النشرة العلمية

أعشاب البوزيدونيا البحرية تواجه خطر الاندثار من سواحل تونس

سمعي 05:19
أعشاب البوزيدونيا البحرية
أعشاب البوزيدونيا البحرية © فليكر (Nicolas Cimiterra)

عناوين النشرة العلمية :- أعشاب البوزيدونيا البحرية تواجه خطر الاندثار من سواحل تونس- البول البشري يصلح سماداً زراعياً لتخصيب التربة والمساحات الخضراء- الإمارات سترسل رائدا إلى المحطّة الدولية الفضائية في النصف الأول من عام 2023

إعلان

أكبر تجمّع لنباتات البوزيدونيا البحرية تملكه تونس على حوالي نصف مليون هكتار داخل البحر الأبيض المتوسّط لكنّ بسبب التلوّث تقلّصت مساحات هذه النباتات البحرية على طول سواحل تونس

الأعشاب البحرية " Posidonia oceanica" تلجأ إليها أصناف عديدة من الأسماك الصغيرة التي تستخدمها كغطاء ومكان للتفريخ على عمق خمسين مترا في البحر الأبيض المتوسط. تنبت هذه النباتات بنسق بطيء أي بمعدل خمسة سنتيمترات في السنة وتخزّن جذورُها غاز الكربون لذلك أُطلقت على هذه النباتات تسمية "الكربون الأزرق"، حينما نعلم أنّ نبتة البوزيدونيا البحرية تنتج ما بين 14 و20 لترا من الأكسيجين في كل متر مربع. مساحات نبتة البوزيدونيا أوسيانيكا تراجعت في خليج قابس جنوب شرق تونس في وتيرة تُنبئ باندثارها والسبب يعود إلى عدّة عوامل منها على صلة بالتلوّث الذي نجم عن بناء مصانع لتحويل مادّة الفوسفات حسبما أفاد الخبير في علوم بيولوجيا البحار، ياسين رمزي الصْغيّر 

بالاستناد إلى شهادة الخبير في علوم بيولوجيا البحار ياسين رمزي الصْغيَّر، إنّ أكثر من 44% من الشواطئ التونسية الرملية السياحية تعاني بشدّة من مشاكل التصحّر وانجراف الرمال نحو البحر. وكلمّا بقيت بلا تنفيذ قوانين حماية نبتة البوزيدونيا كلما تقلّصت مساحاتها وطالت عواملُ التصحّر شواطئَ البحر الأبيض المتوسّط بمجملها. 

يرى عدد من الباحثين والمنظمات غير الحكومية أن البول البشري يمكن أن يشكّل بديلاً من الأسمدة الكيماوية

الأسمدة النيتروجينية الاصطناعية تساهم في جعل الإنتاج الزراعي أكبر لكن الإفراط في استخدامها يؤدّي إلى تلويث البيئة. من جهة أخرى، تشهد أسعار هذه الأسمدة ارتفاعاً فاقمته الحرب في أوكرانيا، مما يشكل عبئاً ثقيلاً على كاهل المزارعين. عوضا عن الأسمدة الكيماوية، يفكّر العلماء باستخدام البول كسماد زراعي يساعد في توفير الغذاء للبشر في وقت يشهد العالمُ زيادةً سكانيةً مطّردة.

المهندس Fabien Esculier الذي يتولى دور المنسق لبرنامج " OCAPI " البحثي في المدن الفرنسية أوضح أنّ "نموّ النباتات يتطلب عناصرَ غذائية، كالنيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم. حينما يتناول الإنسان هذه العناصر الغذائية 

يُخرجها من جسمه في الغالب عن طريق البول الذي يصلح أن يكون سمادا زراعيا". هذه الفكرة وعلى الرغم من غرابتها إلاّ أنّ مشاريع فرز البول من المراحيض لاستخدامها في تخصيب التربة والمساحات الخضراء بدأت تظهر في فرنسا بعدما جرت تجارب مماثلة في السويد مطلع التسعينيّات، لتتبعها بعد ذلك سويسرا وألمانيا والولايات المتحدة وجنوب أفريقيا وإثيوبيا والهِنْد والمكسيك. 

الأجيال الأولى من المراحيض المزوّدة بجهاز لفرز البول، كانت قبيحةً وغير عملية وكانت تَصْدُرُ عنها روائحٌ كريهة. لذا أملت Tove Larsen الباحثة في المدرسة الفدرالية السويسرية لعلوم وتكنولوجيا المياه أملت أن يوفّر النموذج الجديد الذي توصلت إليه الشركة السويسرية " LAUFEN" حلولا للمشاكل التي أتينا على ذكرها، لكي تصبح مراحيض فرز البول مُستعملة على نطاق واسع.

الإمارات وقّعت في واشنطن عقدا مع شركة "Space X" يتيح لها فرصة إرسال رائد فضاء إماراتي إلى محطّة الفضاء الدولية في مهمة تمتد لستة أشهر. 

لترسيخ موقعها في مجال علوم الفضاء، ستحصل ثاني الرحلات البشرية الفضائية لدولة الإمارات العربية المتحدة في النصف الأول من عام .2023 ستنطلق هذه الرحلة من مركز كينيدي للفضاء في فلوريدا وسيقلع على متن صاروخ تابع لشركة "سبيس أكس" ثاني رائد فضاء إماراتي يقوم برحلة إلى الفضاء بعد أن أصبح هزاع المنصوري في أيلول/سبتمبر 2019 أوّل إماراتي يزور محطة الفضاء الدولية.   

رغم دخول الإمارات حديثا عالم استكشاف الفضاء، تحقّق خطوات متسارعة في هذا المجال. ففي شباط/فبراير 2021، دخل مسبارُ "الأمل" الإماراتي مدارَ كوكب المريخ لتصبح الإمارات أول دولة عربية تصلُ إلى الكوكب الأحمر.

لكن طموح الإمارات الأكبر يقوم على بناء مستوطنة بشرية على المريخ بحلول سنة 2117. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم