الثلوج تتراجع في سلسلة جبال الألب بينما الاخضرار يتزايد

سمعي 05:08
سلسلة جبال الألب
سلسلة جبال الألب © (جامعة بازل في سويسرا)

عناوين النشرة العلمية : - متحجّرة صينيّة تكشف النقاب عن نوع جديد لزرافة قصيرة الرقبة- الثلوج تتراجع في سلسلة جبال الألب بينما الاخضرار يتزايد- البشر لم يربّوا الدجاج إلا بحدود العام 1500 قبل الميلاد 

إعلان

رقبة الزرافة لم تكن طويلة منذ البداية، لكن الزرافة طوّرت رقبتها في سبيل تحسين مهاراتها القتاليّة بعدما تمّ اكتشاف متحجّرة لزرافة ذات رقبة قصيرة. 

شمال الصين، وجد علماء الحفريات متحجّرة لنوع غير معروف سابقا من الزرافات كان يتمتع برقبة قصيرة.

إنّ اكتشاف متحجّرة الزرافة التي أطلق عليها تسمية Discokeryx xiezhi يعزّز الفرضية القائلة بأن المحرّك الأوّلي لاستطالة رقبة الزرافة كان الانتقاء الجنسي.

بالاستناد إلى الدراسة التي نشرتها حديثا مجلة "ساينس"، تعود متحجّرة الزرافة ذات الرقبة القصيرة إلى حيوان عاش قبل حوالى 17 مليون عام. هذه الزرافة كانت بحجم غزال كبير وكانت تتمتّع بقرص عظمي سميك في أعلى الجمجمة يسمح لها بامتصاص طاقة الصدمة ويحمي دماغَها من أضرار مبارزات التناطح العنيفة. 

نعلم أنّ الزرافات الموجودة حالياً في العالم ومن أجل الهيمنة على بيئتها تتواجه ضدّ الخصم عن طريق التناطح والاعتماد على قرونها الصغيرة.  

متحجّرة الزرافة الصينيّة ذات الرقبة القصيرة وفّرت معلوماتٍ ذاتَ أهمية حاسمة بشأن السؤال المحيّر: لماذا تمتلك الزرافة رقبة طويلة؟

وفق افتراض علماء الأحافير الصينيين، كان السبب الأول لتطور الرقبة الطويلة لدى الزرافات هو تحسين مهاراتها القتالية ما ساعدها لاحقا على تحسين ميزة الرعي على أوراق الشجر العالية. ففي الزمن الغابر، تسابقت الزرافات فيما بينها للحصول على رقبة طويلة وشديدة القوّة. وكانت المنافسة الجنسية أحد محركات التطور، ما أدّى إلى ظهور خصائص مورفولوجية لدى الزرافات سمحت لها بعد ذلك بأن تقتات من أوراق الشجر العالية بخلاف الزرافات قصيرة الرقبة التي عاشت خلال العصر الميوسيني وكانت ترعى حتى الشبع من نباتات الأرض. 

 

قمة الأرض في ريو دي جانيرو تحتفل حتى الرابع عشر من هذا الشهر بالذكرى الثلاثين لأول مؤتمر عالمي حول البيئة والنمو، في وقت كشفت دراسة سويسرية أن سلسلة جبال الألب تضاءل فيها الغطاء الثلجي. 

عن طريق تحليل صور عالية الدقة رصدتها الأقمار الاصطناعية خلال الأعوام الثمانية والثلاثين الأخيرة، استنتج باحثون سويسريون من جامعة Basel أنّ الغطاء النباتي الأخضر بدأ يحلّ مكان الغطاء الثلجي الأبيض على سلسلة جبال الألب. في المناطق التي يزيد ارتفاعها عن 1700 متر فوق مستوى سطح البحر، تبيّن للباحثين أن الثلج لم يعد موجوداً في الصيف على نحو عشرة في المئة من المساحة التي شملتها الدراسة وذلك بفعل الأثر الكبير لارتفاع درجات الحرارة التي تقلّل عمق كتلة الثلج. كلما كانت الحرارة أكبر، زادت كمية المتساقطات على شكل أمطار لا ثلوج.

ثمة عواقب متعددة لاخضرار أجزاء من سلسلة جبال الألب حينما نعلم أنّ قسما كبيرا من مياه الشفة يتأتى أولاً من ذوبان الثلوج. فإذا لم تُخزّن المياه على شكل ثلج، تختفي بشكل أسرع عبر الأنهار. كما أنّ اختفاء الثلوج يؤدّي إلى اختفاء مواطن عيش بعض الحيوانات المنسجمة مع بيئة الجبال العالية المكللة بالثلوج، كجبال الألب. كأثر تخريبي ثالث، يمكن أن يؤدي اختفاء الثلوج إلى الإضرار بقطاع سياحي هو التزلج. أما الأثر الرابع فهو "عاطفي"، لأنّ "جبال الألب بمثابة رمز، وعندما يأتي الناس على سيرة سويسرا، غالباً ما يفكرون بصورة البطاقات البريدية التي تظهر فيها قمم جبال الألب مكلّلةً بالثلوج. 

يلعب الثلج دورا كبيرا في تقليل تسارع الاحتباس الحراري لأن الثلج يعكس نحو 90 في المئة من الإشعاع الشمسي، بينما يمتص الغطاء النباتي الإشعاع الشمسي ليعود ويصدره مرة أخرى على شكل حرارة. 

نشير هنا إلى أنّ الدراسة السويسرية تعرّفت على ظاهرة أخرى محصورة بنسبة واحد في المئة من منطقة جبال الألب ألا وهي ظاهرة التحوّل إلى اللون البني أي أنّ الأرض لم تعد مغطاة بالثلوج ولا بالغطاء النباتي. 

عاملان يغذيان ظاهرة تحوّل جبال الألب إلى اللون البنّي، أحدهما الزيادة في فترات هطول الأمطار الغزيرة التي تليها حالات الجفاف، والعامل الثاني هو جفاف مياه ذوبان الثلوج وما تلحقه من أضرار بالنسبة للنباتات.

تربية طيور الدجاج لأجل أكلها ليست قديمة للغاية في التاريخ بخلاف ما كنا نعتقد في السابق. 

كان سائدا أن البشر أقدموا على تربية طيور الدجاج لأجل أكلها قبل 10 آلاف سنة. لكن أظهرت دراسة بريطانيّة أجرتها جامعات إكستر وأكسفورد وكارديف، أنّ الإنسان لم يتعامل مع الدجاج إلّا بحدود العام 1500 قبل الميلاد. يعود الموطن الأصلي للدجاج إلى الغابات الاستوائية في جنوب شرق آسيا، ولم يصل هذا الطائر إلى أوروبا إلا في سنة 800 قبل الميلاد بعد أن كان قد وصل أوّلا إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط. 

لتحديد عمر بقايا متحجّرات الدجاج في 600 موقعا في 89 بلدا، اعتمد علماء الحفريات على الاختبارات بالكربون المشعّ. تبيّن على ضوء هذه الاختبارات أن بقايا طيور الدجاج الأقدم في العالم تعود إلى بلدة تقع وسط تايلاند وعاشت هذه الطيور في الفترة الممتدة ما بين 1650 و1250 سنة قبل الميلاد. بادئ الأمر، كان الدجاج يعيش على الأشجار ولكنّه نزل إلى الأرض بعد أن بدأ الإنسان بزراعة الأرز الجاف. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم