المرتبط بالاحتباس الحراري. 

قيمة المياه الجوفية لا تقلّ شأنا عن قيمة المياه السطحية إذا ما علمنا أنّ المياه الجوفية توفّر ما يقرب من نصف حاجات السكّان من مياه الشرب في العالم. وتقدّم خزانات المياه الجوفية العالمية حوالى 40٪ من المياه لريّ المحاصيل الزراعية. كما أنّ ثلث المياه اللازمة لقطاع الصناعة يأتي من ثروة المياه الجوفية. لكنّ خزانات المياه الجوفية تواجه مشاكل راهنة وجمّة يطلعنا عليها الاختصاصي بهندسة المياه الجوفيّة والعضو في مشاريع المياه ضمن هيئة البيئة في إمارة أبو ظبي، الدكتور أسامة سلّام. 

ثروة المياه الجوفية العالمية تدعم النظم البيئية وتحافظ على التدفقّ الأساسي للأنهار وتمنع هبوط طبقات التربة الجوفية. وطالما لم تتعهّد كل دولة بحماية ثرواتها المائية الجوفية من الزوال والتلوّث بمياه المجارير، لن يتحقّق هدف الأمم المتحدة السادس للتنمية المستدامة الذي يصبو بحلول عام 2030 إلى إيصال المياه للجميع مع إنشاء شبكات ومحطّات معالجة لمياه الصرف الصحّي.  

من فترة قصيرة، عرض علماء متحجرات من إحدى جامعات البيرو بقايا متحجرة تابعة لحوت الباسيلوصور. ما هو هذا النوع من الحيتان وأين اكْتُشفت بقايا متحجّراته؟ 

الباسيلوصور أو Basilosaurus باللغة الأوروبيّة الدامجة ما بين اللاتينية واليونانية هو نوع من الحيتان الكبيرة التي كانت آكلة للحوم وكانت تعيش في المحيطات قبل 36 مليون سنة. 

نهاية العام الفائت في صحراء أوكوكاهي Ocucajeالواقعة على بعد 350 كيلومتراً جنوب ليما عاصمة البيرو، اكْتُشفت بقايا متحجّرة من حوت الباسيلوصور تمثّل جمجمةً كاملةً ومتمتّعةً بدرجة حفظ عالية. أطلق علماء المتحجّرات على هذه البقايا تسمية "مفترس أوكوكاهي". تسمية تتطابق مع الخصائص الفيزيائية ومع نظام عيش حوت الباسيلوصور المنقرض الذي كان طوله يبلغ سبعةَ عشر مترا وكان يصل وزنُه في عمر النضوج إلى ستّين طنا وكان يتمتّع بفكٍّ ضخم وقوي خوّله أن يتغذّى على أسماك التونة والقرش وكميات كبيرة من السردين.

 رمزية العثور على جمجمة حوت الباسيلوصور في البيرو، علّق عليها Mario Urbina رئيس فريق علماء المتحجّرات في جامعة " Nacional Mayor de San Marcos" الذي قال إنّها تمثّلُ "اكتشافاً استثنائيا نظراً إلى عدم وجود أي نموذج مماثل لها في العالم". نشير إلى أنّ الباسيلوصور كان يمثّل "أحد أكثر الحيوانات ضراوةً في عصره"، وربما كان موجوداً على قِمّة السلسلة الغذائية.

يُؤخذ على قطاع علم الفلك في أنّه يلوّث الجوّ ببصمته الكربونيّة غير القليلة، بالاستناد إلى دراسة فرنسية صادرة في مجلّة Nature Astronomy.  

ككلّ نشاط بشري، تؤدّي عمليات مراقبة النجوم إلى انبعاث كميات غير قليلة من ثاني أكسيد الكربون بحسب دراسة فرنسية تثير جدلاً واسعا وأعدّها يورغن كنودلسيدير مدير المركز الوطني الفرنسي للأبحاث العلمية. 

بعد احتساب كمية غازات الدفيئة المنبعثة من أدوات عمل ثلاثين ألف عالم فلك، ومنها تلسكوبات راديوية أرضية ومسابر فضائية وروبوتات متجولة تُرسَل إلى الفضاء، تبيّن على ضوء النتائج الأوّلية أنّ النشاط الإجمالي لهذه الأدوات أنتج منذ بدء تشغيلها ما لا يقل عن أكثر من 20 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون، ما يعادل رصيد الكربون المسجّل سنوياً في إستونيا أو كرواتيا.

تشير الحسابات الفرنسيّة إلى أنّ تلسكوب جيمس ويب الفضائي وتلسكوب " Square Kilometer Array" الراديوي-المستقبلي في جنوب إفريقيا وأستراليا سيتسبّبان وحدَهُما بانبعاث ما يعادل 300 ألف طن على الأقل من ثاني أكسيد الكربون، ممّا يتطلب من علماء الفلك العمل على الحد من هذه الانبعاثات، مساهمةً منهم في درء الخطر المناخي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم