دليل على وجود ثقب أسود هائل في وسط مجرّتنا

سمعي 05:12
الثقب الأسود في مجرة "درب التبانة"
الثقب الأسود في مجرة "درب التبانة" © Associated Presse

عناوين النشرة العلمية اليوم:- الجفاف في العراق قضى على مخزون مياه بحيرة حمرين - نجاح زراعة نبتة في تربة مستخرجة من القمر- دليل على وجود ثقب أسود هائل في وسط مجرّتنا  

إعلان

أزمة المياه وإمكانية الريّ الزراعي في العراق ستتفاقم من هنا لخمس سنوات. 

جفاف بحيرة حمرين في الجهة الشرقية على الحدود بين العراق وإيران عَكَسَ الصورةَ القاتمةَ لكارثة أزمة الإفلاس المائي في العراق. جرّاء تداعيات التغيّر المناخي والجفاف من خلال انخفاض الغطاء الثلجي ومعدّلات الأمطار شحّت بالكامل المياه المخزّنة في بحيرة حمرين العراقية كما أفادنا من الميدان الخبير المائي-البيئي وعضو الاتحاد العالمي لحفظ الطبيعة، أيمن قدّوري

السبب الرئيسي لجفاف قسم من بحيرة حمرين يرجع إلى بناء السدود من قبل إيران وذلك من خلال إيقافها الإطلاقات المائية من ثمانية سدود، ما ألحق في الجانب العراقي أضراراً بالبنية التحتية للمياه في محافظة ديالى.

للمرة الأولى تمكّن العلماء من زراعة نباتات في بضع غرامات من تربة القمر في خطوة متقدّمة نحو الزراعة الفضائية. 

بالنظر إلى مضمون دراسة منشورة في دوريّة   Communications Biology استخدم الباحثون من جامعة فلوريدا12  اثنا عشر غراماً فقط من التربة القمرية أي ما يوازي بضع ملاعق صغيرة، جُمعت من أماكن مختلفة على القمر خلال رحلات أبولو 11 و12 و17.

وضع الباحثون في أوانٍ صغيرة جداً نحو غرام من التربة القمريّة التي تسمّى Régolithe وأضافوا إليها الماء ثم البذور، وكانوا يدعمونها بشكل يومي بمحلول مغذيّ.

اختيرت للزرع نبتةُ رشاد أذن الفأر L'Arabette des dames (Arabidopsis thaliana) لأنّها تنمو بسهولة ولأنّ شيفرتَها الجينية تتكيّف ضمن بيئات معادية وصولاً إلى الفضاء.

بعد مرور يومين، نبتت البذور المزروعة في التربة القمرية. وحتى اليوم السادس، بدت متشابهة جميعُ النباتات سواء تلك المزروعة في التربة القمرية أو في عيّنات المقارنة والمراقبة المأخوذة من تربة الأرض. إنّما بعد تلك الفترة، أصبحت النباتات المزروعة في التربة القمرية تنمو بشكل أبطأ وظهرت فيها جذور رفيعة.

بعد عشرين يوماً، قطف العلماء جميع النباتات ودرسوا حمضها النووي، فوجدوا أنّ النباتات القمرية استجابت بالطريقة نفسها التي تتفاعل فيها ضمن بيئات معادية كزرعها مثلاً في تربة تحوي نسبة كبيرة من الأملاح أو المعادن الثقيلة.

مستقبلا، يعتزم العلماءُ إجراءَ أبحاث لمعرفة أي وسائل تجعل البيئةَ المعاديةَ أكثر مُلاءمة للنبات كي يصبح من الممكن يوماً ما زرع نباتات على القمر مباشرة. 

تجدر الإشارة إلى أنّ وكالة الفضاء الأميركية تستعدّ للعودة إلى القمر في إطار برنامج "Artemis" بهدف السعي إلى إقامة وجود بشري مستدام عليه.

 

الثقوب السوداء في المجّرات تزداد الصور بشأن وجودها الفعلي ليس الخيالي. 

بعد ثلاث سنوات من نشر أول صورة لثقب أسود يقع في المجرّة البعيدة Messier 87، استطاع علماء الفلك التابعون للشبكة الدولية EHT التي تنضوي تحتها ثمانيةُ مراصد فلكية راديوية أن يثبتوا وجود ثقب أسود هائل في وسط مجرّتنا مجرّة درب التبانة من خلال الصورة. التسمية التي أعطيت لهذا الثقب الأسود كانت Sagittarius A* أو اختصاراً Sgr *A

من الناحية الفنية، لا يمكن رؤية ثقب أسود، لأنّ هذا الجسم كثيف جدا وقوة جاذبيته قوية لدرجة أنه لا يمكن حتى للضوء الهروب منه. لإثبات وجود الثقوب السوداء في الفلك، يعتمد العلماء على صور سحابات الغاز التي تكون متواجدة ما حول الثقوب السوداء وتنبعث منها موجات الراديو.

الثقبان الأسودان  Sagittarius A و Messier 87 يحملان أوجهَ تشابهٍ مذهلةٍ، رغم أنّ الأول أصغر بألفي مرة من الثاني.

 لكنّ مقارنة الثقبين الأسودين ببعضهما البعض يمكن أن تساعد علماء الفيزياء على تعميق فهمهم للجاذبية وتطوير نظرية أكثر تقدما بشأنها.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية