عناكب البحر تتمكّن من إعادة تكوين أجزاء من أجسامها بعد البتر

سمعي 05:01
سلطعون البحر
سلطعون البحر © (pixabay: jacqueline macou)

عناوين النشرة العلمية :- عناكب البحر تتمكّن من تكوين أجزاء من أجسامها بعد البتر- نواة الأرض عادت للتحرّك بعد خمول في عملها- المسبار الأوروبي Juice أصبح جاهزا للسفر إلى كوكب المشتري وأقماره الجليدية   

إعلان

لم يكن يتوقع العلماء أن تكون عناكب البحر قادرة على إعادة بناء أجزاء من أجسامها في حال تعرّضت للبتر. 

من المعروف أن عدداً من أنواع المفصليات على غرار العناكب وأم أربعة وأربعين أي "مئوية الأرجل"، وسواها من الحشرات، تستطيع إعادة إنتاج أحد أرجلها في حال فقدانها. كما يستطيع السلطعون أن يتخلص من أطرافه تلقائياً إذا تعرض للهجوم ليستعيض عنه بعدئذ بطرف آخر. ما هو جديد في الأمر هو أنّ عناكب البحر التي تُسمى علمياً " pycnogonides" تتمكّن هي بدورها أن تسترجع أجزاء من أجسامها في حال تعرضها للبتر، لا الأطراف البسيطة فقط. هذا ما أكّدته دراسة منشورة في مجلّة  Proceedings كتبها المعدّ الرئيسي Gerhard Scholtz الباحث الألماني من جامعة Humboldt في برلين. 

تمتلك عناكب البحر  pycnogonides ثمانية أرجل وتبيّن أنّ صغارها في السنّ تنجح فحسب في التجديد الكامل أو شبه الكامل لأجزاء جسمها المفقودة، ومنها الأمعاء الخلفية والشرج والعضلات وقسم من الأعضاء التناسلية.

تختلف القدرات التجديدية لدى كل أنواع الحيوانات، إذ أن الديدان الشريطية، على سبيل المثال، تستطيع أن تعيد نمو أجسامها باستخدام عدد قليل من الخلايا.

أما الفقاريات، ومنها البشر، فلا تتمتع تقريباً بأي قدرة على التجدد باستثناء عدد قليل من الأنواع مثل السحالي التي يمكنها إعادة إنتاج ذيولها.

يأمل الباحثون من اكتشافهم الأخير بشأن مقدرة عناكب البحر على تجديد أعضائها أن يمهّد الطريق لإيجاد علاجات طبّية تداوي لدى البشر فقدان أحد الأطراف أو الأصابع وما إلى ذلك. 

 نواة الأرض عادت لتتحرك في الاتجاه المعاكس بعدما كانت في حالة شبه متوقّفة منذ العام 2009. 

على غرار حركة الأرجوحة، إنّ "الدورة الكاملة لنواة الأرض المركزية تستغرق في الاتّجاهين نحو سبعين عاماً" بحسب ما صدر عن باحثين صينيين في دراسة نشرتها مجلّة Nature Geoscience . يعود آخر تغيير في الدوران قبل الذي حدث عام 2009 إلى مطلع سبعينيات القرن العشرين، فيما سيُسجّل التغيير التالي في منتصف أربعينيات القرن الحالي. 

نواة الأرض التي هي على شكل كرة مشتعلة في باطن الكوكب تتألّف من الحديد بصورة رئيسية، وتقع على عمق 5 آلاف كيلومتر تحت سطح الأرض.

بعدما حلّل باحثان من جامعة بكين، بيانات الموجات الزلزالية للسنوات الستين الأخيرة، توصّلا إلى أنّ دوران النواة كان شبه متوقف في العام 2009 قبل أن يستأنف التحرك في الاتجاه الآخر.

يشير العالمان الصينيان إلى أنّ هذا الدوران يتوقف بصورة أو بأخرى تبعا للتغيرات في طول اليوم التي هي عبارة عن اختلافات بسيطة في الوقت الدقيق الذي تحتاجه الأرض للدوران حول محورها.  حتى اليوم لا يتوافر سوى القليل من المؤشرات على تأثير هذا الدوران على ما يحدث على سطح الأرض. إلا أنّ مسألة دوران نواة الأرض تبقى موضع جدل في المجتمع الجيوفيزيائي في حين أنّ الباحثين الصينيين يظهران اقتناعاً بوجود روابط مادية حقيقية بين كل الطبقات التي تتكوّن منها الأرض. 

أمّا عالم الجيوفيزياء Hrvoje Tkalcic في الجامعة الوطنية الأسترالية فدافع عن فكرة أنّ دوران النواة الداخلية للأرض يستغرق بين 20 و30 عاماً، لا 70 عاماً كما ذكرت دراسة العالمين الصينيين.

ويعتبر هذا العالم أنّ "مفهومنا لباطن الأرض سيبقى غامضاً" من دون مسحه بأداة مماثلة للماسح الضوئي scanner الذي يُستخدم في الفحوصات الطبّية. 

 

مسبار JUICE أصبح على أهبة السفر لسبر أغوار المشتري وأعماق أقماره الجليديّة. 

مسبار (JUpiter ICy moons Explorer mission)  الذي يحمل اختصارا تسمية JUICE يعيش آخر أيامه على الأرض في معامل التصنيع في مدينة Toulouse حيث قامت شركة Airbus بتشييده. 

في شهر نيسان/أبريل المقبل سينطلق هذا المسبار على متن صاروخ Ariane 5 من قاعدة Kourou في غويانا الفرنسية. بعد أن يصل إلى المشتري في العام 2031 سيسعى مسبار JUICE إلى دراسة وجود آثار حياة ميكروبية قديمة إمّا على كوكب المشتري وإما في أعماق سطوح أقماره الجليدية الثلاث التي هي Europe و Ganymèdeو. Callisto  يفوق وزن مسبار Juice ستّة أطنان ونيّف ويتكوّن من 85 مترا مربّعا من الألواح الشمسيّة ومن عشر آلات علمية من ضمنها كاميرات ورادار وهوائي سيعمل بمحيط المشتري على مدار ثماني سنوات، مواجها درجات حرارة متدنّية جدا تصل إلى حرارة الصفر المطلق الذي هو بحدود 220 درجة سيلسيوس تحت الصفر. 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية