الشركة الفرنسية CMN صرحٌ علميٌ رائد في صناعة سفن خَفْر السواحل

سمعي 05:14
الزورق الاعتراضي- السريع لخفر السواحل بطول 32 مترا
الزورق الاعتراضي- السريع لخفر السواحل بطول 32 مترا © (خاص مونت كارلو الدولية)

عناوين النشرة العلمية : - الشركة الفرنسية CMN صرحٌ علميٌ رائد في صناعة سفن خَفْر السواحل - سويسرا تكتشف متحجّرة لأكبر سنّ يعود إلى السحالي السمكية المنقرضة - الاجتماعات بتقنية الفيديو تضعفُ القدرةَ على الابتكار 

إعلان

على مساحة مائة وعشرة آلاف متر مربع في مدينة شربورغ المُطلّة على بحر المانش، أصبحت شركة CMN مرجعيةً عالميةً بارعةً في فنون صناعات السفن الحربية والسياحية. تمتلك هذه الشركة خبرة عالية في هذا المجال تمتدّ إلى خمس وسبعين سنة. تتعامل شركة CMN مع القوات البحرية التابعة لثمانية وثلاثين بلدا ووضعت خبرتَها بتصرّف السُعودية لتمكين شركة الزامل في الدمام من صناعة تسعة وثلاثين زورقا اعتراضيا-سريعا لخفر السواحل من طراز Interceptor HSI 32. ورش البناء داخلَ المصانع المسقوفة وغير المسقوفة في شركة CMN عرفت الحداثة التكنولوجية القائمة على التشغيل الآلي إنّما ترتكز بشكل واسع على المهارات اليدوية لأكثر من 400 عامل كما أوضح رئيسها التنفيذي Jean Durand :  

"مساعدة الدول على حماية حدودها البحرية هو من صلب مهنتنا. تصنّع شركة CMN خافراتٍ حربيةً لأمن السواحل بمواصفات راقية. في معاملنا، إنّ الأتْمَتَة الآلية أو التشغيل الحاسوبي للماكينات بدون العمالة اليدوية دخلت بشكل بسيط إلى معاملنا التي ما زالت حاضرة فيها بقوّة الصناعات المعتمدة على الأيادي البشرية. لكّننا نسعى إلى تحديث وتطوير الآلات من أجل تقليص مستوى حوادث العمل.  

نجد صعوبةً في إيجاد اليد العاملة البارعة في عمليات لصق الأجزاء المعدنية ببعضها البعض، لذلك نشغّل جزءا من قسم اللِحام بواسطة الأتْمَتة الآليّة. كما نعتمد على الأجهزة الآليّة لتركيز الأنابيب بدقّة داخل السفن ونرتكز أيضا على التشغيل الآلي لقطع الصفائح المعدنية اللازمة لبناء هياكل البواخر الحربية."   

لا تصنع شركة CMN السفنَ السريعةَ والفرقاطاتِ الحربيّة للقوات البحرية العالمية فحسب إنّما تبني أيضا للعامّة اليخوت السياحية. وتشرف على كامل مراحل التصنيع من هندسة الفكرة على الورق مرورا بانتقاء مواد الديكور الداخلي وصولا إلى تسليم مفاتيح السفينة الصالحة للإبحار. 

 

سويسرا تحتضن أكبر سنّ نادر يعود لأسنان الزواحف البحرية الضخمة من فصيلة الإكتيوصورات ichtyosaures .

اكتُشفت في جبال الألب السويسرية بين عامي 1976 و 1990 متحجّرات عائدة إلى ثلاثة زواحف بحرية ضخمة من فصيلة الإكتيوصورات أي السحالي السمكية التي عاشت قبل نحو 205 ملايين سنة. هذه المتحجّرات الثلاث لم تُدرَس بالتفصيل إلا في الآونة الأخيرة. ضمّت هذه المتحجّرات أكبر سنّ يُعثر عليه للمرّة الأولى للسحالي السمكية وبلغ قطرُ السنّ المُكتشف 60 مليمترا حسبما شرح البروفسور مارتن ساندر من جامعة بون. الجدير بالذكر أنّ الإكتيوصورات المنقرضة منها ما هو عملاق ومنها ما هو بحجم الدلافين وظهرت قبل تقريبا 250 مليون سنة مضت لكنّ معظمَها نفق قبل 200 مليون سنة. 

منذ ازدهار العمل مِن بُعد بفضل الإنترنت، تؤدّي الاجتماعات التي تُعقد بتقنية الفيديو إلى إعاقة إنتاج الأفكار المُبتكرة- التعاونية. 

بالاستناد إلى دراسة نشرتها مجلّة Nature وكانت شملت 1490 مهندسا من مختلف أنحاء العالم، تبيّن أن التفاعلات الحضوريّة ضمن الشركات أثمرت أفكاراً مبتكرة تفوق بنسبة 13 في المئة تلك التي تولّدت من التفاعلات الافتراضية بالاستعانة بخدمات الفيديو إمّا على "زوم" أو "تيمز" أو"سكايب".  

لاحظ معدّو الدراسة من كليّة كولومبيا للأعمال أن الاجتماعات بواسطة الفيديو تجعل المشاركين فيها يركّزون انتباهَهُم على مساحة محدودة هي الشاشة، مما يُحدُّ من العملية الإدراكية التي تؤول إلى الابتكار. أما الاجتماعات الحضورية، فيكون المشاركون فيها ضمن بيئة كاملة وملائمة أكثر لتشعّب الأفكار التي سرعان ما تولّد أفكارا جديدة.

لم يرَ الباحثون من كليّة كولومبيا للأعمال ضرورة للاستغناء عن الاجتماعات الافتراضية لكنّهم اقترحوا الإبقاءَ عليها مع حصرها بمهام معيّنة، وإعطاء الأفضلية للحضور في المكتب من أجل تبادل الأفكار.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم