بدون قناع

الأديبة ماري القصيفي: الجرأة كالحرية تستوجب النضج والمعرفة

سمعي
الأديبة اللبنانية ماري القصيفي
الأديبة اللبنانية ماري القصيفي © (المصدر خاص)

تستضيف كابي لطيف الكاتبة والشاعرة اللبنانية ماري القصيفي، في حديث يتناول محطات من حياتها ومسارها الأدبي، رؤيتها للحب وثنائية المرأة والرجل، الوضع اللبناني وهواجسه، بالإضافة إلى جائحة كورونا والتغيير الذي أحدثته في العالم.

إعلان

الجرأة بلياقة

عرفت ماري القصيفي بجرأة كتاباتها. حول مسألة الجرأة التي قد تكون غير مفهومة في العالم العربي توضّح قائلة: "أجرؤ على رفع الصوت لأني لا أمثل نفسي فقط وإنما كل قارئاتي. الجرأة كالحرية تستوجب النضج والمعرفة، وهي سيف ذو حدين حيث أن البعض يخلط بينها وبين الوقاحة، وهناك فرق. فالجرأة تكمن في طرح الفكرة، إنما الوقاحة تستخدم بعض الكلمات غير المألوفة لصدم القارئ، وهو ما أتحاشاه في كتاباتي لأن الصدمة تسبب نفوراً وتأتي بمفعول عكسي".

الحب بين الحقيقة والخيال

تؤمن ماري القصيفي بالحب ولا تتصور إمكانية الحياة بدونه، لذا فهو أحد العناصر الأساسية في كتاباتها. تقول: "كثيرون هم الكتاب الذين يكتبون عن التحرر والجنس ولكن من يدعو للحب منهم قلّة. مشكلة المجتمعات العربية ليست في حرمانها الجنسي وإنما في جهلها للحب، وهذا الجهل هو مصدر إخفاقاتنا. فلا الرجل تعلّم الحب دون أذىً ولا المرأة تعلّمت أن تعيش حبّها دون تحصين نفسها من أذاه المحتمل. الحب ضائع اليوم مع الأسف بين الحقيقة والخيال، بين الواقع والافتراضي، لكنه موجود وإن لم نصادفه. الحب يجعلنا أجمل ويعطينا الحافز لمواجهة صعوبات الحياة. قد يجرحنا ويؤلمنا، لكن حتى هذا الألم هو مصدر للوحي والإبداع".

لبنان صنعني

عن لبنان ورأيها بالثورة وما يمكن أن يؤول إليه حاله، تقول الكاتبة ماري القصيفي: "كلنا نخاف على لبنان الذي نعرف ونحب، خاصة مع تصاعد وتيرة الهجرة في الآونة الأخيرة. لكني بالرغم من كل شيء لا أتصور العالم بدون لبنان، وأثق بخلاص هذا البلد الذي منحني الشخصية التي أنا عليها اليوم، بكل ما فيها من ثورة وعشق وتحدي للألم وحب للطبيعة".

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم