النشرة العلمية

السودان: عربات التوك توك الكهربائية تنافس تلك العاملة بالوقود

سمعي 05:03
عربة التوك توك الكهربائية في السودان
عربة التوك توك الكهربائية في السودان © مونت كارلو الدولية

عناوين النشرة العلمية :- عربات التوك توك الكهربائية تنافس في السودان تلك العاملة بالوقود - جُرْذان المدن لن تكون سبباً في انتشار الجائحة المقبلة - متحجرّة لديناصور في الأرجنتين تكشف معلومات جديدة عن فصيلة الميغارابتورات العملاقة 

إعلان

الخرطوم أصبحت تحتضن المَعْمَل الوحيد في السودان والأوّل المتخصّص بصناعة عربات التوك توك أو الدراجات ثلاثية الإطارات العاملة على الكهرباء

خدمةً لأهداف التنمية المُستدامة التي تتوق إليها الأمم المتحدة لمكافحة الفقر وحماية الصحة وحماية البيئة، أسّس المهندس الميكانيكي محمد سمير "مصنعَ الشهاب" في الخرطوم لتركيب الدرّاجات ثلاثية الإطارات العاملة على الكهرباء وليس العاملة على الوقود. في نهاية العام 2020 أفادت الأمم المتحدة بأنّ الغازات المنبعثة من عوادم عربات التوك توك أو الركشة كما تسمّى شعبيا في السودان تتسبّب بخفض الرؤية وبمشكلات تنفّسية فضلا عن التلوّث السمعي المزعج للسكان المحليين. لرفع الضرر البيئي والصحّي عن السودانيين، تبلورت فكرة المهندس محمد سمير في تأسيس معمل لتركيب عربات التوك توك أو الركشة العاملة على الكهرباء في عام 2019 وساندته في ذلك منظمة E4impact والجامعة الإيطالية Università Cattolica del Sacro Cuore وجامعة العلوم الطبّية والتكنولوجية في السودان. ومنذ ذلك الحين تمكّن أن يبيع أكثر من ثمانين عربة توك توك، كما أوضح في حديث خاصّ مع مونت كارلو الدولية.

الشحنة الواحدة لبطارية عربة التوك توك الكهربائية أو "الركشة" التي طوّرها المهندس محمد سمير تكفي لمدّة أسبوع ولكي تسير مسافة مائة كيلومتر ينبغي شحن بطّاريتها لمدّة ثماني ساعات.   

www.al-shehabmlt.com

منذ عصر الطاعون سادت على الأقلّ فكرة أن الجرذان ناشرة للأمراض لكن في أبحاث أميركية جديدة استبعدت فكرة أن تكون حيوانات المدن سببا لانتشار الجائحة المقبلة

احتمال تَسَبُّب القوارض وسواها من حيوانات المدن بالجائحة المقبلة أقل مما كان يُعتقد إذا اتفقنا مع ما آلت إليه نتائج دراسة أميركية أعدّها باحثون من جامعة Georgetown  في واشنطن. تعمّق هؤلاء الباحثون بدراسة بيانات نحو ثلاثة آلاف من الثدييات، وكانوا يتوقّعون أن يكتشفوا أن تلك التي تعيش في بيئات مُدُنية تختزن كمية أكبر من الفيروسات التي يمكن أن تنتقل إلى البشر. إنّما أدركوا أن ثمّة تحيزاً منهجياً يتمثل في أن الدراسات تناولت حيوانات المدن أكثر بمائة مرة مما اهتمّت بمثيلاتها في الريف. لدى تصحيحهم هذا التحيّز الكبير، فوجئ الباحثون الأميركيون بأنّ احتماليّة أن تتسبّب الفئران بظهور مرض جديد ليست أكبر مما هي عليه لدى حيوانات أخرى. ورأى الباحثون أنّ "الحياة البرية في المناطق الريفية يمكن أن تكون مصدر التهديد الكبير والقادم، نظراً إلى أن المعرفة بها أقل بكثير.

أدار Greg Albery الدراسة التي جئنا على سرد مضمونها المنشور في مجلة Nature Ecology & Evolution وكان نشر سابقا بحثا آخرا أظهر فيه أنّ التغير المناخي يمكن أن يزيد خطر انتشار أوبئة جديدة. مثال على ذلك، إنّ هجرة حيوانات كالخفافيش إلى مناطق أكثر برودة، تؤدي إلى اختلاطها للمرة الأولى مع أنواع أخرى، ما يوفر بيئة جديدة لظهور أمراض قد تصيب البشر لاحقًا. كذلك أظهر البحث عن الاحترار المناخي الذي أجراه Greg Albery أن فرصاً جديدة لانتقال الفيروسات من حيوان إلى آخر باتت متوافرة في الوقت الراهن بالقرب من المناطق المأهولة. ولاحظ Albery أنّ ثدييات المُدُن مثل الفئران يمكن أن تؤدي دوراً في هذه العملية.

بعد ثلاث سنوات من اكتشاف قطعة هيكل هظمي لديناصور في جنوب الأرجنتين، بدا أنّ هذا الديناصور يعود إلى الفصيلة العملاقة Megaraptor  وعاش قبل 70 مليون سنة

نشرت حديثا في مجلة "نيتشر" أولى الخلاصات بشأن الديناصور المُسَمَّى "مايب ماكروثوراكس Maip macrothorax" الذي عُثر على قطعة من هيكله العظمي في باتاغونيا في آذار/مارس 2019. اتضح أنّ هذا الديناصور يعود إلى فصيلة Megaraptor العملاقة التي تتميّز مخالبُها بأنّها ضخمة وتقرب من أربعين سنتمترا وكانت لديها ثلاثة أصابع في اليدين وكانت مفترسة من الدرجة الأولى وتنتزعُ أحشاءَ فريستها باستخدام مخالب حادة منحنية. Fernando Novas، مدير مختبر علم التشريح المُقارن في المتحف الأرجنتيني للعلوم الطبيعية أشار إلى أنّ الديناصور Maip macrothorax كان من بين آخر الميغارابتورات التي سكنت الكوكب قبل انقراض الديناصورات منذ 66 مليون سنة.

بعيدا عن التيرانوصورات Tyrannosaure أكبر الديناصورات المعروفة والتي قد يصل طولها إلى ثلاثين مترا ووزنها إلى 70 طنا، كان طول الميغارابتورات التي رُصدت سابقا يراوح بين ثمانية وتسعة أمتار أمّا الميغارابتور الأرجنتيني الجديد يراوح طوله عشرة أمتار ووزنه يقرب من ستة أطنان، أي أنه أكبر ميغارابتور يُرصد حتى اليوم. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم