الشركة الفرنسية CMN الرائدة في بناء السفن قد تساند لبنان في إنشاء مرفأ لصيانة البواخر

سمعي 05:21
شركة CMN الفرنسية لتصميم وبناء السفن
شركة CMN الفرنسية لتصميم وبناء السفن © (المصدر خاص مونت كارلو الدولية)

عناوين النشرة العلمية: - الشركة الفرنسية CMN الرائدة في تصميم وبناء السفن في مدينة شربورغ قد تساند لبنان في إنشاء مرفأ لصيانة البواخر - رقعة الجليد البحري في أنتركتيكا تقلّصت إلى أدنى مستوى منذ عقود- النحل الكبير سيتأثر بالتغير المناخي أكثر من الأنواع الصغيرة 

إعلان

للارتقاء بمرافئ لبنان إلى مصاف نظيراتها المتطورة على صعيد المنطقة، قد تلعب الشركة الفرنسية  CMN الرائدة في تصميم وبناء السفن الحربية والسياحية دورا محوريا في هذا المجال. 

بهدف تجهيز مرفأ لصيانة السفن في لبنان من كل النواحي القانونيّة واللوجستية، قد تعتمد وزارة الأشغال العامة والنقل اللبنانية على خبرة الشركة الفرنسية CMN التي تتقن منذ عام 1946 فنون صناعة السفن الحربية والسياحية في مدينة شربورغ حيث تتواجد معاملُها وأحواضُ وضع السفن في الماء. مشروع بناء مرفأ لصيانة السفن بإشراف شركة CMN وما قد يحقّق من مكاسب اقتصادية تندرج ضمن الخطّة العامّة لإعادة إعمار مرفأ بيروت أطلعتنا عليه النائبة الفرنسية عن منطقة المانش، سونيا كريمي. 

شركة CMN لا تبرع فقط في صناعة مجموعة واسعة من خافرات أمن السواحل واليخوت السياحية لكنّها أسّست شركة Flowatt التي شيّدت أوّل مزرعة في بحر المانش الفرنسي لتوليد الطاقة النظيفة بواسطة مراوح التوربينات الخفية التي تتولّى التيّارات المائية تحريكها تحت الماء. مزرعة مراوح الطاقة تحت الماء التابعة لشركة   Flowattلن تبدأ بإنتاج الطاقة قبل عام 2025 لكنّها ستوفّر 3%من احتياجات الطاقة الإجمالية لفرنسا. 

الجليد البحري في القارة القطبية الجنوبية تقلص أخيراً إلى أدنى مستوى على الإطلاق منذ 44 عاما.  

بعد خمس سنوات من الانخفاض القياسي السابق لرقعة الجليد في منطقة أنترتيكا، هناك أدلّة فعلية على أنّ القارة القطبية الجنوبية أصبحت أقل مناعة تجاه التغير المناخي بالاستناد إلى دراسة نشرتها مجلّة  Advances in Atmospheric Sciences. 

في أواخر شباط/ فبراير الماضي، تراجعت رقعة الغطاء الجليدي في القطب الجنوبي إلى ما دون الحاجز الرمزي البالغ مليوني كيلومتر مربع لأول مرة منذ بدء تسجيلات الأقمار الصناعية عام 1978. رصد مركز أبحاث متواجد في شرق القارة القطبية الجنوبية ارتفاعا بدرجات الحرارة بمقدار 30 درجة فوق المعدل الطبيعي خلال شهر آذار/مارس الفائت. في العادة، يعكس الثلج والجليد البكر أكثر من 80 في المئة من طاقة الشمس إلى الفضاء، بينما تمتص المحيطاتُ المغمورةُ بالمياه السائلة النسبةَ عينَها. 

الباحث المشارك في إعداد الدراسة تشينغهوا يانغ فسّر أسباب ذوبان الرقعة الجليدية في القطب الجنوبي قائلا بأنّه حينما يُستبدل جليد البحر الأبيض ببحر مظلم غير متجمّد، يصبح انعكاس طاقة الشمس إلى الفضاء قليلا جدا بينما يزداد امتصاص الماء للحرارة التي تلتهم ما تبقّى من الرقعة الجليدية.  

نبقى في ملف تبعات التغيّر المناخي وسخونة الطقس ولكن هذه المرّة نثير موضوع الارتفاع المتسارع لأعداد النحل الصغير فيما تنخفض أعداد النحل الطنّان الكبير.  

على مدى ثماني سنوات، درس علماء في الولايات المتحدة سلوكيات عشرين ألف حشرة تابعة لعائلة النحل ووجدوا أنّ أعداد النحل المتخصص في حفر الأعشاش والنحل الكبير الحجم تنخفض تزامناً مع ارتفاع درجات الحرارة، فيما تزداد أعداد النحل الأصغر المُعشْعِش في التربة.

من المتوقّع أن يؤدّي الانخفاض في أعداد النحل الأكبر حجماً والذي يستطيع الطيران لمسافة طويلة بحثاً عن الطعام، إلى تقليل عمليات التلقيح التي تُجرى على مسافات بعيدة ما سيضع كميات كبيرة من الأشجار أمام صعوبة الإتيان بثمار. تجدر الإشارة هنا إلى أنّ النحل الطنّان الكبير تعتبره الأمم المتحدة من بين الحشرات الملقّحة الرئيسية في العالم إذ أنّ 75 في المئة من المحاصيل الـ115 الأساسية ومن بينها أشجار الكاكاو واللوز والكرز ونبتة البُن، تعتمد على التلقيح الحيواني التي تتولى القيام به حشرات النحل كبيرة الحجم.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية