النحل غير اللاسع في البرازيل تروج تربيته في المنازل

سمعي 05:10
النحل غير اللاسع
النحل غير اللاسع © أ ف ب

في النشرة العلمية:-النحل غير اللاسع في البرازيل تروج تربيته في المنازل-هربس الوجه فيروس قديم جدا ويعود لحوالى 5 آلاف سنة-ارتفاع حرارة البحر الأبيض المتوسط يهدّد بحوادث طبيعية قاسية 

إعلان

في البرازيل، يعتبر النحل غيرُ اللاسع كنزا ليس معروفا على نطاق واسع لكنّ استخدامَ عسلِهِ يزداد في قطاع فنّ الطبخ إلى جانب استعماله في تصنيع الأدوية ومستحضرات التجميل.

النحل ضئيل الإبرة المهدّد بالانقراض Meliponini لا يلسع ويستطيع التعايش مع البشر ويرتدي المربّون له ثيابا عادية حينما يزورون صناديق خليّات النحل. 

مع أنّ الطلب على النحل غير اللاسع ارتفع خلال الجائحة إذ بدأ عدد من الأشخاص يربونه في منازلهم، إلا أنّ هذه الحشرات تبقى كنزاً غير معروف بشكل كبير في البرازيل التي تضم أنواعاً كثيرة من هذا النحل.

من بين 550 نوعاً من النحل ضئيل الإبرة التي رُصدت في العالم، إن كان في البلدان الاستوائية أو في البلدان شبه الاستوائية، يُسجّل في البرازيل وجودُ 250 نوعاً من النحل غير اللاسع الذي هو ضروري للبيئة وللطبيعة. في المزارع البرازيليّة يعتمد المزارعون وبشكل كبير على مختلف أنواع النحل غير اللاسع وذلك في عملية التلقيح وتحسين إنتاج المحاصيل من التوت والإجاص والأفوكادو وغير ذلك من أنواع الثمار.

بدأ يظهر في قطاع فنّ الطهي اهتمامٌ بعسل هذا النحل المعروف من أيام قبائل السكان الأصليين ويختلف مذاقه كما تختلف نسبة حموضته لدى كل نوع.  يعتبر عسل النحل غير اللاسع صافياً وصحياً أكثر من الأنواع الأخرى لاحتوائه على مؤشر منخفض لنسبة السكر بما أنّ النحل غير اللاسع يتغذى فقط على الزهور والفاكهة. 

يعدّ عسل النحل غير اللاسع أغلى ثمناً ومطلوباً أكثر من عسل النحلة الأفريقية اللاسعة الذي يُنتَج بكميات تفوق تلك التي يَنْتُجها النحل المحلّي بثلاثين مرة.

في البرازيل، يُباع الكيلوغرام الواحد من عسل النحلة الإفريقية اللاسعة بنحو ستّة دولارات، بينما يكلّف شراء كيلوغرام من عسل النحل غير اللاسع حوالي 55 دولارا.

حبّة السخونة أو بصيغة علمية أدقّ إنّ فيروس هربس الوجه يعود لحوالى 5 آلاف سنة بحسب أحدث المعطيات العلمية. 

السلالات الحديثة من فيروس الهربس مع جميع متغيّراتها تعود إلى فترة معيّنة من نهاية العصر الحجري الحديث.

الخبيرة في الحمض النووي القديم وعلم الوراثة المتعاونة مع جامعة كامبريدج Christina Scheib رجّحت في خلاصة دراسة نشرتها مجلّة Science Advances رجّحت أن يكون الهربس الحالي يعود إلى 5 آلاف سنة فقط، وهو عمر أقلّ طولا من ذاك الذي كان متصوّرا له. وقد فاجأت هذه النتيجة العلماء بعض الشيء "لأن يفترض أن يكون الهربس قد تطوّر تزامنا مع تطوّر البشر لوقت طويل جدّا. لا يزال الغموض يكتنف جزءا كبيرا من تاريخ فيروس الهربس وطريقة تفشّيه، خصوصا بسبب صعوبة العثور على أمثلة قديمة.

فريق الباحثة Christina Scheib لقد فحص الحمض النووي العائد لأسنان مئات الأشخاص التي عُثر عليها في جملة مكتشفات أثرية. وكان أربعة من هؤلاء الأشخاص مصابين بفيروس الهربس. وبالاستناد إلى التسلسل الجيني، حدّد الباحثون فترة ظهور السلالات الحديثة.

لا شكّ في أن البشر يتعايشون مع الهربس منذ فترة بعيدة ومنذ أن بدؤوا بممارسة القبلة الرومنسية في العصر البرونزي. وأغلب الظنّ أن سلالة فيروسية سابقة كانت منتشرة في أوساط البشر عندما غادروا إفريقيا للمرّة الأولى منذ ملايين السنوات.

يبقى أن نشير إلى أنّ فيروس هربس الوجه أصاب نحو 3,7 مليارات بشري لبقية عمرهم. وهذا الفيروس يتخفّى في حامله مدى الحياة ولا ينقل سوى عبر الاتصال الفموي إذ أن الطفرات تحدث ببطء على مدى مئات وآلاف السنوات.

وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية حذّرت من زيادة مخاطر الأعاصير في البحر الأبيض المتوسّط نتيجة ارتفاع حرارة المياه فيه بصورة غير مسبوقة. 

"حرارة مياه البحر الأبيض المتوسط ​​أصبحت شبيهة بمياه بحر الكاريبي"، حسبما ورد على لسان خوان خيسوس جونزاليس، دكتور الفيزياء في وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية. رصدت هذه الوكالة أنّ درجة حرارة البحر الأبيض المتوسّط ​​هي أعلى من المتوسط ​​للموسم الحالي، ما يخلق تهديدات بظواهر الطقس القاسية. خلال الأسابيع الماضية، تجاوزت درجة حرارة المياه في بعض المناطق الغربية من البحر الأبيض المتوسط ​​حاجز 30 درجة مئوية وهو ارتفاع غير طبيعي لأنْ في العادة يتراوح متوسط ​​درجة حرارة المياه في البحر الأبيض المتوسط ما ​​بين 20-28 درجة مئوية خلال شهر يوليو.

من بين العواقب المباشرة لارتفاع درجة حرارة مياه البحر الأبيض المتوسط، نذكر الضرر المحتمل على التنوّع البيولوجي إذ ستعاني النباتات والحيوانات البحرية ​​من التقلّبات الشديدة في درجات الحرارة على المدى الطويل.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم