تربية الحلازين تقليد نمساوي قديم يُعاد إحياؤه في فيينا

سمعي 05:27
الحلزون
الحلزون © (Pixabay: Pexels)

عناوين النشرة العلمية : - تربية الحلازين تقليد نمساوي قديم يُعاد إحياؤه في فيينا- زراعة النباتات على سطح المريخ لم تعد مستحيلة - جمجمة مهد البشرية Miss Ples هي أقدم مما توقّع العلماء بمليون عام  

إعلان

أصبحت تربية الحلزون عملاً يتّسم بجدية كبيرة عند بعض المزارعين النمساويين.

في مزرعة "Wiener Schnecken" أقصى مدينة فيينا يُربّي المزارع Andreas Gugumuck سنوياً 300 ألف حلزون. يفخر هذا المزارع بتحديث تقليد يعود إلى فترة تولّي أسرة هابسبورغ الحكم في النمسا حيث اعتاد السكان ذوو الغالبية الكاثوليكية على استبدال اللحوم المحظورة خلال الصوم والمناسبات الدينية المختلفة بالحلازين، لكنّ هذا التقليد أصبح منسيّا مع مرّ السنين. 

بهدف التسلية، قرّر العامل في مجال الكمبيوتر Andreas Gugumuck أن يخوض تجربة تربية الحلازين وسرعان ما أجرى أبحاثا خلص فيها إلى أن فيينا كانت "العاصمة الفعلية" للحلازين، رغم أن فرنسا هي الأكثر شهرة في هذا المجال.

حيوانات الحلازين التي تنتمي إلى الرخويات، يستخدمُها المزارع Andreas Gugumuck في الأطباق المبتكرة التي يقدّمها مطعمُه المجاور لمزرعته.

يعتبر هذا المزارع أنّ الحلازين ستشكل "غذاء المستقبل" لأن تربيتَها تتطلب موادَ محدودةً كالحبوب والكالسيوم، بالإضافة إلى الماء والتربة. فضلاً عن أنّ الحلازين غنيّة بالبروتينات كما يوضح هاوي الملاكمة وصاحب المزرعة الذي نأتي على سيرته. فهو يربي ثلاثة أنواع من الحلازين، تلك الخاصة بمنطقة بورغون Bourgogne الفرنسية وتلك المسمّاة" Helix aspersa aspersa"وتلك  المعروفة باسم " Helix aspersa maxima". 

نشير هنا إلى أنّ تداعيات التغيّر المناخي واستمرار البرد لنهاية الربيع والارتفاع المفاجئ لدرجات الحرارة كلّها عوامل تؤدّي إلى النموّ السريع للعشب، ممّا يجعل جمع الحلزون أمرًا صعبًا يعيق جني المحصول اللازم لمتطلّبات الاستهلاك الغذائي بالأخصّ في بلدان التجميع في وسط وجنوب أوروبا سواء كان في المجر أو رومانيا أو بولندا أو حتى تركيا. لهذه الأسباب المذكورة، تدرج حاليا تربية الحلازين ضمن مزارع خاصّة. 

هل سيتمكّن رواد الفضاء من زراعة النباتات على سطح المريخ؟ 

هذا السؤال لطالما حيّر العلماء لكن هذه الفكرة لم تعد من مستحيل المستحيلات بعدما طوّر العلماء طريقة جديدة لزراعة المحاصيل في الظلام الدامس باستخدام التمثيل الضوئي الاصطناعي. فلقد استخدم باحثون من جامعات كاليفورنيا  و Riverside  و Delaware نظاما كهربائيا كيميائيا مكونا من خطوتين لتحويل ثاني أكسيد الكربون والكهرباء والماء إلى أسيتات. مادّة الأسيتات Acétate هي مكوّن من المكوّنات الرئيسية للخل.

تسعة نباتات من المحاصيل الغذائية (الخس والأرز واللوبيا والبازلاء الخضراء والكانولا والطماطم والفلفل والتبغ والأرابيدوبسيسarabidopsis  (تستطيع أن تستهلك مادة الأسيتات لتنمو في الظلام. ويمكن أن يساعد التقدم العلمي على الوصول إلى طرق جديدة لزراعة الغذاء على الأرض وكذلك على المريخ مع أن تربة الكوكب الأحمر تخلو من أي كمّية كبيرة من المواد العضوية وتتعرّض إلى كمّية أقلّ بكثير من ضوء الشمس مقارنة بتربة الأرض.   

فإذا تخلصنا من الحاجة إلى ضوء الشمس، يمكننا زراعة طبقات متعددة من المحاصيل في وقت واحد، على غرار طريقة زراعة الفطر وكل ذلك بفضل أنظمة التمثيل الضوئي الاصطناعي. 

طرأ تعديل جديد على عمر حفريات "مهد البشرية" التي عُثر عليها في جنوب أفريقيا. 

عام 1947 وفي منطقة كهوف Sterkfontein في جنوب إفريقيا، اكتشف عالم الحفريات  Robert Broom  أول  جمجمة لأشباه الإنسان من جنس " Australopithecus africanus"، أي القردة الجنوبية. 

بفضل طريقة تأريخ جديدة طورها عالم جيولوجي من "جامعة بوردو" الفرنسية، اعتبرت دراسة جديدة منشورة في دورية الأكاديمية الأميركية للعلوم PNES  أنّ عمر حفرية  Miss Ples يعود إلى 3.6 مليون سنة، بعدما اعتقد العلماء لسنوات أن عمرها يصل إلى حوالى مليوني سنة.

هذا التعديل الذي طرأ على عمر حفرية " Miss Ples" في جنوب إفريقيا يعني ذلك أن حفريات أشباه البشر التي تم العثور عليها في كهوف "ستيركفونتين" في جنوب أفريقيا هي أقدم من حفرية Lucy التي اكتشفت في إثيوبيا. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم