بلدية فرنسية تنشأ أول "محمية أمواج": فما هي أهدافها؟

سمعي 05:07
أمواج المحيط
أمواج المحيط ASSOCIATED PRESS - Michael Macor

عناوين النشرة العلمية :أوّل "محمية للأمواج" تبصر النور في غرب فرنسا، صلة عميقة تربط داء التصلّب اللويحي بفيروس Epstein-Barr، الدلافين تداوي نفسها بالاحتكاك بالشعاب المرجانية.

إعلان

بلدية في غرب فرنسا صوّتت على قرار ينص على إنشاء أول "محمية أمواج" في البلاد. لماذا حماية الأمواج مسألة حيوية لديمومة البيئة البحرية ؟

بلدية مدينة Saint-Pierre-Quiberon أقرّت إنشاء "محمية أمواج" تمتد على مساحة تقرب من 30 هكتارا على "الساحل الخام في Quiberon" في منطقة Bretagne. أتى هذا القرار بفضل كفاح جمعية التنوّع المائي Hydrodiversité. بما أنّ الأمواج محكوم عليها بالزوال ما سيشوه المناظر الطبيعية التي سنتركها للأجيال المقبلة، تناضل الجمعية الفرنسية Hydrodiversité في سبيل حماية الأمواج، أسوة بالمنظمة غير الحكومية في كاليفورنيا « « Save the waves. بالفعل، تتواجد محميات الأمواج القانونية في البيرو والولايات المتحدة وأستراليا لكنّ المحمية الفتيّة على ساحل Quiberon لا تزال رمزية من دون قيمة قانونية لحدّ الآن.

إن كانت "الأمواج المارقة" تستقطب الرياضيين والسيّاح الراغبين بالتأمّل بقوتّها وبعلوها لكنّها تقدّم خدمات كثيرة للبيئة البحرية إذ تشارك في نقل الرواسب وتسمح بالتبادلات الغازية بين الماء والغلاف الجوي وتشكل بيئة مميزة لبعض الأنواع البحرية. الجيولوجي Frédéric Habasque أحد مؤسّسي جمعية التنوّع المائي في فرنسا يدعو إلى الاعتراف بالموجة كظاهرة استثنائية تحدث على وجه التحديد في مكان واحد وتشكل "تراثاً ومورداً طبيعياً ورياضياً واجتماعياً واقتصادياً وثقافياً".

يؤكد  Frédéric Habasque أنّ "الموجة إذا اختفت، لن نعود لنراها مجددا. حتى لو حاول العلماء تصميم الأمواج بشعاب مَرجانية اصطناعية، فلن يتمكنوا من إعادة تكوين موجة Quiberon على نحو مصطنع". من هنا أهميّة العمل على محاربة عمليات جرف الرمال التي تغيّر طبيعة الأرض ومحاربة إنشاء السدود عند مداخل الموانئ لأنّها تؤدّي إلى تعديل ديناميات التيارات وحركة الرواسب.

اليوم العالمي للتصلّب اللويحي المتعدّد، يُحتفل به هذه السنة على وقع بارقة أمل، بعدما حقّق الباحثون الأميركيون اكتشافا مهمّا على نطاق فهم أسباب الإصابة.  

مطلع هذه السنة، أفادت نتائج دراسة أميركية بأنّ التقاط الإنسان لفيروس Epstein-Barr ضروري للإصابة بمرض التصلب اللويحي، على الرغم من أنّ جميع الأشخاص الذين يحملون هذا الفيروس لا يصابون تلقائيا بمرض Multiple sclerosis. إنّ تفادي الإصابة بداء التصلّب اللويحي ممكنٌ بإعطاء الأطفال لقاحاً مضاداً لفيروس إبستين- بار الذي ينتمي إلى عائلة فيروسات الهربس، مع العلم أنّ هذا اللقاح غيرُ متوافرٍ حالياً. لكن إذا توفّر اللقاح في السنوات المقبلة سيخفّف حالات الإعاقة الناجمة عن التصلّب اللويحي الذي يطال أكثر من مليونين وثمانمائة ألف طفل ومراهق وشاب.

يُعتبر التصلب اللويحي من أمراض المناعة الذاتية للجهاز العصبي المركزي (الدماغ والنخاع الشوكي)، ويتسبّب بخلل في جهاز المناعة الذي يهاجم مادة myéline تلك المادة الدهنية التي تحمي الألياف العصبية.

غالباً ما يتسبب هذا المرض بالتهابات تترافق مع تعطل أجزاء من الجهاز العصبي.

خلال السنوات العشر الماضية، أصبحت متابعة مريض التصلّب اللويحي تتمّ بشكل فردي ومخصص أكثر واستطاعت الأدوية المانعة للالتهابات كالأجسام المضادة وحيدة النسيلة أن تقدّم فاعلية بالغة الأهمية في علاج التصلب اللويحي.

إنمّا مكافحة مرض التصلّب اللويحي ستصبح محسوسةً أكثر في المستقبل بعدما زاد فهم الطبّ الحديث للآليات التخريبية لفيروس Epstein-Barr.

بمجرد أن يصاب الإنسان بفيروس Epstein-Barr، يطال هذا الفيروس الخلايا الليمفاوية   « lymphocytes B »التي تتعب من التفاعل الالتهابي المرتبط بالتصلب اللويحي. هذا ما يتيح تفسير لماذا بعض العلاجات بواسطة الأجسام المضادة وحيدة النسيلة التي تستطيع أن تستهدف الخلايا الليمفاوية « lymphocytes B »، لها فاعلية بالغة الأهمية في مداواة التصلب اللويحي.

سرّ احتكاك الدلافين بالشعاب المرجانية اكتُشف بعد 13 عاما من الأبحاث...

عالمة الأحياء البرية في جامعة زيورخ السويسرية   Angela Ziltenerتمكّنت بعد جهد طويل من تفسير أسباب احتكاك الدلافين بالشعاب المرجانية في شمال البحر الأحمر قبالة السواحل المصرية. فإليكم التفسير! عندما يُصاب الإنسان بمرض جلدي، يزور الطبيب ويحصل على بعض الأدوية، لكن الدلافين في بيئتها الطبيعية عندما تتعرّض للأمراض الجلدية تجد العلاج في أعماق البحار من خلال عملية الاحتكاك بالشعاب المرجانية من الأنف إلى الذيل. يعتقد العلماء السويسريون أنّ مخاط بعض الشعاب المرجانية يعمل على تنظيم ميكروبيوم جلد الدلافين وعلاج الالتهابات. بالاستناد إلى الدراسة السويسرية، تقوم الدلافين الضخمة بفرك أجسامها بثلاثة أنواع محدّدة من اللافقاريات البحرية المتميزة وهي: المرجان الجلدي (Sarcophyton sp.) والإسفنج (Ircinia sp.) وزهر البحر Gorgone (Rumphella aggregata).

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية