نوع من نباتات "الإبريق"يصطاد فرائسه بطريقة لم يُسجّلها علماء النبات من قبل

سمعي 05:29
نباتات الإبريق
نباتات الإبريق © ويكيبيديا

عناوين النشرة العلمية :

إعلان

- نوع من نباتات الإبريق Nepenthes pudica يصطاد فرائسه بطريقة لم يُسجّلها علماء النبات من قبل

- "أبعد صورة" للكون سنكتشفها قريبا بفضل تلسكوب "جيمس ويب" 

- شركة فرنسية تستلهم علاجا من دودة بحرية قد تحدث "ثورة" في مجال تحسين زراعة الأعضاء لدى البشر

 

في جزيرة بورنيو Bornéo الإندونيسية، تعّرف علماء النبات على جنس جديد من نبات الإبريق الذي يصطاد الحشرات بطريقة غير معتادة وغير معروفة من قبل

شمال مقاطعة كاليمانتان  Kalimantan على جزيرة Bornéo الإندونيسية، حدّد علماء النبات نوعا مجهولا من النباتات آكلة الحشرات carnivorous plants. هذا النوع ينتمي إلى فصيلة نبات الإبريق Nepenthes pudica. تندرج نباتات الإبريق ضمن لائحة النباتات المتسلّقة وتكون أوراقها متحوّرة على شكل إبريق أو جرّة يوجد بداخلها سائل يحتوي على إنزيمات هاضمة. تتميّز أباريق هذا النبات بأنّها تتمتّع بغطاء شمعي دائم يقوم بمهمتين الأولى حماية الجرّة من ماء المطر، والثانية اجتذاب الحشرات لغدد الرحيق الموجودة في أسفل الجرّة.

بحسب تصريحات عالم النبات التشيكي Martin Dančák من جامعة Palack‎ d’Olomouc الذي نشر دراسة في مجلّة PhytoKeys، يختلف نبات الإبريق المُكتشف من فترة قصيرة اختلافا ملحوظا عن جميع الأنواع الأخرى المعروفة. فبهدف اصطياد الحشرات كالنمل والعث والخنافس، يضع تحت الأرض مصائده التي تشبه الأباريق ويصل طولها إلى 11 سم. وقع علماء النبات على هذا النوع الجديد من نبات الإبريق، في منطقة جبلية جافّة على ارتفاع يتراوح ما بين 1100 و 1300 متر فوق مستوى سطح البحر. ويعتقد الباحثون أن نبات الإبريق المُوثّق حديثا تأقلم مع الظروف البيئيّة القاسيّة في المناطق الجافّة ومال إلى النموّ تحت الأرض بحثا عن الرطوبة ونجح في جعل مصائده قادرةً على التقاط الطعام القائم على الحشرات التي تعيش داخل التربة. 

وكالة الفضاء الأميركية "الناسا" تعتزم الكشف في 12 تموز/يوليو عن "أبعد صورة للكون" التقطها التلسكوب الفضائي "جيمس ويب". كيف يستطيع هذا التلسكوب أن يحلّل صورا تبعد عن الأرض مليارات السنين الضوئية ؟  

بفضل مرآته الرئيسية الضخمة وأدواته التي تلتقط الإشارات تحت الحمراء ما يتيح له الرصد عبر سُحُب الغبار، سيتمكّن تلسكوب "جيمس ويب" من العمل لعشرين سنة، وهو ضعف ما كان متوقعاً له. من المقرّر الكشف في 12 تموز/يوليو عن أولى الصور التي التقطها لكوكب بعيد خارج المنظومة الشمسية بفضل تقنية التحليل الطيفي. إنّ التحاليل الطيفية للكواكب خارج المنظومة الشمسية كانت حتى اليوم محدودة جداً، مقارنة بقدرات "جيمس ويب" في هذا المجال. المطيافية أو تقنية التحليل الطيفي هي أداة تتيح معرفة التركيبة الكيميائية والجزيئية للأجسام البعيدة، وتساعد في تحديد غلاف الكوكب الجوي أو رصد وجود الماء فيه أو تحليل تربته.

إنّ مراقبة المجرات الأولى التي تشكلت بعد بضع مئات ملايين السنين على حدث الانفجار العظيم ستصبح ممكنة مع تلسكوب "جيمس ويب" الذي من شأنه الإجابة على عدد من التساؤلات أبرزها من أين أتت البشرية؟ وهل من كائنات أخرى في كواكب أخرى؟ ومن نحن؟ 

بلغت قيمة تصميم وتنفيذ تلسكوب "جيمس ويب" 10 مليارات دولار وهو حالياً على بعد مليون ونصف مليون كيلومتر من الأرض.

تُنْسَبُ لديدان بحرية ميزات علاجية مذهلة في مجال تحسين عمليات زراعة الأعضاء والوقاية من رفضها

لأنها قادرة على الاختباء تحت رمال الشواطئ، لا يلمح الإنسان الدودة البحرية arenicola marina التي يقرب عمرها من 450 مليون سنة. تتميّز هذه الدودة بقدرتها على الصمود لساعات عدّة بدون أكسجين إلى حين عودة المدّ العالي للأمواج. 

مقدرة ديدان arenicola marinaعلى البقاء حيّةً رغم انقطاع الأكسجين عنها تعود إلى hémoglobine الخاص بها والقريب من ذلك الموجود لدى البشر. الهيموغلوبين هو بروتين يحتوي على عنصر الحديد وتحمله كريات الدم الحمراء.  يمتاز الهيموغلوبين لدى هذه الديدان بأنّه ذو فعالية أكبر، إذ يمكن لكلّ جزيء منه تثبيتَ كمياتٍ من الأكسجين توازي أربعين مرة ما يُثبّته الهيموغلوبين لدى البشر. 

لذا إنّ الشركة الفرنسية المتخصصة في التكنولوجيا الحيوية Hemarina طوّرت في مختبراتها في Morlaix غرب فرنسا طوّرت منتجا من ديدان arenicola marina وذلك بهدف تحسين جودة الأعضاء المزروعة لدى البشر وإمدادها بالأكسجين اللازم كي لا يرفضها جسمُ الإنسان. 

تعمل شركة Hemarina حاليا على إنجاز تجربتها الثانية على ما يقرب من 500 شخص يخضع لعملية زراعة الكلى في مختلف أنحاء فرنسا. وتأمل شركة      Hemarina بأن تفتح تجاربُها البابَ أمام تسويق منتجها لحفظ الأعضاء المزروعة، الذي أطلق عليه تسمية " Hemo2Life ".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم