النشرة العلمية

كلّنا معنيون بخطر التقاط فيروس السيدا...هذه هي رسالة حملة SIDACTION  لهذا العام

سمعي 05:24
حملة Sidaction لمكافحة مرض الإيدز، باريس (07/03/2022)
حملة Sidaction لمكافحة مرض الإيدز، باريس (07/03/2022) AFP - CHRISTOPHE ARCHAMBAULT

عناوين النشرة العلمية :- كلّنا معنيون بخطر التقاط فيروس السيدا...هذه هي رسالة حملة SIDACTION  لهذا العام - الأمم المتحدة ذاهبة باتّجاه إنشاء نظام عالمي للإنذار المبكر من كوارث المناخ- البامية وسواها من النباتات اللزجة تستطيع تصفيةَ المياه المبتذلة من البلاستيك الدقيق 

إعلان

ككلّ عام، يُكَرَّس آخرُ أسبوع من شهر مارس/آذار في فرنسا لجمع التبرّعات لصالح دعم مشاريع جمعية مكافحة السيدا Sidaction. 

وباء السيدا ما زال من القضايا الساخنة التي لا تُحصر بقضايا مثليي الجنس فحسب لا بل عدوى فيروس نقص المناعة المكتسب تطال الأطفال والناضجين بغضّ النظر عن ميولهم الجنسية وعن شريحتهم العمرية تماما مثلما حصل وما زال يحصل مع جائحة الكورونا. عام 2020 التقط فيروس السيدا مليون وسبعمائة ألف طفل على الصعيد العالمي. إلى ذلك يعتبر وباء السيدا قضيةً نسائيةَ شائكة لأنّ السيدا يعتبر السببَ الأوّلَ للوفيَّات لدى النساء اللاتي هنّ ما بين عمر خمس عشرة سنة وتسع وأربعين سنة. المسؤول عن قضايا السيدا في السجون لدى جمعية Sidaction الطبيب العام، رضا نويات. 

المال الذي تجنيه جمعية مكافحة السيدا Sidaction من خلال تبرّعات المانحين تدعم به واحدا وستّين برنامجا دوليا لمكافحة السيدا والتوعية بالأخصّ في القارّة الأفريقية. كما تقف جمعية Sidaction بجانب اثنين وسبعين مشروعا بحثيا حول علاجات الإيدز وحول مساعي إيجاد لقاحٍ واقٍ يتصدّى نهائيا للعدوى. 

لحماية السكان المعرضين لتبعات التغيّر المناخي العنيفة والمتزايدة، حدّدت الأمم المتحدة هدفًا جديدا يتمثل في إنشاء نظام عالمي للإنذار المبكر. 

ثلث سكان العالم، لا سيّما في البلدان الأقل نمواً والدول الجزرية الصغيرة النامية، يفتقدون إلى نظام إنذار مُبْكِر؛ إذ أنّ 60 بالمائة من سكان إفريقيا معرضون فعليا لتأثيرات الكوارث المناخية. لذلك قرّرت منظّمةُ الأمم المتحدة إنشاءَ في غضون خمس سنوات نظام إنذار عالمي تستفيد منه البشرية في المناطق الساخنة حيث تقع أو ستقع كوارث طبيعية على صلة بالتغيّر المناخي. 

تكلفة خطّة تنفيذ مشروع نظام الإنذار المُبْكِر قدّرتها الأمم المتحدة بمليار وخمسمائة مليون دولار مشدّدةً على أنها أموال ستُصرف في مجالات مفيدة مقارنةً بالدمار الذي تحدثه كوارثُ الطقس.

استخدام البامية أو غيرها من النباتات اللزجة يمكن أن يصفّيَ البلاستيك الدقيق من مياه الصرف الصحي من دون استخدام منتجات اصطناعية سامّة. 

الجسيمات البلاستيكية الدقيقة Microplastics التي تكون في الطبيعة بحجم خمسة ملليمتر أو أقلّ تُضِرُّ بالأسماك لا سيّما عن طريق تعطيل نظامها التناسلي أو نموّها. تنتشر جسيمات البلاستيك الدقيقة في كافّة أنحاء العالم من المحيطات إلى الأنهار، وتتغلغل في الهواء وحتّى في طعامنا. قد تكون لهذه الجزيئات الدقيقة آثار ضارة على صحة الإنسان على غرار السرطان والطفرات. في العادة يُزال البلاستيك الدقيق من محطات معالجة مياه الصرف الصحي باستخدام مواد كيميائية سامّة من قبيل الأكريلاميد المتعدّد polyacrylamide. 

لوضع حدّ لهذه المشكلة، تبيّن على ضوء دراسة أميركية قُدّمت خلال جلسات النقاش في مؤتمر الربيع للجمعية الكيميائية الأميركية، تبيّن أنّ النباتات التي يَسْهُلُ الوصول إليها مثل البامية Gombo أو الصَبّار Cactus أو الحُلبة Fenugrec أو التمر الهندي Tamarin أو بذور القطونة Psyllium تستطيع أن تنظّفَ بطريقة طبيعية غير سامّة المياهَ الملوَّثَةَ بجزيئات بلاستيكية دقيقة.

ظهر أن المُرَكَّبات الطبيعية المشتقة من النباتات الآنفة الذكر أي    polysaccharides هي فعالة بالدرجة عينها، إن لم يكن أكثر من مادة الأكريلاميد الاصطناعية. لذلك إنّ الباحثة المعدّة الرئيسية لهذه الدراسة  Rajani Srinivasan من جامعة  Tarleton State في تكساس تأمل أن تتمكّنَ في نهاية المطاف من تسويق هذه العملية تجارياً للسماح بوصول أكبر قدر ممكن من البشر إلى المياه النظيفة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم