النشرة العلمية

ارتفاع مستوى مياه البحر أسرع من المتوقّع في نيوزيلندا

سمعي 05:20
بحر (صورة تعبيرية)
بحر (صورة تعبيرية) © فليكر WebsThatSell

عناوين النشرة العلمية :ارتفاع مستوى مياه البحر أسرع من المتوقّع في نيوزيلنداالسمات السلوكيّة للكلاب ليست مرتبطة بسلالاتها مشروع "خيول الأمل" في إيرلندا يمنح السجناء فرصة إيجاد وظيفة بعد إطلاق سراحهم

إعلان

مستويات سطح البحر ترتفع مرتين أسرع مما كان متوقعا في بعض أنحاء نيوزيلندا

أكبر مدينتين في نيوزيلندا "  Wellingtonو Auckland " مهدّدتان بخطر التدمير والانغمار بالمياه بعدما أظهرت دراسة أنّ مستوى مياه البحر على طول سواحل البلاد يرتفع بمقدار ثلاثة إلى أربعة ميليمترات في السنة. سيكون المشهد كارثياً بالأخصّ في العاصمة ويلينغتون في فيكتوريا التي قد تشهد ارتفاعا في مستوى سطح البحر بمقدار 30 سنتيمترا بحلول عام 2040، بعدما كان ذلك متوقعاً بحلول عام 2060.  Tim Naishالأستاذ في جامعة Wellington والذي شارك في إدارة البرنامج البحثي المكثّف  NZ SeaRise بمشاركة عشرات العلماء المحليين والدوليين وبتمويل من الحكومة النيوزلنديّة، أطلق صفّارة الإنذار منبّها إلى أنّه إذا ارتفع مستوى سطح البحر على الصعيد العالمي بنحو نصف متر بحلول عام 2100، فمن المتوقع أن يصل هذا الارتفاع إلى متر تقريبا في أجزاء كبيرة من نيوزيلندا. تبذل الحكومة النيوزيلندية قصارى جهدها لمواجهة الوضع عبر دراسة خطط للسلامة العامّة، بما يشمل إعداد الميزانية اللازمة لنقل بعض السكان والبنى التحتية بعيدا عن الشواطئ المعرضة لخطر الفيضانات. تعود أسباب ارتفاع مستوى سطح البحر إلى التمدّد الحراري للمحيطات، إذ تأخذ المياه مساحة أكبر عندما ترتفع درجة حرارتها. أمّا العامل الثاني لارتفاع مستوى البحار في العالم هو ذوبان الجليد في منطقة Groenland التابعة للدانمارك وفي منطقة أنتركتيكا في القطب الجنوبي نتيجة الاحتباس الحراري. 

تُحاط سلالات بعض الكلاب بصور نمطية من قبيل أنّ بعض السلالات هي تلقائيا عدوانيّة فيما هذه الصور تفتقر بدرجة كبيرة إلى الصحّة

الصور النمطية المتعلّقة بالكلاب تظهر أحياناً من خلال القوانين، كحظر تربية Pitbull في المملكة المتحدة وعدد كبير من المدن الأميركية.

ليس صحيحاً القول إن جميع الكلاب من نوع  pitbullأو الروت وايلر Rottweilerهي عدوانية بينما هي حنونة الكلاب من نوع  اللابرادور، بالاستناد إلى دراسة أميركية نشرتها حديثا مجلّة Science.

 درس الباحثون الأميركيون الحمض النووي لأكثر من ألفي كلب أصلي أو هجين وذلك لرصد الاختلافات الجينية الشائعة التي تساعد في التنبُّؤ بسلوك الكلاب. 

 وجد العلماء أحد عشرة 11 مكاناً للعوامل الوراثية مرتبطة بالاختلافات السلوكية، منها الطاعة والقدرة على إحضار الأغراض والنباح. حدد الباحثون مكاناً في حمض الكلاب النووي من شأنه أن يفسّر 4% من الاختلافات على مستوى التفاعل الاجتماعي. وهذا المكان يتطابق مع ذلك المسؤول لدى الإنسان عن تكوين ذاكرة طويلة.

في نهاية المطاف، توصّل الباحثون إلى أنّ سلالة الكلب ليست مسؤولةً سوى عن 9% من التغيّرات السلوكية. 

مسعى العلماء إلى فهم الروابط بين سلالة الكلاب والتصرفات التي تطرأ على حياتها هو مسعى بارز ومهمّ لأنّه يساعد في تحديد أي جينات مسؤولة عن بعض الاضطرابات النفسية لدى البشر، كالاضطراب الوسواسي القهري.

إعادة تأهيل المساجين في إيرلندا باتت تمرّ بفرصة تعلّم فنون الاعتناء بالأحصنة

بعد مبادرات مماثلة في أستراليا والولايات المتحدة، افتُتح داخل سجن Castlerea في مقاطعة Roscommon الواقعة وسط إيرلندا مركز للخيل هو الأول من نوعه في أوروبا.  بفضل الاسطبل داخل سِجن Castlerea يحصل تقارب كبير بين الحصان والسجين فيما يشعر الأخير بارتياح أكبر ويتعزّز لديه الشعور بالتعاطف ما يمكّن السجين لاحقا من الاعتراف بالأخطاء التي ارتكبها. 

من خلال مشروع "خيول الأمل Horses of Hope" داخل سجن Castlerea، تتلقّى مجموعة من السجناء تدريباً يمتدّ على فترة ثلاثة أشهر يتعلمون خلالها مهارات مرتبطة برعاية الخيول كتنظيفها، وإدارة الاسطبل، والإسعافات الأولية المقدمة لها. عند انتهاء الدورة، يحصل السجناء على شهادة في رعاية الخيول معترف بها محلياً. بحسب ما أفادت به الحكومة الإيرلندية، إنّ نزلاء السجون الإيرلندية الذين يتعلّمون رعاية الخيول يستطيعون تقديمَ مساعدات مهمّة لمجتمعاتهم عند إطلاق سراحهم، ويُمْكِنُهم في بعض الحالات الحصول على وظيفة في قطاع الفروسية إذا ما علمنا أن إيرلندا هي القائدة الأولى لمجال تربية الخيول في العالم. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم