طائرة Roc الأكبر في العالم تحطّم رقما قياسيا

سمعي 05:09
طائرة ROC
طائرة ROC © (ويكيبيديا: Saggittarius A )

عناوين النشرة العلمية :- نوع جديد من السحالي يظهر في محمية طبيعية في البيرو- طائرة Roc الأكبر في العالم تحطّم رقما قياسيا- الغطاء الجليدي في القطب الجنوبي لن ينهار "حتمياً"  

إعلان

 

الحياة البرّية تفاجأنا دائما بجديدها... فلقد تعرّف علماء الأحياء في البيرو على نوع جديد من السحالي...

داخل المحمية الطبيعيةOtishi في كوسكو جنوب شرق البيرو، وُجد نوع جديد من السحالي lizards  حسبما أعلنت الهيئة الوطنية المسؤولة عن المناطق الطبيعية المحمية في هذا البلد.

التسمية التي حملتها السِحْلِيّة الجديدة من نوعها هي "بروكتوبوروس تايتنز( Proctoporus titans). عُثر على هذه السِحْليّة تحديدا في Puna أي على هضبة عالية هي على ارتفاع 3241 متراً.

 تتميز سِحْلِيّة البيرو الجديدة بلونها الرمادي الغامق وبذيلها الأطول من جسمها وبظهرها الحاوي على قشور وبرأسها المُتّشح بالخطوط.  

أمّا بخصوص متنزه Otishi جنوب شرق البيرو وما ينعم به من ميزات طبيعيّة فهو منطقة محمية في محافظتي كوسكو وجونين اللتين تضمّا 305,973 هكتاراً من الغابات المرتفعة.

طائرة Roc الأكبر في العالم أكملت رحلة تجريبية حطّمت خلالها رقما قياسيا بتحليقها لمدة 6 ساعات فوق صحراء موهافي Mojave  بكاليفورنيا.

https://www.stratolaunch.com/vehicles/roc/

الشركة الأميركية للنقل الفضائي Stratolaunch تأمل من خلال استخدام طائرة Roc  الأكبر في العالم أن توفّر وصولا "ملائما وبأسعار معقولة وروتينية" إلى الفضاء، على غرار الطريقة التي تستخدمها شركة "فيرجن أوربت". تتمتّع طائرة Roc بستّة محرّكات بوينغ 747 وهي قادرة على استيعاب حمولة تصل إلى 220 طنا إذا ما علمنا أن هذه الطائرة مكوّنة من هيكلين متوازيين يجمع بينهما جسر يشكّل جناحي الطائرة الذين هما بطول 117 مترا أي أطول من ملعب كرة القدم الأميركية.  

طائرة Roc التي تبلغ سرعتها القصوى خلال الطيران 340 كيلومترا في الساعة يجري اختبارها لتُستخدم كمنصة إطلاق للأنظمة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت. خلال الاختبار الأخير الذي حلّقت فيه لمدّة ست ساعات فوق صحراء موهافي بكاليفورنيا، قامت طائرة Roc بحمل مركبة Talon-A للمرّة الثانية. نشير إلى أنّ مركبة Talon-A التي تفوق سرعتها سرعة الصوت ستوكل إليها مهام شحن المعدات الفضائية أو نقل السيّاح الفضائيين بوقت قصير.    

انهيار الغطاء الجليدي في غرب القطب الجنوبي لا يُشكّل أمرا حتميا، بحسب دراسة نشرتها مجلة " Nature Communications ".

في ظلّ التأثير الذي يحدثه التغير المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية، كان لاحظ العلماء منذ أوائل تسعينات القرن العشرين، تسارعاً في ذوبان الجليد في غرب القطب الجنوبي ما فاقم الخشية من حتمية حدوث انهيار للغطاء الجليدي لو حصل فعلا لكان تسبّب بارتفاع كارثي لمستوى مياه المحيطات بمعدّل ثلاثة أمتار ونيّف. 

 لكن بالاستناد إلى معطيات رصدتها الأقمار الاصطناعية وعدد من البيانات، توصّل فريق من الباحثين في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة إلى أنّ وتيرة حدوث الانهيارات الجليدية وامتدادها على طول الساحل في أنتاركتيكا، تختلف مع التغيّرات المناخية المحلية. 

في غرب القارة القطبية الجنوبية، تهبّ عادة الرياح البحرية من الغرب محضرةً مياهاً أكثر دفئاً وملوحة، مما يزيد من ذوبان الجليد. إلا أنّ شدة الرياح البحرية كانت أضعف قبالة بحر إدمونتون ما بين عامي 2003 و2015. لذا خلص Eric Steig الأستاذ لدى جامعة واشنطن في سياتل إلى أنّ "انهيار الغطاء الجليدي ليس أمراً حتمياً". وقال إنّ "ذلك يعتمد على ما سيشهده المناخ من تغيّرات خلال العقود المقبلة"، وأكّد Steig أن البشر "يمكنهم التأثير على هذه التغيّرات المناخية بصورة إيجابية عبر خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية