لا أدلة على أنّ مبيد الأعشاب glyphosate هو مادة مسرطنة

سمعي 05:21
مبيدات الأعشاب
مبيدات الأعشاب © (pixabay: zefe wu)

عناوين النشرة العلمية : - القرش الأبيض الكبير استفاد من انقراض القرش Otodus Megaladon أحد أضخم الحيوانات البحرية المفترسة- مبيد الأعشاب glyphosate لا أدلّة على أنه مادة مسرطنة- تلسكوب James-Webb سيركّز في أوّل سنة من عملياته على دراسة كوكبين خارجيين  

إعلان

أسباب انقراض القرش Megalodon أكبر الحيوانات اللاحمة في التاريخ لا تزال تشكّل لغزا للعلماء، إنّما اتّضح من فترة قصيرة موقع هذا القرش في السلسلة الغذائيّة. 

القرش ذو "الأسنان الكبيرة" المُسمّى  Otodus megalodon كان يسيطر على المحيطات من دون منازع قبل خمسة ملايين عام، لكنه انقرض لاحقاً ليحلّ مكانَه ابن عمه "الأصغر" وهو القرش الأبيض الكبير، بالاستناد إلى ما كشفت عنه دراسة نشرتها  مجلّة Nature communications .  

قرش Otodus megalodon الذي كان طوله يتجاوز الخمسة عشر متراً، تبوّأ في الماضي صدارة السلسلة الغذائية لجهة قدرته الكبيرة على الافتراس نظراً إلى حجم أسنانه التي هي عبارة عن مثلثات حادة يتعدّى حجم كل منها عشرة سنتيمترات أي ما يعادل عرض كف اليد. 

البقايا الوحيدة التي يمكن استخدامها لدراسة هذا الحيوان هي الأسنان لأنّ هيكله العظمي الغضروفي لا يتحجر بشكل جيد، على غرار كل أسماك القرش. الدراسة التي أعدّها عالم الجيولوجيا في معهد ماكس بلانك الألماني Jeremy McCormack اعتمدت أداةً جديدةً للتعرّف على موقع هذا القرش في السلسلة الغذائية. فقامت بتحليل مادة "الزنك 66" الموجودة في مينا أسنان عائدة لمتحجّرات موجودة في عدد من المتاحف أو عائدة إلى أنواع حالية من أسماك القرش المفترسة.  والزنك 66 هو معدن حيوي يحصل عليه القرش من الطعام ويثبت في الأسنان.  

كلما انخفضت نسبة الزنك 66 من مينا أسنان القرش، ارتفع مستوى موقع الحيوان في السلسلة الغذائية.  

أظهرت التحاليل أن قرش Otodus megalodon خسر بعضاً من نفوذه أمام القرش الأبيض الكبير "كاركارياس كاركارودون  Carcharias carcharodon " الذي لا يتجاوز طوله ستّة أمتار لكنّه انتهازي جداً في ما يتعلق بالغذاء. 

لا يزال من غير الواضح بالضبط سبب انقراض قرش ميغالودون. ولكن في عام 2016 لاحظت دراسة أن ثمّة مصادفة بين تراجع أعداده وانخفاض تنوع الحيتان التي كان يتغذّى منها قرش ميغالودون بعدما انقرضت بالأخصّ الحيتان الرمادية Mysticeti.

الدراسة الحديثة في مجلّة Nature Communications أيّدت هذه الفرضية حول "التطور المشترك والانقراض المشترك" لنوعين من أسماك القرش والحيتان.  

 لا أدلّة على كون مبيد الأعشاب glyphosate مادة مسرطنة، بالاستناد إلى الوكالة الأوروبية للمواد الكيميائية. 

التصنيف الحالي للغليفوساتglyphosate ، أكثر مبيدات الأعشاب استخداماً في العالم،  يتّهم هذه المادة الكيميائية بأنّها تتسبب "بإصابات في  العيون" و بأنّها "سامة للبيئات المائية". لكنّ الأدلة العلمية المتاحة أمام الوكالة الأوروبية للمواد الكيميائية (ECHA) لا تسمح بتصنيف الغليفوسات ضمن المواد المسرطنة مع أن مبيد الأعشاب هذا يثير جدلا كبيرا نظرا لاستخدامه على نطاق واسع في كل أنحاء العالم.

مدير لجنة تقييم المخاطر في الوكالة الأوروبية للمواد الكيميائية Mark Rasenberg  أشار في بيان إلى أنّ الوكالة بعد مراجعتها الشاملة للأدلّة العلمية توصلت إلى قرار مستقل مفاده أن لا تغيير في التصنيف الحالي للغليفوسات وأن لا مبرر لتصنيف الغليفوسات على أنه مادة مسرطنة".

وسيتيح هذا البيان للمفوضية الأوروبية أن تقرر ما إذا كانت ستمدِّد أم لا الترخيص باستخدام glyphosate في الاتحاد الأوروبي. في منتصف كانون الأول/ديسمبر المقبل، ينتهي الترخيص الحالي للغليفوسات الذي مُدّد عام 2017 خمس سنوات، لكن حاليا لا يوجد شيء خطير يحول دون التمديد مرّة ثانية لهذا الترخيص. 

نلفت هنا إلى أنّ الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية اعتبرت في آذار/مارس 2015 أنه "من المحتمل أن يكون الغليفوسات مادة مسرطنة" للإنسان. 

التلسكوب الفضائيّ Webb James بات جاهزاً للبدء بعد أسابيع قليلة بأولى أبحاثه على كوكبين خارجيين.  

وكالة الناسا أعلنت أنّ التلسكوب James-Webb سيركّز في السنة الأولى من عملياته الاستطلاعيّة على كوكبين خارجيَّين هما: "Cancri 55 e" و "LHS 3844 b". لا شبيه لهذين الكوكبين في نظامنا الشمسي، لكن يُعتقد بأنهما شائعان جداً في المجرّات الأخرى. 

الكوكب الأوّل الساخن Cancri 55 e يدور حول نجمه الشبيه بالشّمس في أقلّ من 18 ساعة. ويُعتقد أنّ الجانب النهاريّ من هذا الكوكب مغطّى بمحيطات من الحُمم البركانيّة ويملك غلافاً جويّاً كثيفاً يهيمن عليه الأوكسيجين أو النيتروجين"، بينما يوفّر كوكب "Cancri 55 e " نظرة ثاقبة للجيولوجيا الغريبة لعالم مغطى بالحمم البركانية. 

أما الكوكب الخارجي الثاني "LHS3844b" فهو قريب من نجمه وليس ساخنا بما فيه الكفاية ليذوب سطحه لكن هذا الكوكب الخارجيّ يدور دورة كاملة حول نجمه في ظرف إحدى عشرةَ ساعة. ومن غير المرجح أن يكون للكوكب غلاف جوي جوهري.

تجدر الإشارة إلى أنّ عدد الكواكب الخارجية يصل إلى أكثر من 5000 كوكب. لذلك إن الصور التي سيلتقطها تلسكوب James-Webb لهذين الكوكبين ستغذي وجهات النظر الجديدة حول الكواكب الشبيهة بالأرض بشكلٍ عام، ممّا سيساعد علماء الفضاء على معرفة ما كان يُمكن أن تكون عليه الأرض المبكرة عندما كانت كوكبا ساخنا لأوّل 100 إلى 500 مليون سنة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم