صاروخ SLS المُخصص للرحلات إلى القمر حقّق 90% من أهدافه خلال اختبار حاسم أجرته وكالةُ الناسا

سمعي 05:06
تصوّر تخيلي لصاروخ SLS المعدّ للرحلات إلى القمر
تصوّر تخيلي لصاروخ SLS المعدّ للرحلات إلى القمر © (ويكيبيديا)

عناوين النشرة العلمية :- غابة متحجّرة نادرة تعرّف عليها علماء الجيولوجيا في البرازيل - المكتب الأوروبي للبراءات منح جوائزه السنوية لباحثين واعدين من بينهم شباب دون سنّ الثلاثين- صاروخ SLS المُخصص للرحلات إلى القمر حقّق 90% من أهدافه خلال اختبار حاسم أجرته وكالةُ الناسا 

إعلان

جذوع غابة متحجّرة اكتشفت جنوب البرازيل ستفتح "نافذة على الماضي" لدراسة تطور النباتات.

خلال دراسات جيولوجية سبقت تخطيط طريق إلى مصنع نهاية عام 2018، ظهرت داخل الصخور في مدينة Ortigueira الكائنة في ولاية بارانا جنوب البرازيل غابة متحجرة مكونة من 164 شجرة. تنتمي هذه الأشجار إلى صنف سبق أن انقرض، وهو "الأهم في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية"، على صعيد كمّية الحفظ ونوعيته. إنّ صنف الأشجار المتحجّرة التي وُجدت في البرازيل يُسمّى lycophytes أي أنها أشجار خالية من الأزهار والثمار والبذور ويعود تاريخها إلى 290 مليون سنة، أي قبل ظهور الديناصورات. لذا فإنّ اكتشاف الأشجار المتحجّرة في البرازيل له رمزية كبرى بما أنّه يُمثل أشكالَ حياةٍ بدائيةٍ جداً في تاريخ الأرض. 

سبق أن سُجلت اكتشافات مماثلة نادرة في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية، لا سيّما في ولاية Rio Grande do Sul أو في باتاجونيا الأرجنتينية، لكن كانت على نطاق أصغر بكثير.

أوضحت عالمة الجيولوجيا البرازيلية Thammy Mottin أنّ العامل الذي أتاح حفظ الغابة المتحجّرة في البرازيل على هذا النحو الاستثنائي، يتمثل في كون الأشجار "دُفنت عندما كانت لا تزال على قيد الحياة، ثم غطّتها الرواسب تدريجياً، لتبقى الغابة تقريبا على حالها بعدما غمرها نهر متجمّد".

مكتب براءات الاختراع الأوروبي مَنحَ جوائزَه لأفضل المخترعين لسنة 2022. ما هي المشاريع البحثيّة المُبتكرة التي كوفئت؟ 

سلّط المكتب الأوروبي للبراءات الضوء هذه السنة للمرة الأولى على باحثين شباب دون سنّ الثلاثين. فمنح جائزةً بالتساوي لفريق بلجيكي-بريطاني عن تقنية فرز النفايات وإعادة التدوير باستخدام الذكاء الاصطناعي. وكافأ المكتب الأميركية Erin Smith البالغة 22 عاما عن تطبيق ابتكرته للتعرف على الوجوه ويَستخدم أيضاً الذكاء الاصطناعي لرصد مرض الباركنسون ومراقبة علاماته التحذيرية منذ البداية.

عَمِلَ أكثرُ من نصف الفرق البحثية الثلاثة عشر التي تأهلت إلى النهائي هذه السنة على مواضيع تتعلق بالتحول الطاقي النظيف للمناخ. فانتزع الكيميائي الكندي الأميركي Donald Sadoway جائزة "الدول غير الأعضاء في المكتب الأوروبي للبراءات" عن بطارياته المعدنية السائلة لتخزين الطاقات المتجددة. 

في فئة "الصناعة"، حصل على الجائزة فريق إستوني يتألف من Jaan Leis   و  Mati Arulepp  و Anti Perkson لابتكاره موادا عالية الجودة وقائمة على الكربون وتستخدم داخل مكثِفات تخزين الطاقة المعروفة بتسمية Super capacitor. عمل الفريق الإستوني على تحسين الغرافين المنحني لاستخدامه كقطب كهربائي، مما يوفر مصادر طاقة سريعة الشحن وطويلة الأمد لكل من الصناعة والسيارات الكهربائية.

أمّا عن فئة "الأبحاث"، كرّم المكتب الأوروبي للبراءات بجائزة أفضل مخترع، الكيميائية الفرنسية Claude Griso التي خصّصت أبحاثَها للمحفّزات البيئية النباتية المصنوعة من النباتات الغازية التي تتيح إزالةَ تلوث تربة المناجم بواسطة النباتات المُتغذّية على المعادن.

في حين ذهبت جائزة "المؤسسات الصغيرة والمتوسطة" لصالح عالمة المناعة الفرنسية Elodie Belnoue والمهندسة السويسرية Madiha Derouazi. هاتان الباحثتان أسّستا في مجال التكنولوجيا الحيوية منصّة طبية جديدة لتصنيع لقاحات علاجية ضد أنواع مختلفة من السرطان. حملت هذه المنصّة تسمية Amal Therapeutics plateform. 

 

تكلّل بالنجاح الاختبار الحاسم لصاروخٍ ستُسيّرُ وكالة الناسا على متنه رحلاتٍ إلى القمر في المهمّات الثلاث من برنامج Artemis. 

المحاولة الرابعة من اختبار صاروخ  SLS حقّقت نحو 90% من أهدافها حسبما أوضح مسؤولون في وكالة الناسا. لكنّ موعد إرسال هذا الصاروخ إلى محيط القمر لم يُحدد بعد. الاختبار الرابع لصاروخ SLS تمحور حول مجموعة تدابير توزّعت ما بين ملء خزانات الصاروخ بالوقود السائل وبدء العدّ العكسي للإقلاع بالإضافة إلى محاكاة الأحداث غير المتوقّعة ثم إفراغ الخزانات.

نشير هنا إلى أنّ هذا الاختبار هو الأخير الذي يُفتَرضُ أن تنظّمه الوكالةُ قبل إطلاق مهمة "أرتيميس 1" الفضائية المقررة هذا الصيف بدون مشاركة روّاد فضاء، على أن تتبعَها كبسولةٌ مأهولةٌ لا يُتوقّع إطلاقُها قبل سنة 2026.

يبلغ طولُ صاروخ "SLS" 98 مترا، أي أنه أعلى من تِمثال الحرية، لكنّه أقل ارتفاعا بقليل من صاروخ "  Saturn V" الذي استُخدم في إرسال البشر إلى القمر خلال مهمات "ابولو".

تهدف مهمة "أرتيميس 1" إلى معاينة الجزء غير الظاهر من القمر في رحلة تجريبية منتظرة هذا الصيف. أمّا كبسولة مهمّة "أرتيميس 2" المأهولة بروّاد فضاء فستدور حول القمر من دون الهبوط عليه. بخصوص مهمة "أرتيميس 3" فستضم أول امرأة وأول شخص من أصحاب البشرة الملونة وكلاهما سيهبطان على القسم الجنوبي للقمر.

للعلم فقط، تطمح الناسا إلى تأسيس وجودٍ دائمٍ على القمر الذي سيُستخدم كمسرح تجارب للتِقنيات اللازمة لإجراء رحلة إلى المريخ مقررة في ثلاثينيات القرن الحالي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم