النشرة العلمية

اليابان تخسر أكبر معمّرة في العالم عن عمر 119 عاما

سمعي 05:14
كاين تاناكا، عميدة المسنين في العالم
كاين تاناكا، عميدة المسنين في العالم AFP - JIJI PRESS

عناوين النشرة العلمية : - سفينة الأبحاث العلمية Tara  تدرس تلوّث مياه الأنهار الأفريقية للمحيط الأطلسي -البحث مستمر على قدمٍ وساق لإيجاد لقاح شامل مضاد لمرض الكوفيد-19-اليابان تخسر أكبر معمّرة في العالم عن عمر 119 عاما 

إعلان

تختتم سفينة الأبحاث العلمية "Tara " جولَتَها العالمية في القارة الأفريقية بهدف دراسة أضرار تلوّث مياه الأنهار الأفريقية على المحيط الأطلسي. 

منذ 16 شهرا جابت سفينةُ الأبحاث العلمية "Tara" ما مجموعه 70 ألف كيلومتر في البحر، ومرّت قبالة سواحل تشيلي والبرازيل والأرجنتين إضافة إلى بحر ويديل في القارة القطبية الجنوبية. سعت السفينةُ الشراعية Tara من خلال هذه الرحلة إلى إجراء دراسات حول "الميكروبيوم البحري" وهو الجانب الخفي للمحيطات المكوّن من ملايين الأنواع التي يصعب رؤيتها بالعين المجرّدة. في مهمّتها الأخيرة التي انطلقت من مدينة Cape Town في أفريقيا الجنوبية، ستركّز "Tara" على دراسة الضرر البيئي الناشئ في المحيط الأطلسي نتيجة تلوّث مياه الأنهار الأفريقية الرئيسية (الكونغو و Orangeوغامبيا والسنغال). طاقم بَعثة سفينة "Tara" المؤلّف من 15 بحّاراً و 80 باحثاً سيتولّى إجراءَ فحوصٍ للمياه على طول ساحل غرب أفريقيا وسيجمع من على عمق ألف متر عيناتٍ من المياه يقوم بتخزينها حتى العودة المقررة إلى اليابسة في أيلول/سبتمبر المقبل. كذلك ستدرس البعثةُ تيارَ   Benguela البارد الذي يتدفّق من جنوب أفريقيا باتجاه سواحل ناميبيا وأنغولا، حاملاً عناصرَ غذائيةً أكثر من أيّ مكان آخر في العالم. قبالة الساحل السنغالي سيهتمُّ طاقمُ سفينة Tara بدراسة خصائص تيّار آخر يعتبر ثالث أقوى التيّارات بعد تيّار Benguela وتيّار البيرو وتشيلي. 

الجدير بالذكر هنا هو أنّ عدد المؤسسات العلمية المعنية بمهمة "Tara" يصل إلى   اثنتين وأربعين مؤسّسة من ثلاث عشرة دولة من بينها فرنسا وتشيلي والبرازيل وإيطاليا وجنوب أفريقيا.  

يتطلّع العلماء إلى إيجاد لقاح شامل قادر في آن على مهاجمة السلالات المستقبلية لفيروسات الكورونا وعلى درء حتّى جائحة أخرى.

فيما الطفرات المستمرّة للإنفلونزا الموسميّة تتطلّب تغيير اللقاحات المضادة كل عام، تتركّز جهود العلماء حاليا على الهروب من فرضية تغيير اللقاحات الخاصّة بالكورونا سنويا.   

الباحث Drew Weissman من جامعة بنسلفانيا، وهو أحد رواد تقنية الحمض النووي الريبي المرسال mRNA يعمل مع فريقه على تطوير لقاح شامل مضاد لفيروس الكورونا من خلال العثور على تسلسلات مُستَضِدّة كناية عن أجزاء كاملة من الفيروس لا يمكن أن تتحوّر بسهولة.

من وجهة نظر Drew Weissman، فإن "تكييف لقاحات الكورونا الحالية مع جميع السلالات المنتشرة، له حدود إذ "ستَظْهَر متغيراتٌ جديدةٌ كلّ ثلاثة أو ستة أشهر". 

بحسب إفادة  Drew Weissman"يمكن الحصول على لقاح شامل للكورونا في غضون عامين أو ثلاثة، لذلك إنّ شركة VBI الأميركية للتكنولوجيا الحيوية  تواصل عمَلَها على هذا اللقاح الشامل  لكي نبقى متقدمين على فيروس Sars Cov2". 

بدت اختبارات لقاح شركة VBI واعدة حتى الآن بما في ذلك الاختبارات التي جرت على الخفافيش وعلى آكل النمل الحرشفي (Pangolin). وتأمل هذه الشركة الأميركية بدء الدراسات السريرية على البشر في الأشهر المقبلة للحصول على نتائج في أوائل عام 2023. 

عميدة المسنّين الأكثر حظا في العيش على الصعيد العالمي توفّيت في اليابان عن عمر 119 عاما. 

دخلت  Kane Tanaka موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية في عام 2019 كأكبر معمّرة في العالم، هي التي عاشت 119 عاما قبل مماتها في التاسع عشر من شهر أبريل/نيسان الفائت. 

ولدت Kane Tanaka في اليوم الثاني من شهر يناير من عام 1903 في منطقة  Fukuoka جنوب غرب اليابان، وهو العام الذي قام فيه الأَخَوان Wright بأول تجربة طيران ناجحة والعام الذي أصبحت فيه عالمة الفيزياء والكيمياء ماري كوري أول امرأة تفوز بجائزة نوبل.

كانت Kane Tanaka تتمتّع بصحة جيدة نسبيا حتى وقت قريب وعاشت في دار لرعاية المسنين حيث كانت تستمتع بالألعاب اللوحية Board Game وبحلّ المسائل المُعقدّة في الرياضيات هي التي كانت مولعةً باستهلاك الشوكولاتة والمشروبات الغازية.

أدارت عميدة المسنّين اليابانية خلال شبابها متجرا للنودلز ومتجرا لكعك الأرز وتزوجت هيديو تاناكا قبل قرن في العام 1922 وأنجبت أربعة أطفال وتبنّت خامسا. ليس طول العمر صدفة أو ظاهرة بسيطة في اليابان إذ أنّ هذا البلد سجّل أكثر من 86 ألف معمّر تجاوز المائة سنة في سبتمبر/أيلول عام 2021 وكانت النساء المعمّرات في اليابان تسعة من أصل كلّ عشر حالات.    

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم