مروحيتان إضافيتان سترسلهما الناسا إلى المريخ للمساعدة في عملية نقل العينات إلى الأرض سنة 2033

سمعي 05:27
على سطح كوكب المريخ (صورة تعبيرية)
على سطح كوكب المريخ (صورة تعبيرية) © أسوشيتد برس

عناوين النشرة العلمية:

إعلان

- مروحيتان إضافيتان سترسلهما الناسا إلى المريخ للمساعدة في عملية نقل العينات إلى الأرض سنة 2033

- "نبيُّ المناخ" العالم البريطاني James Lovelock توفّي عن 103 أعوام

- أسماك الزّرد Zebrafish مصدر إلهام لإيجاد علاجات للقلب  

خطة إحضار عيّنات من سطح المريخ إلى الأرض باتت تتضمن إرسال مروحيتين جديدتين إلى الكوكب الأحمر

وفق الخطّة التي أبرمتها الناسا، ستستقدم نحو 30 عينة من سطح المريخ إلى الأرض عام 2033 بواسطة إرسال مروحيتين جديدتين إلى الكوكب الأحمر.

قبل عام ونصف العام، كان تمكّن الروبوت الجوال " rover Perseverance " الذي هبط على سطح المريخ من استخراج 11 عينة صخرية حتى الآن، لكن إحضارَها إلى الأرض لدرسها بالتفصيل- بحثاً عن إمكان وجود أشكال حياة قديمة- يعتبر مهمّةً معقّدةً تتطلّب خطوات متعدّدة. جميع هذه العيّنات، ستتولى العربة الجوّالة   Perseverance نقلَها مباشرة إلى مركبة الصعود المريخيّة Mars Ascent Vehicleالتي يُفترض أن تقلع في صيف 2028 وتصل إلى المريخ في منتصف 2030، حاملةً على ظهرها مروحيتين صغيرتين بالإضافة إلى الصاروخ الصغير والذراع الآلية.

توجد أصلاً على سطح المريخ مروحية " Ingenuity " التي تجاوز أداؤها كلَّ التوقعات، إذ نفّذت حتى الآن 29 طلعة، بدلاً من الطلعات الخمس التي كانت ستقوم بها بالأساس. أمّا المروحيتان الجديدتان اللتان ستصلان إلى المريخ ستكونا أثقل قليلاً، ومزوّدتان بعجلات وبذراع صغيرة تتيح لهما حمل العينات التي يصل وزن الواحدة منها إلى 150 غراماً.    

عندما تصبح العينات في الفضاء، ستُنقل إلى مركبة الهبوط المدارية Earth Return Orbiter (ERO) التي من المقرر أن تقلع من الأرض عام 2027  وتتموضع في محيط المريخ. ما إن تصل العينات إلى داخل المركبة المدارية، ستتوجّه ERO إلى الأرض لتهبط في صحراء يوتا عام 2033. 

في عيد ميلاده الثالث بعد المئة، توفّي العالم البريطاني James Lovelock المعروف بتحذيره المبكر من أزمة المناخ. بماذا تميّزت مسيرة حياة هذا العالم؟ 

كان James Lovelock صاحب رؤية متشائمة حيال أزمة المناخ وتميّز بأنّه أهم عالم مستقل في القرن الفائت وكان متقدّماً بعقود على زمنه في تفكيره حول الأرض. 

ففي عام 2009 وقبل أشهر قليلة من مؤتمر كوبنهاغن للمناخ (كوب 15) الذي انتهى إلى فشل ذريع، صرّح Lovelock قائلا بأنّه فات الأوان لإنقاذ الأرض كما نعرفها. ودعا إلى الاستعداد "لخسائر بشرية هائلة" في موقف كانت قّلة من العلماء تتبنّاه يومها.

عام 1970، اشتُهر Lovelock بوضعه "فرضية Gaïa" التي تشبّه الأرض بكائن حيّ قادر على تنظيم نفسه، ما أثار يومها انتقادات نظرائه.

ولد Lovelock James عام 1919 ونشأ في جنوب لندن بين الحربين وعمل في المعهد البريطاني للأبحاث الطبية لمدة عشرين عاماً. وظفته وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) مطلع الستينات فانتقل إلى كاليفورنيا للعمل على درس إمكان الحياة على المريخ.

عبقرية Lovelock "جعلت منه Forrest Gump العلوم هو الذي ساهم في وضع أسس علوم المناخ الأولى، والبحث عن الحياة على المريخ واكتشاف الثقب في طبقة الأوزون والنظرة إلى العالم كنظام ينظّم نفسه.

في حزيران/يونيو 2020، قلّل Lovelock من أهمية جائحة كوفيد-19 وشدّد على أنّ "التغير المناخي أكثرُ خطورة على الحياة على الأرض من أيّ مرض آخر يمكن تصورَّه".

الطب التجديدي Regenerative medicine يتطلّع إلى استبدال أو إصلاح تلف القلوب. لذا يهتمّ العلماء بالتعمّق بدراسة نوع من الأسماك المُخطّطة التي تستطيع تجديد أعضائها بنفسها. لماذا كلّ هذا الاهتمام بدراسة هذه الأسماك؟ 

كانت قد أظهرت مجموعة دراسات سابقة أنّ الأسماك الصغيرة والشفّافة يمكنها تجديد أنسجة شبكية العين. إنّما من فترة قصيرة، كشف بحث نشرته دورية  (Nature Genetics) ، أن أسماك الزّرد Zebrafish يمكنها أيضا أن تجدد أنسجة القلب بعد إصابتها. نشير إلى أن أسماك Zebrafish قادرة على أن تزيل فساد نحو 20% من خلايا حجم قلبها الذي يبلغ مليمترا واحدا، وذلك في غضون شهرين فقط من تعرّض قلبها للإصابة. لذا، فإن الدراسات المعمّقة حول سمكة Zebrafish لفهم آليات تجدّد القلب فيها قد تساعد على تطوير علاجات تعتمد على الخلايا، أو على أدوية تحاكي الجزيئات الموجودة في هذه الأسماك.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية