اكتشاف شبكة مذهلة من المدن المطمورة في غابات الأمازون

سمعي 05:26
غابات الأمازون
غابات الأمازون © أ ف ب

عناوين النشرة العلمية: - صناعة التبغ تُسمّم البيئة بمصادر تلوّثها- اكتشاف شبكة مذهلة من المدن المطمورة في غابات الأمازون- طلاب مصريون ابتكروا "غواصة ذكية صغيرة" تُشغّل عن بعد.

إعلان

تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي لتحاشي مضار التدخين، حذّرت منظمة الصحة العالمية من الأثر "الكارثي" لصناعة التبغ على البيئة. 

إلى جانب الأضرار المعروفة للتدخين على الصحة العامة، تتسبّب صناعة التبغ أيضا بأذية بيئية كبيرة نتيجة التلوث والانبعاثات التي تساهم في تغيّر المناخ حسبما حذرت وثيقة صادرة عن منظمة الصحة العالمية وحملت عنوان "التبغ، السمّ لكوكبنا". 

تشكّل صناعة التبغ "أحد أكبر مصادر التلوث التي نعرفها"، فهي تتحمّل مسؤولية خسارة 600 مليون شجرة، وتَستخدمُ 200 ألف هكتار من الأراضي لزراعة التبغ وتستهلك 22 مليار طن من المياه كلّ عام، وتتسبّب بانبعاثات تقرب من 84 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون.

عِلاوة على ما سبق، إنّ الوثيقة الصادرة عن منظمة الصحّة العالمية بشأن التلوّث البيئي الناجم عن التبغ لفتت إلى أنّ مخلّفات التدخين هي من أحد أكثر أنواع النفايات انتشارا على كوكب الأرض وتترك في البيئة أكثر من 7000 مركب كيميائي يمكن أن يلوثوا المياه. أيضا إنّ زراعة التبغ تتحمّل المسؤولية عن حوالي 5% من إزالة الغابات في العالم، وتساهم في استنفاد احتياطيّات المياه الثمينة. علما بأنّ التبغ غالبا ما يُزرع في بلدان فقيرة حيث تندر المياه والأراضي الزراعية وحيث تحلُّ محاصيلُ التبغ مَحلَّ الإنتاج الغذائي المهمّ. لذلك، تُصرُّ منظمة الصحة العالمية على أن تحذو المزيد من الدول حذو فرنسا وإسبانيا من خلال تبنّي مبدأ "المسؤول عن التلويث هو الذي يدفع" ثمن التكاليف الباهظة لتنظيف نفايات صناعة التبغ. 

بفضل الليزر، تعرّف العلماء على مواقع مدن قديمة اختفت منذ قرون من المشهد الطبيعي داخل غابات الأمازون الكثيفة. 

أطلعتنا مجلّة Nature على أنّ مدن الأمازون القديمة "المفقودة" استدلّ العلماء على موقعها في غابات السافانا في بوليفيا. 

باستخدام تقنية "الليزر من السماء"le Lidar (Laser imaging detection and ranging) ، استطاع العلماء أن يكتشفوا المدن القديمة في الأمازون بعدما أجروا عمليات بحث تنظيري على طبقات الأرض السطحية وسط الغابات الكثيفة التي يصعب الدخول إليها على الأقدام.

بقيت المدن المكتشفة مفقودة لعقود من الزمن وهي تغطّي مساحة تعادل 30 ملعبا لكرة القدم، وبنتها بين أعوام 500 إلى 1400 ما بعد الميلاد مجتمعات الكاسارابي Casarabe people.

تتميّز المدن القديمة المكتشفة في بوليفيا ومن بينها Cotoca بمجموعة من الهياكل المعقّدة، بما في ذلك المدرجات والأهرامات المخروطية. وتَعرّف فيها الفريقُ الدولي المكوّن من باحثين بريطانيين وألمان على شبكة واسعة من الخزانات والجسور ونقاط التفتيش تمتدُّ لعدة أميال.

شكّل اكتشاف المدن القديمة في بوليفيا بفضل ليزر Lidar مفاجأةً عكسيةً لما هو سائد بما أنّ هذا الاكتشاف يتحدّى وجهة النظر التي تقول إن منطقة الأمازون كانت تاريخيا منطقةً طبيعيةً أصليةً لم يسكنها البشر إطلاقا.

طلاب في كلية الهندسة بجامعة أسيوط جنوبي مصر صمّموا وطوّروا "غواصة - روبوت" استغرق العمل عليها ثلاث سنوات. 

فريق Assiut Robotics المُكون من تسعة طلاب من مختلف تخصّصات كلية الهندسة في جامعة أسيوط، استطاع أن يبتكر غواصةَ ذكاء اصطناعي مزودةً بثلاث كاميرات وتعمل بتقنية شبيهة تقريبا بتلك المجهّزة بها الطائرات المُسيّرة. تضمّ هذه الغواصة ذراعا روبوتيا لإصلاح أعطال السفن، والوصول إلى أماكن يستحيل على الإنسان أن يصل إليها. فهذه الغواصّة صُمّمت لكي تقوم بأعمال التفتيش وصيانة الخطوط والكابلات وأنابيب البترول تحت الماء. 

علي عماد، قائد فريق Assiut Robotics وصف الغواصة بأنّها تعمل بستّة محركات للدفع في الاتجاهات المختلفة وهي من دون غوّاص ووزنها لا يتعدى 30 كيلوغراما. ستضاف إلى هذه الغواصة مجموعةٌ من النظم لتسريع مقدرتها على تنفيذ المُهٍمَّات. وسيحسّن الفريق العامل على الغواصة النظامَ الميكانيكيَ فيها لكي يصبح حجمُها أصغر وتستجيب أسرع في التعامل مع الأجسام المختلفة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم