الميزات المورفولوجية لكلاب البولدوغ الإنكليزية ترفع مشاكلَها الصحّية

سمعي 05:14
كلب من فصيلة البولدغ الإنكليزي
كلب من فصيلة البولدغ الإنكليزي © (pixabay: Валентин Симеонов )

عناوين النشرة العلمية: - الميزات المورفولوجية لكلاب البولدوغ الإنكليزية ترفع مشاكلَها الصحّية- التوقّف عن متابعة الأخبار يفضّله قسم كبير من عامّة الناس تجنّباً للقلق والإحباط- أوروبا هي" المركز الرئيسي" لانتشار جدري القردة  

إعلان

البولدوغ الإنكليزي يحظى بإقبال شديد في أوساط محبّي الكلاب الأصيلة، لكنّ شكله المُميّز يزيد من خطر تعرّضه لأضرار صحية. 

كلب البولدوغ كان يُربّى في الأساس لمحاربة الثيران، لكنه أصبح حيواناً منزلياً أليفاً في إنكلترا خلال العصر الفيكتوري في القرن التاسع عشر.

من خلال تزاوج هذه الكلاب على مرّ السنين، ضخّم المربّون الخصائص الفيزيائيّة التي تتميّز بها أسلاف البولدوغ، فأصبح وجهُها أقصر وفكُّها السفلي عريضاً وقوائمُها مقوّسة. بناء على مضمون الدراسة الحديثة المنشورة في مجلّة Canine Medicine and Genetics، ساهمت الميزات الفيزيائية التي اكتسبتها كلابُ البولدوغ الإنكليزية بتوريطها بنتائج سلبية، عندما نعلم أنّ البولدوغ الإنكليزي معرّضٌ مرّتين أكثر من أي نوع آخر للإصابة بالأمراض.

بالاستناد إلى ما كتب  Dan G. O'Neill المعدّ الرئيسي لهذه الدراسة من الكلية الملكية للطب البيطري Royal Veterinary College، تُعزّزُ طيّاتُ وبر كلاب البولدوغ فرصَ تعرُّضها لالتهابات الجلد. أمّا الدموع في عينيها فهي ناجمة عن التهاب في الأنسجة، في حين أنّ وجهَها المسطّح يتسبّب بمتلازمات تنفُّسية تخفّف على سبيل المثال من قدرتها على تحمّل الجهد. أمّا وزنُ بنيتِها الزائد فيؤدي إلى ظهور تكيُّسات بين أصابعها. بالإضافة إلى ذلك، أدّى التحوّل الجذري في مورفولوجيا كلاب البولدوغ إلى صعوبة حصول الولادة الطبيعية لدى الإناث ممّا يُجبرها على إجراء العمليات القيصرية. 

حاليا، يُعتبر البولدوغ من بين أكثر الحيوانات شعبية في المملكة المتحدة، إذ احتلّ سنة 2020 المركزَ الرابعَ ضمن الكلاب المسجلة في الرابطة البريطانية الكبيرة لنادي " Kennel Club "، أكبر منظمة في بريطانيا تُعنى بصحة الكلاب وتدريبها. 

فيرولذا إنّ كتّاب الدراسة من الكلية الملكية للطب البيطري دعوا المربّين إلى تغيير المعايير لتحاشي إدراج المملكة المتحدة في القائمة المتزايدة للبلدان التي يُمنع فيها تربية البولدوغ الإنكليزي. نشير هنا إلى أنّ محكمة أوسلو وفي حكم أثار ضجّة من فترة قصيرة، قرّرت حظرَ تربية نوعين من الكلاب هما البولدوغ الإنكليزي وكلب فارس الملك تشارلز ("كينغ تشارلز سبانييل") من منطلق أنّ تربية هاتين السلالتين أوقعت الكلاب في معاناة لا تتوافق مع قانون حماية الحيوان. 

معهد "رويترز" للصحافة الذي يتبع جامعة أكسفورد البريطانية، لفت من خلال دراسة حديثة إلى أنّ قسما كبيرا من عامّة الناس يتجنّب متابعة الأخبار لأنّها تتسبّب لهم بالقلق والإحباط. 

في التقرير السنوي الذي يتمحور حول الإعلام الرقمي والذي كتبه معهد رويترز بعدما استطلع آراء 93 ألف شخص من 46 بلداً بمساعدة شركة YouGov، بدا جليّا أنّ أربعة أشخاص من كلّ عشرة من عامّة الناس يتحاشون عمدا متابعة الأخبار لأنها تؤجّج لديهم مشاعر القلق والإحباط. 

برّر المُسْتَطْلَعون أسبابَ امتناعهم عن متابعة الأخبار لأنّهم مشمئزون من تكرارها إذا لم نأت إلّا على ذكر الطرح الإعلامي الذي طغى على كافّة وسائل الإعلام طيلة فترة جائحة الكورونا. يعتبر 29% من الأشخاص الذين يتجنّبون متابعة الأخبار أنها متحيّزة ولا يثقون بمضمونها. أضف إلى أنّ أكثر من ثلث المستطلعين (36%) يعتبرون أنّ تكرار مواضيع الأخبار تؤدي إلى شعورهم بالإحباط. في حين يرى 17 بالمائة من المستطلعين أنّ متابعة الأخبار قد تدفعهم للدخول في نقاشات يفضّلون تجنُّبَها. 

كما يتفادى 8% من الناس الأخبار لأنّها معقدة لدرجة عدم قدرتهم على فهمها. 

مرّة جديدة يؤكد تقرير معهد رويترز للصحافة أنّ الشباب يتخلون بشكل متزايد عن وسائل الإعلام التقليدية ويطّلعون على المعلومات عبر منصات التواصل الاجتماعية من بينها تيك توك.

يرى الباحثون في معهد رويترز أنّ النتائج التي توصّلوا إليها قد تحفّز وسائل الإعلام التقليدية على "استخدام لغة أبسط وشرح الأخبار المعقدة بشكل أفضل" فضلا عن تغيير النهج الحالي في طرح المادة الإعلامية.

أوروبا هي حاليا المركز الرئيسي لانتشار جدري القردة، بحسب بيان صادر عن المكتب الأوروبي لمنظمة الصحة. 

موجة جدري القردة أصبحت في أوج الاتساع وتبقى أوروبا مركز هذه الموجة بعدما سجّلت خمسا وعشرين دولة أكثر من 1500 حالة، أي 85% من الإجمالي العالمي.

بالنسبة لمنظمة الصحة فإنّ الأولوية هي احتواء الانتشار لأنّ حجم هذا الوباء يشكل خطرا فعليا. فكلّما انتشر الفيروس لفترة طويلة اتّسع نطاقُه واستوطن المرض في الدول غير الموبوءة.

عادة، ينتشر Monkeypox virus (MPXV) في وسط وغرب إفريقيا، لكنّه بات الآن موجودا خارج أوروبا، في أستراليا والشرق الأوسط وأميركا الشمالية وأميركا الجنوبية ويبلغ إجمالي عدد الإصابات أكثر من 1600 حالة.

جدري القردة Variole المعروف لدى البشر منذ عام 1970، هو مرض نادرٌ وناجمٌ عن فيروس ينتقل إلى الإنسان عن طريق حيوانات مصابة.

 في بادىء الأمر، يتسبّب المرض بارتفاع قوي في درجات الحرارة ويتطور بسرعة إلى طفح جلدي مع تكوين قشور. غالبا ما يكون المرض حميدا ويشفى الإنسان منه عموما بعد أسبوعين او ثلاثة أسابيع.

 المكتب الأوروبي لمنظمة الصحّة العالمية لفت الى أن غالبية الحالات المسجلة حتى الآن من جدري القردة كانت لدى رجال أقاموا علاقات جنسية مع رجال. لكنّ حذّر المكتب من مغبّةِ وصمِ مجتمع الميم لأنّ "فيروس جدري القردة بحدّ ذاته ليس مرتبطا بأي مجموعة بشرية محدّدة لا المثليين ولا سواهم".

في الوقت الراهن، لا توصي منظمة الصحة بتلقيح جماعي. في حين، طلبت السلطات الصحية الأوروبية أكثر من 100 ألف جرعة من لقاح الجدري المُعتمد في الولايات المتحدة الأميركية. نشير إلى أنّ اللقاحَين المتوفرين ضدّ جدري القردة في الولايات المتحدة هما ACAM2000 وJynneos.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم