مركز رعاية السلاحف في ولاية صفاقس التونسية يطلق سراح ثلاث سلاحف مهدّدة بالانقراض في البحر المتوسط

سمعي 05:13
سلحفاة بحرية
سلحفاة بحرية © (pixabay)

عناوين النشرة العلمية لهذا اليوم: - مركز رعاية السلاحف في ولاية صفاقس التونسية أعاد إلى البحر المتوسط ثلاث سلاحف مهدّدة من نوع Caretta Caretta - نهر Mékong في كمبوديا استقبل مئات صغار السلاحف العملاقة احتفالا باليوم العالمي لحماية السلاحف- تلامذة أميركيون يخترعون "فلترا" مضادا لتلوّث الرصاص 

إعلان

أعيد إطلاق سراح ثلاث سلاحف بحرية من نوع محميّ على ساحل صفاقس في شرق تونس، وتمّت هذه العملية بنجاح.

في غالب الأحيان، تعلق السلاحف المهدّدة بالانقراض في شباك الصيد والصيادون هم من يُحضرونها إلى مركز الرعاية المتخصص في ولاية صفاقس. منذ إنشائه في حزيران/يونيو 2021، عالج هذا المركز تقريبا 35 سُّلَحفاة في إطار "المشروع الإقليمي المتوسطي لحماية السلاحف البحرية " Life Med Turtles.

من فترة وجيزة، نفّذ مركز رعاية السلاحف في صفاقس عمليةَ تحرير لثلاث سلاحف من نوع Caretta Caretta  بعدما وضع عليها علامات لتسهيل التعرّف عليها، فيما ألصق جهاز تعقّب على قوقعة السُّلَحفاة "مروة" حسبما أفاد الأستاذ في بيولوجيا الحيوان في كلية العلوم في صفاقس، عماد الجريبي. 

المشروع الإقليمي المتوسطّي لحماية السلاحف البحرية Life Med Turtles  يضمّ خمس دول هي إيطاليا وإسبانيا وألبانيا وتركيا وتونس. هذه الدول تنسّق مع بعضها البعض في سبيل حماية الأنواع الثلاثة من السلاحف التي تعيش وتزور البحر الأبيض المتوسّط. 

بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للسلاحف في 23 من أيار /مايو، أطلقت جمعية الحفاظ على الحياة البرية المئات من صغار السلاحف العملاقة في نهر ميكونغ بكمبوديا.

سلاحف Cantor العملاقة ذات القشرة الناعمة كانت قد اختفت تقريبا في مناطق انتشارها السابقة في فيتنام وتايلاند بسبب الصيد غير القانوني والتجارة غير المشروعة. لكن سلاحف Cantor عادت للظهور مجددا في عام 2007  في دولة كمبوديا. عثرت جمعية الحفاظ على الحياة البرية وإدارة مصايد الأسماك في كمبوديا على أكثر من ألفي بيضة من سلاحف Cantor المهدّدة وأنقذتها هذا العام. لحدّ الساعة، وضعت هذه الجمعية في مياه نهر الميكونغ 580 سلحفاة صغيرة من سلاحف Cantor التي يمكن أن تنمو حتى يصل طولها إلى 200 سنتيمتر.  بشكل أساسي، إنّ سلاحف Cantor تعيش مدفونة في الرمال والمياه، وتطفو على السطح مرتين فقط في اليوم للتنفس. أما أكثر ما يميّز سلاحف Cantor العملاقة عدا قشرتها الناعمة هو وجهُها الشبيه بوجه الضفدع. 

تلامذة مدرسة أميركية في ضواحي واشنطن نجحوا في ابتكار فلتر للمياه يقي من تسمّم الرصاص. 

خلال فترة التعليم مِن بُعد طيلة جائحة الكورونا، كلّفت معلمة العلوم Rebecca Bushway تلامذتَها في المرحلة الثانوية بمهمة طموحة تتمثل في تصميم وتصنيع فلتر للمياه يقي من تسمّم الرصاص ويكون بسعر منخفض التكلفة. باستخدام الطابعات ثلاثية الأبعاد، توصّل بالفعل هؤلاء التلامذة إلى تصميم نموذج أوليّ جاهز للتشغيل بوصله بالصنابير. يبلغ ارتفاع هذا الفلتر نحو ثمانية سنتيمترات وعُرض في أربعة مؤتمرات، من بينها المؤتمر المرموق للجمعية الكيميائية الأميركية. تعتزم المعلّمة Rebecca Bushway كتابة مقال في مجلة علمية حول هذا الفلتر الذي يأمل الطلاب في أن يطرحوه في السوق بسعر دولار واحد فحسب.

العقل المدبّر لتصميم الفلتر بالطابعة ثلاثية الأبعاد هو الطالب واثون ماونغ Wathon Maung الذي قضى أشهرا عدة في تصميم علبة الفلتر. 

ارتكزت فكرة المعلّمة  Rebecca Bushway على استخدام التفاعل الكيميائي المماثل لذلك المُعتمد لإعادة تأهيل التربة الملوّثة، وهو تعريض الرصاص المذاب في الماء إلى مسحوق فوسفات الكالسيوم، مما يُنتج الفوسفات الصلب من الرصاص المتبقي داخل الفلتر، وكذلك الكالسيوم الحميد.

 يحتوي الفلتر على ميزة أخرى، إذ يوجد تحت فوسفات الكالسيوم خزان من يوديد البوتاسيوم.

عندما ينفد فوسفات الكالسيوم، يتفاعل الرصاص المذاب في الماء مع يوديد البوتاسيوم، مما يعطي الماء لوناً أصفر. ويشكّل هذا اللون الجديد للماء تنبيهاً إلى ضرورة تغيير الفلتر.

يرغب الطلاب الأميركيون مع أستاذتهم في أن يضمّ الفلتر المضاد للرصاص أداةً تسمى مقياس الطيف الضوئي spectrophotomètre. هذه الأداة ترصد اصفرار الماء مما يشير إلى نهاية عمر الفلتر بشكل أسرع من العين المجردة، وذلك باستخدام إشارة ضوئية تحذيرية صغيرة.

الجدير بالذكر هو أنّ المياه الملوثة بالرصاص شكّلت في مدينة Flint عام 2014 إحدى أسوأ الفضائح الصحية خلال السنوات الأخيرة في الولايات المتحدة. ولا تزال مياه الصنابير تصل إلى نحو عشرة ملايين منزل أميركي من خلال أنابيب الرصاص ذات الآثار الضارة وخصوصاً على الأطفال.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية