بدون قناع

فؤاد حسون: تحررت من قيود الحقد

سمعي
المهندس فؤاد حسون
المهندس فؤاد حسون © (المصدر خاص)

تستضيف كابي لطيف المهندس الدكتور فؤاد حسون الخبير في التقنيات الحديثة، بمناسبة صدور كتابه "لقد سامحت J’ai pardonné" باللغة الفرنسية عن دار نشر "مام MAME".

إعلان

الانفتاح يحررنا

كان فؤاد حسون يعدّ نفسه ليصبح طبيب عيون فاصطدم بالظلام الدامس لسنوات، إذ فقد بصره عقب انفجار سيارة مفخخة في بيروت عام 1986. ويقدّم في كتابه "لقد سامحت" شهادة غير مسبوقة عن قوة وعظمة التسامح، ويروي كيف أعاد بناء نفسه متسلحاً بالإيمان والإرادة والحب. يقول: "هذا الكتاب هو دعوة لنسف الحواجز ومدّ الجسور لأني لا أريد لأبنائي أن يعيشوا معاناتي." 

عنوان تجربتي المصالحة مع الذات

حول طريق المسامحة يقول د. فؤاد حسون: "أني قبلت بوضعي وتخطيت مصاعب الإعاقة، فوصلت إلى حالة من السلام مع الآخرين، وبتّ أعرف كيف أتعاطى معهم دون أن يشكل انعدام الرؤية حاجزاً بيننا. المسامحة لا تعني النسيان فإعاقتي مازلتُ أحملها، لكني عاهدتُ نفسي على السعادة رغم كل المصاعب".

رسالة لبنان للعالم

حول تقاطع تجربته مع المعاناة اللبنانية، وشعوره حيال وطنه والتخبطات التي تعصف به خلال الشهور الفائتة، يقول د. فؤاد حسون: "لبنان طريقة حياة وليس مجرد جنسية أو جذور. أنا مدين لبلدي بأشياء كثيرة أهمها تلك الروحانية التي نتميز بها نحن اللبنانيون ونحملها معنا أينما حللنا. رسالة لبنان الحضارية والثقافية والتعايشية مهمة للعالم أجمع، لذا حرصت على إيصالها من خلال هذا الكتاب لأصدقائي في كل مكان. أما العائدات، فستؤول لجمعيات تعنى بإعادة إعمار المدارس بعد انفجار الرابع من آب".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم